مباشر الأحد، 23 أغسطس 2026
عاجل
العالم30 أغسطس بدء توقيع الكشف الطبي بجامعة أسيوط على الطلاب الجدد للعام الجامعي الجديدسياسةنصب على مواطنين .. سقوط مستريح الذهب بالمنياسياسةدورة لإعداد وتأهيل الكوادر المستهدفة لشغل الوظائف القيادية ..تفاصيل انطلاق برامج الأسبوع الثالث من الخطة التدريبية لمركز سقارة غداًمنوعاتموعد شهر رمضان 2027 فلكيًا في مصر.. تاريخ أول أيام الصيام 1448 هـسياسةالبنك المركزي المصري يصدر قواعد منظومة الهوية المالية الرقمية للتعرف على العملاء إلكترونيًاسياسةالاتحاد الأردني يطلب الاستعانة بحكمين مصريين في نهائي السوبرسياسةاتصالات سرية بين إسرائيل وتركيا لمنع الانفجار في سوريامنوعاتمسلسل “أحمر ولا أبيض” الحلقتان 3 و4: ناصر يتعرض لحادث ويقرر العودة لنورة وقتل فيصلسياسةتقليل الاغتراب.. غدا آخر موعد لتقديم الطلبات إلكترونيا بموقع التنسيقاقتصادعلاء فكري: المتابعة الدورية لمعدلات تنفيذ المشروعات.. ضرورةرياضة محليةشوبير عن حمزة عبد الكريم: لو بدأ أساسيًا مع برشلونة سأشجعهم.. ولو سجل هعمل فرحسياسةفجر الاثنين..نجم “سهيل” يطل كمؤشر فلكي على تغير الأجواء واقتراب الخريفرياضة محليةبعد إيطاليا.. جوارديولا يرفض تدريب هولندارياضة محليةشاهد، لحظة وقوع زلزال اليابان والإصابات ترتفع إلى 37 شخصاسياسةاستشهاد فلسطيني وإصابة اثنين في خرق إسرائيلي جديد لاتفاق غزةرياضة محليةبدء امتحانات اللغة الأجنبية الثانية والأحياء والإحصاء والرياضيات لطلاب الدور الثاني بالثانوية العامةمنوعاترامز جلال يفاجئ المشاهير بمقالبه في الساحل الشمالي.. صعقهم بالكهرباءسياسةتشمل 10 تخصصات.. صحة المنيا تطلق قافلة طبية مجانية بقرية طهنا الجبل غداسياسةإذا كنت تعاني من الأرق.. 9 أطعمة ومشروبات تساعد على النوممنوعاتمعاشات شهر سبتمبر 2026.. تفاصيل الصرف المبكر من بنك ناصر والفئات المستحقةالعالم30 أغسطس بدء توقيع الكشف الطبي بجامعة أسيوط على الطلاب الجدد للعام الجامعي الجديدسياسةنصب على مواطنين .. سقوط مستريح الذهب بالمنياسياسةدورة لإعداد وتأهيل الكوادر المستهدفة لشغل الوظائف القيادية ..تفاصيل انطلاق برامج الأسبوع الثالث من الخطة التدريبية لمركز سقارة غداًمنوعاتموعد شهر رمضان 2027 فلكيًا في مصر.. تاريخ أول أيام الصيام 1448 هـسياسةالبنك المركزي المصري يصدر قواعد منظومة الهوية المالية الرقمية للتعرف على العملاء إلكترونيًاسياسةالاتحاد الأردني يطلب الاستعانة بحكمين مصريين في نهائي السوبرسياسةاتصالات سرية بين إسرائيل وتركيا لمنع الانفجار في سوريامنوعاتمسلسل “أحمر ولا أبيض” الحلقتان 3 و4: ناصر يتعرض لحادث ويقرر العودة لنورة وقتل فيصلسياسةتقليل الاغتراب.. غدا آخر موعد لتقديم الطلبات إلكترونيا بموقع التنسيقاقتصادعلاء فكري: المتابعة الدورية لمعدلات تنفيذ المشروعات.. ضرورةرياضة محليةشوبير عن حمزة عبد الكريم: لو بدأ أساسيًا مع برشلونة سأشجعهم.. ولو سجل هعمل فرحسياسةفجر الاثنين..نجم “سهيل” يطل كمؤشر فلكي على تغير الأجواء واقتراب الخريفرياضة محليةبعد إيطاليا.. جوارديولا يرفض تدريب هولندارياضة محليةشاهد، لحظة وقوع زلزال اليابان والإصابات ترتفع إلى 37 شخصاسياسةاستشهاد فلسطيني وإصابة اثنين في خرق إسرائيلي جديد لاتفاق غزةرياضة محليةبدء امتحانات اللغة الأجنبية الثانية والأحياء والإحصاء والرياضيات لطلاب الدور الثاني بالثانوية العامةمنوعاترامز جلال يفاجئ المشاهير بمقالبه في الساحل الشمالي.. صعقهم بالكهرباءسياسةتشمل 10 تخصصات.. صحة المنيا تطلق قافلة طبية مجانية بقرية طهنا الجبل غداسياسةإذا كنت تعاني من الأرق.. 9 أطعمة ومشروبات تساعد على النوممنوعاتمعاشات شهر سبتمبر 2026.. تفاصيل الصرف المبكر من بنك ناصر والفئات المستحقة
أسعار
دولار أمريكي50.88EGPيورو59.44EGPجنيه إسترليني69.41EGPريال سعودي13.57EGPدرهم إماراتي13.85EGPدينار كويتي166.29EGPدينار أردني71.76EGPريال قطري13.98EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.55EGPذهب 247,532.13EGP/جمذهب 216,590.62EGP/جمذهب 185,649.10EGP/جمفضة113.05EGP/جم
دولار أمريكي50.88EGPيورو59.44EGPجنيه إسترليني69.41EGPريال سعودي13.57EGPدرهم إماراتي13.85EGPدينار كويتي166.29EGPدينار أردني71.76EGPريال قطري13.98EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.55EGPذهب 247,532.13EGP/جمذهب 216,590.62EGP/جمذهب 185,649.10EGP/جمفضة113.05EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

