الجفاف والجوع يدفعان سكان «مرشينق» بجنوب دارفور للنزوح إلى طويلة
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- يدفع فشل الموسم الزراعي وشبح الجوع سكان محلية مرشينق بولاية جنوب دارفور للنزوح نحو منطقة طويلة بولاية شمال دارفور.
- يقيم نحو 800 ألف نازح في 8 مخيمات بمنطقة طويلة بحثاً عن الماء والغذاء والخدمات الصحية.
- أدى نقص محاصيل الذرة والدخن وارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع الأمنية إلى عجز الأسر عن توفير احتياجاتها الأساسية.
- دعت المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين إلى بدء الاستجابة الإنسانية داخل محلية مرشينق قبل اتساع موجات النزوح.
طويلة، 6 نوفمبر 2026 – قالت المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين بالسودان، الجمعة، إن فشل الموسم الزراعي وشبح الجوع وآثار الحرب الأخرى يدفع سكان محلية مِرشينق بولاية جنوب دارفور إلى النزوح نحو منطقة طويلة بولاية شمال دارفور. ولاذ نحو 800 ألف نازح بطويلة، نحو 60 كيلومتراً غربي الفاشر عاصمة شمال دارفور، طبقاً لتقارير الأمم المتحدة، حيث يقيمون في 8 مخيمات بالمنطقة الواقعة تحت سيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور. وذكرت المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين في بيان اليوم أن الآلاف من سكان محلية مرشينق ينزحون يومياً بحثاً عن الماء والغذاء والخدمات الصحية. وأفاد بيان المنسقية بأن المزارعين لم يحصدوا هذا الموسم أي كميات من حبوب الذرة والدَّخن، وهما الغذاء الأساسي لغالبية السكان، مما أدى إلى نفاد المخزونات الغذائية لدى العديد من الأسر. وتابع البيان: «أصبحت الأسر عاجزة عن توفير احتياجاتها الأساسية، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع الأمنية». ودعت المنسقية إلى ضرورة أن تبدأ الاستجابة الإنسانية من داخل محلية مِرشينق وألا تنتظر اتساع موجات النزوح أو وصول الأسر إلى مناطق أخرى، كما أورد البيان. وعانت العديد من المناطق في السودان من شح في الأمطار، ما انعكس سلباً على الموسم الزراعي والماشية. وتزايد نزوح السكان من دارفور وكردفان إلى منطقة طويلة بفعل الجفاف، إلى جانب استمرار المعارك والنزاع بين …
The post الجفاف والجوع يدفعان سكان «مرشينق» بجنوب دارفور للنزوح إلى طويلة appeared first on سودان تربيون.
المصدر: سودان تربيون