الجيش الأميركي يعلن تنفيذ عملية “دقيقة ومحدودة” ضد قوات إيرانية تزرع ألغاما في هرمز
قالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، فجر الاثنين، إن الجيش الأميركي نفذ عملية محدودة ودقيقة استهدفت قوات تابعة للحرس الثوري كانت تعمل على زرع الألغام وتشكل تهديداً وشيكاً في مضيق هرمز.
ووصفت “سنتكوم” بيان الحرس الثوري الإيراني أن الضربات التي نفذتها القوات الأميركي تمثل “عملا عدوانيا”، بأنه إدعاء كاذب تماما.
وأوضحت “سنتكوم”، أن إيران هي من أوجدت التهديد، فيما عملت القوات الأميركية على تحييده لحماية الملاحة المدنية والسفن التجارية وضمان حرية حركة التجارة العالمية.
🚫CLAIM: Iran’s Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) claimed in a recent statement that strikes by U.S. forces to prevent the IRGC from placing mines in the Strait of Hormuz were an “act of aggression.” This claim is absolutely FALSE.
✅FACT: U.S. forces took limited,… pic.twitter.com/XLx8xNTHto
— U.S. Central Command (@CENTCOM) August 31, 2026
وقبل ذلك، أكد مسؤول أميركي لقناتي “العربية” و”الحدث”، مساء الأحد، أن القوات الأميركية شنت ضربة استهدفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك، بعد رصد قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني وهي تستعد لإطلاق صواريخ تحمل ألغاماً بحرية باتجاه مضيق هرمز.
وأضاف الكابتن البحري، تيم هوكينز، في حديثه ل”العربية” و”الحدث”، أن القوات الأميركية تواصل مراقبة المنطقة عن كثب، مع بقائها على أهبة الاستعداد لحماية حرية الملاحة وحركة التجارة عبر المضيق، في أول هجوم على إيران منذ أواخر شهر يوليو (تموز).
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الأحد، مقتل وإصابة عدد من الجنود والمواطنين، مؤكدا أن الهجوم الأميركي على جزيرة لارك سيقابل “برد وعقاب”.
وقبل ذلك، أفادت وكالة “فارس” للأنباء، بسماع دوي انفجار قرب جزيرة لارك الإيرانية.
ومن جانبها، أشارت وكالة “تسنيم” الإيرانية، مساء الأحد، إلى “مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين، جراء هجوم أميركي على جزيرة لارك”.
وأكدت وكالة “تسنيم”، أن الجيش الأميركي قصف جزيرة لارك بمسيرة قبل نحو ساعة.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت إتمام عملية لإزالة الألغام البحرية من ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز، الأسبوع الماضي.
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران مرتين، في أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران)، اتفاقين لوقف إطلاق النار بهدف استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز في مسار نحو إنهاء الصراع المستمر منذ نحو ستة أشهر، لكنهما انهارا سريعاً.
المصدر: العربية – العرب والعالم