التَّخلف حالة ثقافية… النَّزعة العائلية اللاأخلاقية

عالمُ السياسة إدوارد بانفيلد طرحَ مفهومَ «النزعة العائلية اللاأخلاقية»، ويقصد به عجز النَّاس عن العمل معاً من أجل المصلحة العامة. تركيز الفرد يكون على مصالحه الشخصيةِ أو عائلته أو قبيلته، وأي شيء خارج هذه العلاقاتِ لا يعنيه. مفهوم المصلحةِ العامة خارجٌ عن تفكيره ولا يقع ضمن اهتماماته.

تأثير ثقافة «النزعة العائلية اللاأخلاقية» مدمّر على تطور المجتمعات، لأنَّ الجميعَ يعمل فقط لتعظيم المكاسبِ المادية للعائلة القريبة، حتى بطرق غير شرعية أحياناً.

يقول بانفيلد إنَّ مثل هذه الثقافة تنتج ما يلي: «لا أحد يخدم مصلحة الجماعة إلا إذا خدم مصلحتَه الشخصية أولاً. يتم تجاهل القانون عندما لا يوجد خوف من العقاب. تنتشر الرشوة والمحسوبية عندما يكون الإفلات منهما ممكناً».

ما يقصده الكاتبُ أنَّ المجتمعات التي تهيمن عليها الشكوكُ والأحقاد والحسد والمصلحة العائلية الضيقة، تجد صعوبة في بناء العمل الجماعي، فتتعثَّر التنمية حتى لو توافرت الموارد. لا توجد أي أسباب خارجية تدفع الفرد للتصرف على هذا النحو. إنَّها، مرة أخرى، الثقافة التي تشكّل تفكيره وسلوكه.

الفقر ليس بسبب قلَّة الموارد أو الاستعمار، ولكن بسبب هيمنةِ المصالح الضيقة وغياب أي شعور عام بالمصلحة العامة للوطن الأكبر.

من جانبه، يُحمّل الصحافي الفنزويلي كارلوس رانخيل الأساطيرَ الثقافية التي سيطرت على أميركا اللاتينية، مسؤوليةَ هيمنة ذهنية التخلف. من هذه الأساطير فكرة «المتوحّش النبيل»، وهي صورة الهندي قبل وصولِ الأوروبيين، وتصويره كأنَّه يعيش حياةً مثالية أشبهَ بالنعيم قبل أن يدمّرها الاستعمار الأوروبي.

الأسطورة الثقافية الأخرى هي أسطورة «الثوري النبيل»، وهي صورة شخصية الثائر الماركسي اللينيني الذي يحمل على كاهله إنجاز مهمة بطولية؛ وهي تطهير أميركا اللاتينية من التَّأثير الاستغلالي والفاسد لأوروبا والولايات المتحدة الأميركية!

المشكلة الكبرى التي يعزو إليها فشل أميركا اللاتينية هي الإيمانُ اليقيني لدى قطاعاتٍ ثقافية وسياسية وشعبية بأنَّ أميركا «الإمبريالية» هي خلف تخلّفِ أميركا اللاتينية.

ويهاجم الكاتبُ بشدةٍ الثقافةَ الإسبانية التي هيمنت على أميركا اللاتينية، ويتهمُها بزرع قيمٍ ثقافية مناهضة للتقدم والنجاح، إذا قورنت بكندا والولايات المتحدة التي سيطرت عليهما الثقافةُ الإنجليزية أو الأنغلوسكسونية بشكل عام.

يقول الكاتب: «إنَّ من سوء حظ أميركا اللاتينية أنَّها استعمرت من قبل إسبانيا في مرحلة تاريخية بدأت فيها إسبانيا ترفض روحَ الحداثة الصاعدة، وتقف ضد العقلانية والتجريبية وحرية الفكر، أي ضد الأسس التي قامت عليها الثورةُ الصناعية والليبرالية الحديثة والتنمية الرأسمالية».

من القيم السلبية التي نقلتها الثقافةُ الإسبانية في ذلك الوقت إلى أميركا اللاتينية: النفور من العمل، والميل إلى العنف، وغياب التعاون الاجتماعي، والنزعة السلطوية وفقاً لقول الكاتب.

ولا يتوقف الكاتبُ عن نقد الهيمنة الإسبانية على أميركا اللاتينية، ويقول إنَّ تقاليد الاحتكار والامتيازات والقيود المفروضة على النشاط الاقتصادي الحر ما زالت راسخة في المجتمعات ذات الأصل الإسباني.

الكنيسة الكاثوليكية لعبت دوراً سلبياً ومضراً في الثقافة اللاتينية، بحيث لم تشجّع على السلوك العملي والانضباط والادخار والالتزام والمسؤولية الاجتماعية، وذلك على العكس من الثقافة البروتستانتية التي أثرت عميقاً في ثقافة المجتمعات بأميركا الشمالية.

ويرى أنَّه لو غزا الإسبان أميركا الشمالية، فمن المرجّح أن تكون الولايات المتحدة وكندا دولتين متعثرتين. من حسن حظهما أنَّ العكس هو الذي حدث. هذا دليل آخر على أنَّ الثقافة تلعب دوراً محوريّاً في مصير المجتمعات، ولكن الاعتراف بذلك جارح للكبرياء، والأسهل هو إلقاء اللوم على الأشرار في الخارج!

نقلاً عن “الشرق الأوسط”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *