مباشر الثلاثاء، 25 أغسطس 2026
عاجل
رياضة محليةالحماية المدنية تحاول السيطرة على حريق اندلع داخل شقة سكنية بمدينة نصرفنوندولي بارتون.. رحيل ملكة موسيقى الكانتري عن 80 عاماًالشرق الأوسطوزير الأوقاف يستحضر سبتة و”تحرير المدن المحتلة” في حفل المولد النبويعلوم وتكنولوجياأستاذ أمراض جلدية: الاعتماد على الذكاء الاصطناعى فى التشخيص الطبى مرفوضصحةكلوا البيض والدواجن والسمك واشربوا اللبن.. عوض تاج الدين يوجه رسالة للمواطنينفنونتتلقى دعم عائلتها.. تفاصيل الحالة الصحية للإعلامية آيات أباظةرياضة محليةأزمة خريجي STEM، التعليم العالي تتراجع في قرارها بإعفائهم من التوزيع الجغرافي.. وتؤكد: توحيد قواعد القبول وتحقيق المساواة بين الجيمع.. والطلاب: نريد قواعد تراعي طبيعة دراستنامنوعاتتختار ايه .. هيونداي اكسنت RB إم رينو تاليانت 2026اقتصادأسعار مواد البناء اليوم الثلاثاء 25 أغسطس.. وطن الحديد بـ38.4 ألف جنيهرياضة عالميةليس أول من يهرب.. قصص هروب لاعبين مصريين من البعثات آخرهم زياد حجاجالشرق الأوسطمستشار ترامب يؤكد دعم واشنطن اتفاق “الموازنة الليبية الموحدة”العالمبرلماني أوروبي يصف زيلينسكي بالفاشيالعالمإيران وعمان تناقشان إطار عمل مرحلي لإنشاء ممر ملاحي مؤقت في مضيق هرمزرياضة محليةحل مشكلات المدارس والاستجابة لطلبات الأهالي بدمياطفنونمعتصم النهار يراهن على الكوميديا والدراما الاجتماعية في رمضان 2027 مع “لوبي”رياضة محليةفيديوهات لزيادة المشاهدات تنتهي بضبط صانعة محتوى في حدائق أكتوبرالعالمنتيجة مراكز إعداد محفظي القرآن 2025- 2026.. الأوقاف تعلن أسماء الناجحين | رابط مباشراقتصادبرلمانية: تفضيل المنتج المصري «قاطرة» لتعميق التصنيع وبناء سلاسل توريد وطنيةالشرق الأوسطفي ظل استمرار الصراع.. هل تنجح الجهود الدولية في وقف الانتهاكات ضد المدنيين في السودان؟رياضة محليةسوريا تصدر بيانا ردا على دخول وزير جيش الاحتلال لأراضيهارياضة محليةالحماية المدنية تحاول السيطرة على حريق اندلع داخل شقة سكنية بمدينة نصرفنوندولي بارتون.. رحيل ملكة موسيقى الكانتري عن 80 عاماًالشرق الأوسطوزير الأوقاف يستحضر سبتة و”تحرير المدن المحتلة” في حفل المولد النبويعلوم وتكنولوجياأستاذ أمراض جلدية: الاعتماد على الذكاء الاصطناعى فى التشخيص الطبى مرفوضصحةكلوا البيض والدواجن والسمك واشربوا اللبن.. عوض تاج الدين يوجه رسالة للمواطنينفنونتتلقى دعم عائلتها.. تفاصيل الحالة الصحية للإعلامية آيات أباظةرياضة محليةأزمة خريجي STEM، التعليم العالي تتراجع في قرارها بإعفائهم من التوزيع الجغرافي.. وتؤكد: توحيد قواعد القبول وتحقيق المساواة بين الجيمع.. والطلاب: نريد قواعد تراعي طبيعة دراستنامنوعاتتختار ايه .. هيونداي اكسنت RB إم رينو تاليانت 2026اقتصادأسعار مواد البناء اليوم الثلاثاء 25 أغسطس.. وطن الحديد بـ38.4 ألف جنيهرياضة عالميةليس أول من يهرب.. قصص هروب لاعبين مصريين من البعثات آخرهم زياد حجاجالشرق الأوسطمستشار ترامب يؤكد دعم واشنطن اتفاق “الموازنة الليبية الموحدة”العالمبرلماني أوروبي يصف زيلينسكي بالفاشيالعالمإيران وعمان تناقشان إطار عمل مرحلي لإنشاء ممر ملاحي مؤقت في مضيق هرمزرياضة محليةحل مشكلات المدارس والاستجابة لطلبات الأهالي بدمياطفنونمعتصم النهار يراهن على الكوميديا والدراما الاجتماعية في رمضان 2027 مع “لوبي”رياضة محليةفيديوهات لزيادة المشاهدات تنتهي بضبط صانعة محتوى في حدائق أكتوبرالعالمنتيجة مراكز إعداد محفظي القرآن 2025- 2026.. الأوقاف تعلن أسماء الناجحين | رابط مباشراقتصادبرلمانية: تفضيل المنتج المصري «قاطرة» لتعميق التصنيع وبناء سلاسل توريد وطنيةالشرق الأوسطفي ظل استمرار الصراع.. هل تنجح الجهود الدولية في وقف الانتهاكات ضد المدنيين في السودان؟رياضة محليةسوريا تصدر بيانا ردا على دخول وزير جيش الاحتلال لأراضيها
أسعار
دولار أمريكي50.81EGPيورو59.28EGPجنيه إسترليني69.28EGPريال سعودي13.55EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.92EGPدينار أردني71.67EGPريال قطري13.96EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.54EGPذهب 247,604.74EGP/جمذهب 216,654.15EGP/جمذهب 185,703.56EGP/جمفضة112.77EGP/جم
دولار أمريكي50.81EGPيورو59.28EGPجنيه إسترليني69.28EGPريال سعودي13.55EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.92EGPدينار أردني71.67EGPريال قطري13.96EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.54EGPذهب 247,604.74EGP/جمذهب 216,654.15EGP/جمذهب 185,703.56EGP/جمفضة112.77EGP/جم
خبر عاجل
العالم

التحالفات الدولية بين الصورة والحقيقة

بين هزيمة نابليون 1815 واندلاع الحرب العالمية الأولى 1914، مائة عام من التوازن الأوروبي منحت القارة العنيفة قرناً كاملاً من السلام الداخلي. لكن في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر حدث ما أخلَّ بذلك التوازن وفتح الطريق لحربين عالميتين، أولاهما: في الربع الأول من القرن العشرين، وأُخراهما في الربع الثاني منه. بدأ اختلال التوازن باكتمال الوحدة الألمانية وظهور ألمانيا كدولة قومية موحدة لأول مرة في التاريخ عام 1871، حيث بدأت تفكر في نصيبها الفائت من “كعكة الاستعمار”. كما اكتملت الوحدة الإيطالية في العام ذاته 1871، بعد أكثر من نصف قرن من الكفاح الإيطالي ضد الهيمنتين الفرنسية ثم النمساوية. ومثل ألمانيا، فإن إيطاليا ألقت بكل قوتها في ميدان الاستعمار لعلها تلحق بنصيبها الذي فات. ثم بعد ذلك التاريخ بما يزيد قليلاً عن عقدين من الزمن، كانت اليابان في أقصى الشرق قد نضجت كقوة عسكرية وصناعية صاعدة، تبحث عن موارد كما تبحث عن أسواق، وذهبت تُلقي بكل قواها في تجريب الاستعمار غير مبالية بالاصطدام بكل من روسيا والصين.

عند نهايات القرن التاسع عشر ومطالع القرن العشرين، كانت القوى الثلاث: ألمانيا، إيطاليا، اليابان، جاهزة لتكسر التوازن القديم، ولتحطم السلام القديم، ولتدشن عالماً جديداً انزلق إلى أضخم حربين عرفهما تاريخ الوحشية الإنسانية. حيث دارت رحى القتال بين جيوش نظامية مسلحة لم يكن لها مثيل سابق في التاريخ، ثم أسفرت عن ضحايا بالملايين بين قتلى وجرحى، لم يكن لأعدادهم مثيل سابق في التاريخ. ثم ترتب على كل من الحربين سقوط عدد من أعتى إمبراطوريات التاريخ. ففي الحرب العالمية الأولى تساقطت الإمبراطورية القيصرية في روسيا، ومعها إمبراطورية آل هابسبورج في النمسا والمجر، وإمبراطورية آل عثمان في إسطنبول. وقبل الثلاثة كانت قد سقطت إمبراطورية المينج في الصين قبيل بدء الحرب بثلاث سنوات. وبعد الأربعة سقطت إمبراطورية آل قاجار في فارس عند خاتمة الربع الأول من القرن العشرين. كانت الحرب العالمية الأولى بمثابة المرتكز التاريخي الذي عنده ماتت إمبراطوريات قديمة، ونشأ على أنقاضها تاريخ جديد. فعلى أنقاض القيصرية الروسية نشأ الاتحاد السوفيتي، وعلى أطلال النمساوية المجرية نشأت دولة صغيرة اسمها النمسا، وكذلك دولة مثلها اسمها المجر، ثم ظهرت كل من تشيكوسلوفاكيا ويوغوسلافيا، وتوزعت باقي أملاكها على دول مثل رومانيا وإيطاليا. وعلى أنقاض آل عثمان تأسست دولة قومية حديثة اسمها تركيا وعاصمتها أنقرة، كما تفككت الرابطة الإسلامية، التي جمعت شعوب المشرق العربي تحت السيادة العثمانية، ووقعت تحت حكم الاستعمار الأوروبي، ثم انتهت إلى دول قومية هشة تفتقد مقومات الدولة الحقيقية باستثناء مصر. وعلى أنقاض إمبراطورية المينج في الصين 1911 تأسست الجمهورية الصينية 1912، وعلى أنقاض إمبراطورية آل قاجار في فارس تأسست إيران التي نعرفها اليوم 1925. وفي مصر، كانت سنوات الحرب العالمية الأولى 1914- 1918 هي “المعمل التاريخي” أو بوتقة الانصهار، التي تبلورت فيها فكرة الدولة الوطنية المصرية- بوضوح- لأول مرة في التاريخ. فكرة “مصر للمصريين”، فكرة السيادة على مصر تكون لشعبها، فلا سيادة للعثمانيين، ولا سيادة للإنجليز، ولا سيادة لسلالة محمد علي باشا دون رضاء المصريين وشروطهم. بدأت الحرب بأن قرر الإنجليز أربعة قرارات، كل منها أخطر من الآخر: إلغاء السيادة العثمانية على مصر، بعد أن تواصلت دون انقطاع منذ 1516، وفرض الحماية البريطانية على مصر والحماية هي “اسم الدلع” للاستعمار، وعزل الخديوي عباس حلمي الثاني، وإعلان مصر “سلطنة” وتعيين الأمير حسين كامل ابن الخديوي إسماعيل سلطاناً على البلاد. خلال السنوات الأربع ذاق المصريون مرارة الاستعمار في ذروتها، بما يكفي لأن يتبلور مطلب الاستقلال بوضوح شديد في ضمائر النخبة السياسية بكل أطيافها. وقد توفرت الشروط التاريخية؛ لأن تندلع ثورة 1919، ثم تحصل مصر على الاستقلال الناقص 1922، ثم أول دستور 1923، ثم أول حكومة منتخبة بقيادة سعد زغلول 1924، ثم ثلاثة عقود من التعثر الديمقراطي انتهت بزوال الديمقراطية إلى الأبد 1954.

القصد من كل ما سبق: التذكير بالدور التأسيسي الذي لعبته الحرب العالمية الأولى في محو تاريخ قديم وإثبات تاريخ جديد، في زوال نظام دولي قديم وبزوغ نظام دولي جديد. لكن المسافة بين زوال القديم وبزوغ الجديد لم تكن بين يوم وليلة، كانت قريباً من أربعة عقود من 1871 حيث اكتملت الوحدة الألمانية، ومعها الوحدة الإيطالية، وبزغت الدولتان كقوتين طافحتين بالقوة والوفرة والرغبة في الاستعمار والاستعداد للحرب، حتى اندلعت الحرب ذاتها 1914. وبين التاريخين كانت التحالفات الدولية تمتاز بوفرة الشكوك وغياب اليقين. كانت كل القوى الأوروبية تتبادل الشك وتستعد للأسوأ وتعيش في حالة تربص دائم. وقد ترتب على ذلك عدد من التحالفات السرية واتفاقات عسكرية غير معلنة زادت من شك الجميع في الجميع. بعد عشر سنوات فقط من اكتمال وحدة كل منهما، انضوت ألمانيا ومعها إيطاليا في تحالف دفاعي سري انضمت إليه إمبراطورية النمسا والمجر وذلك عام 1882. ثم بعد ذلك بعشر سنوات أو أكثر قليلاً 1894 نشأ تحالف سري آخر، جمع فرنسا وروسيا الخائفتين من الصعود الألماني. ثم بعد ذلك بعشر سنوات 1904 نشأ بين بريطانيا وفرنسا، ما عُرِفَ باسم “الاتفاق الودي”. في أجواء تسودها الشكوك والتحالفات السرية يكون الاستعداد للحرب هو أقل الواجب، ثم يكون الانزلاق إليها هو النتيجة الطبيعية. من كل ما سبق أردتُ القول: التحالفات الدولية، وبالتحديد ما يتعلق منها بالأمن والحرب والسلام، هي أقرب ما تكون إلى ما كانت عليه سنوات ما قبل الحرب العالمية الأولى. لهذا نحن نرى صور السادة قادة الدول ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية والدفاع، ثم نقرأ عن لقاءاتهم وتصريحاتهم، لكن لا نصدق ما نرى ولا ما نقرأ ولا ما نسمع. ليس لأنهم يكذبون ويتعمدون الكذب، ولكن لأن النظام الدولي في حالة سيولة، فليس له قوام ولا قواعد ولا ضبط ولا ربط. كل الدول تتوقع الشر من كل الدول. كل دولة يشغلها نفسها بالدرجة الأولى والأخيرة. لا توجد مظلة دولية جامعة ولا قانون دولي له احترام. عالم سائب، نظام دولي منفرط.

نستكمل الأربعاء المقبل بمشيئة الله تعالى.

<p>The post التحالفات الدولية بين الصورة والحقيقة first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *