مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
منوعاتوفاة ديفاي تشيس نجمة «ذا رينج» و«ليلو وستيتش» عن عمر 35 عامًا.. رحلة نجاح بدأت من الطفولة وانتهت بمأساة صحيةرياضة محليةالبيت الأبيض ينشر فيديو لتوقيع الرئيس ترامب على مذكرة التفاهم مع إيرانالعالملاهاي توجه ضربة موجعة لأوكرانياسياسةهيئة فلسطينية: إسرائيل هجرت 50 تجمعًا بدويا ورعويا منذ نهاية 2023 العالمكير ستارمر والخطة الفاشلةسياسةكيف استفاد المغرب والرأس الأخضر من سياسة استيعاب «مواليد أوروبا»؟العالمماذا سيفعل الحوثيون مع تراجع الدعم الإيراني لهم؟العالمالاتفاق الأمريكي الإيراني لا يَعِد بالسلام في الشرق الأوسطالعالماتفاق أم استسلام؟رياضة محليةحالة الطقس اليوم الخميس، انخفاض بدرجات الحرارة ورياح مثيرة للرمال والأتربةرياضة محليةدانيال كالويا وتيانا تايلور يجتمعان في فيلم الجريمة الجديد “The Parlay”العالمروسيا.. مركبة برمائية فريدة من نوعها لإزالة المنتجات النفطية المتسربةالعالماكتشاف طريقة لتحسين الذاكرة لدى مرضى ألزهايمرالعالمصحافي أرجنتيني: والد ميسي يمر بأزمة صحية خطيرةمنوعاتهل هذه القطعة من الملابس هي سرّ الأناقة الفرنسية؟رياضة محليةوكالة الأنباء الإيرانية تنشر نص مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدةسياسةسيمينيو نجم السيتي أفضل لاعب في مواجهة غانا وبنماالعالم“كلاشينكوف” تسلم الجيش الروسي دفعة جديدة من رشاشات “آكا – 12” المطورةالعالمأول تعليق لترامب لحظة توقيع مذكرة التفاهم مع إيرانالعالمروسيا تقصف كييف بعد محادثات زيلينسكي مع ترامب وقادة أوروبيينمنوعاتوفاة ديفاي تشيس نجمة «ذا رينج» و«ليلو وستيتش» عن عمر 35 عامًا.. رحلة نجاح بدأت من الطفولة وانتهت بمأساة صحيةرياضة محليةالبيت الأبيض ينشر فيديو لتوقيع الرئيس ترامب على مذكرة التفاهم مع إيرانالعالملاهاي توجه ضربة موجعة لأوكرانياسياسةهيئة فلسطينية: إسرائيل هجرت 50 تجمعًا بدويا ورعويا منذ نهاية 2023 العالمكير ستارمر والخطة الفاشلةسياسةكيف استفاد المغرب والرأس الأخضر من سياسة استيعاب «مواليد أوروبا»؟العالمماذا سيفعل الحوثيون مع تراجع الدعم الإيراني لهم؟العالمالاتفاق الأمريكي الإيراني لا يَعِد بالسلام في الشرق الأوسطالعالماتفاق أم استسلام؟رياضة محليةحالة الطقس اليوم الخميس، انخفاض بدرجات الحرارة ورياح مثيرة للرمال والأتربةرياضة محليةدانيال كالويا وتيانا تايلور يجتمعان في فيلم الجريمة الجديد “The Parlay”العالمروسيا.. مركبة برمائية فريدة من نوعها لإزالة المنتجات النفطية المتسربةالعالماكتشاف طريقة لتحسين الذاكرة لدى مرضى ألزهايمرالعالمصحافي أرجنتيني: والد ميسي يمر بأزمة صحية خطيرةمنوعاتهل هذه القطعة من الملابس هي سرّ الأناقة الفرنسية؟رياضة محليةوكالة الأنباء الإيرانية تنشر نص مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدةسياسةسيمينيو نجم السيتي أفضل لاعب في مواجهة غانا وبنماالعالم“كلاشينكوف” تسلم الجيش الروسي دفعة جديدة من رشاشات “آكا – 12” المطورةالعالمأول تعليق لترامب لحظة توقيع مذكرة التفاهم مع إيرانالعالمروسيا تقصف كييف بعد محادثات زيلينسكي مع ترامب وقادة أوروبيين
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,938.52EGP/جمذهب 216,071.21EGP/جمذهب 185,203.89EGP/جمفضة111.28EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,938.52EGP/جمذهب 216,071.21EGP/جمذهب 185,203.89EGP/جمفضة111.28EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

البقاء على حافة الحرب

من يتابع المشهد الإقليمي هذه الأيام قد يعتقد أن المنطقة تقف على أعتاب حرب شاملة لا تبقي ولا تذر، خصوصًا مع التصعيد المتبادل بين إيران وإسرائيل، وتبادل الضربات والتهديدات، وارتفاع مستوى التوتر إلى درجات غير مسبوقة.. لكن المفارقة أن ما نشهده حتى الآن قد يكون دليلًا على العكس تمامًا.

فبرغم حدة التصعيد، مازالت جميع الأطراف تتصرف بطريقة توحي بأنها تريد توجيه الرسائل أكثر من رغبتها في خوض حرب مفتوحة؛ فكل ضربة تحمل رسالة، وكل تهديد يُقرأ ضمن حسابات التفاوض في عواصم متعددة، وكل رصاصة تبدو وكأنها تستهدف تحقيق مكاسب سياسية دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة لا أحد يقوى على تحمل نتائجها.

في الماضي كانت الحروب خيارًا مطروحًا بصورة أكبر، وكانت بعض الأنظمة ترى في الصراع وسيلة لتحقيق النفوذ أو فرض التوازنات، أما اليوم فقد أصبحت تكلفة الحرب أعلى من أي وقت مضى، ليس فقط بسبب الخسائر العسكرية والبشرية، بل بسبب تأثيرها المباشر على الاقتصاد والاستثمار والطاقة والتجارة والاستقرار الداخلي؛ فروسيا، على سبيل المثال، تخوض حربًا حقيقية مع أوكرانيا منذ سنوات، لكنها في الوقت نفسه تدير الصراع ضمن حسابات دقيقة تحول دون تحوله إلى مواجهة مباشرة مع حلف شمال الأطلسي، رغم الدعم العسكري والسياسي الغربي الكبير والمكشوف لكييف، كما أن الدول الغربية نفسها تحرص على دعم أوكرانيا دون الانخراط المباشر في الحرب، إدراكًا منها لحجم المخاطر التي قد تترتب على أي مواجهة مفتوحة بين القوى الكبرى.

ولهذا نرى أن كثيرًا من الأزمات المعاصرة تُدار ضمن حدود غير معلنة، وأن الأطراف المتصارعة تحاول تحقيق أهدافها دون الوصول إلى نقطة اللاعودة، فالعالم اليوم لا يعيش مرحلة اختفاء الصراعات، بل مرحلة إدارة الصراعات والحد من توسعها، وأصبحت الدول أكثر حرصًا على تجنب الحروب الشاملة مهما بلغت حدة التوترات والاستفزازات السياسية والعسكرية.

لا أحد يستطيع الجزم بما ستؤول إليه الأحداث في الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، فالمنطقة اعتادت على المفاجآت، لكن المؤكد أن هناك فارقًا كبيرًا بين التصعيد والحرب، وبين استعراض القوة والرغبة في استخدامها على نطاق واسع.

ولهذا فإن السؤال الأهم اليوم ليس: متى تبدأ الحرب؟ بل: لماذا يسعى الجميع، رغم كل ما يحدث، إلى منعها من أن تبدأ؟ فالإجابة عن هذا السؤال قد تفسر جانبًا كبيرًا من طبيعة عالم اليوم، وتكشف كيف أصبحت حسابات المصالح والتكلفة والنتائج المحتملة عوامل أكثر تأثيرًا في صناعة القرار من أي وقت مضى.

نقلاً عن الرياض

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *