الجيش السوداني يستعيد منطقتين في النيل الأزرق وسط تصاعد المواجهات
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- استعاد الجيش السوداني السيطرة على منطقتي بكوري وأوكليلي في إقليم النيل الأزرق.
- تأتي هذه التحركات ضمن عمليات عسكرية لاستعادة المناطق التي فقدها الجيش في الإقليم.
- تشهد المنطقة تصاعداً في المواجهات مع قوات الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال.
- تعد منطقة البركة من المناطق الحيوية التي تشهد مواجهات متقطعة وتعد من أكبر القواعد العسكرية للجيش.
أفادت مصادر عسكرية لـ”العربية/الحدث”، اليوم الخميس، بأن الجيش السوداني استعاد السيطرة على منطقتي بكوري وأوكليلي في إقليم النيل الأزرق، في إطار العمليات العسكرية الرامية إلى استعادة المناطق التي فقد السيطرة عليها في الإقليم.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، إلى جانب قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بقيادة جوزيف توكا، على عدد من المحاور العسكرية في إقليم النيل الأزرق.
وكانت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال قد أعلنتا، في أغسطس الماضي، السيطرة على منطقتي بكوري وسركم، قبل أن يدفع الجيش السوداني بتعزيزات عسكرية في إطار مساعيه لاستعادة المواقع التي خسرها.
الدعم السريع يعلن السيطرة على “البركة”
كما أعلنت قوات الدعم السريع، الأربعاء، السيطرة الكاملة على منطقة “البركة” في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان.
ووصفت السيطرة على منطقة “البركة” بالاستراتيجية لأنها تعني الاستيلاء على أكبر القواعد العسكرية للجيش السوداني في المنطقة، مشيرة إلى الاستيلاء على مركبات وذخائر تخص القوات المسلحة.
وكانت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني أعلنت الثلاثاء والاثنين صد هجوم شنته قوات الدعم السريع ومجموعة توكا على البركة مع إيقاع خسائر في صفوف القوة المهاجمة.
وتعتبر منطقة البركة من المناطق الحيوية في إقليم النيل الأزرق، وتشهد منذ أسابيع مواجهات متقطعة بين الجيش من جهة وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية فصيل توكا من جهة أخرى، في إطار تمدد المعارك إلى جنوب شرقي البلاد.

ويشهد إقليم النيل الأزرق تصاعداً في العمليات العسكرية خلال الشهر الجاري مما ينذر بتوسع رقعة المواجهات في الإقليم الحدودي مع إثيوبيا وجنوب السودان.
ويدور قتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من أجل السيطرة على البلاد وعلى مواردها الاقتصادية منذ أبريل/نيسان 2023.
في حين، تقدّر هيئات الإغاثة أن الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ نيسان/أبريل 2023 قد أسفرت عن مقتل أكثر من 200 ألف شخص، وتسببت في نزوح ما يزيد على 13 مليونا، ما أدى إلى نشوء أكبر أزمة جوع ونزوح في العالم، بحسب فرانس برس.
المصدر: العربية
