الجيش السوداني يقصف تحصينات الدعم السريع بغرب كردفان
Back
ملخص الخبر
- شن الطيران المسير التابع للجيش السوداني غارات واسعة استهدفت تحصينات قوات الدعم السريع في ولاية غرب كردفان.
- أدت الغارات إلى خسائر في الأرواح والعتاد الحربي وتدمير 17 سيارة قتالية في منطقة عيال بخيت.
- أعلن الجيش السيطرة على منطقة المزروب بولاية شمال كردفان المجاورة بعد معارك كبدت الدعم السريع خسائر فادحة.
- رصدت مصادر ميدانية وصول منظومة مسيّرات عبر مطار هجليج بولاية غرب كردفان من دولة جنوب السودان.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
شنّ الطيران المسيّر التابع للجيش السوداني غارات واسعة في ولاية غرب كردفان، استهدفت مواقع وتحصينات لقوات الدعم السريع، بحسب مصادر عسكرية ميدانية لـ«العربية/الحدث».
وشمل الاستهداف مناطق المُجْلد والدِبب والخويّ وأم مراحيك والنايم وعيال بخيت، وفق المصادر نفسها. .
فيما أحدثت الغارات خسائر متعددة في صفوف الجنود والعتاد الحربي لقوات الدعم السريع.
تكرار الضربات بالمنطقة
وكانت مصادر عسكرية ميدانية قد أكدت لـ«العربية/الحدث» أن طلعات جوية لطيران الجيش في منطقة عيال بخيت أسفرت عن تدمير 17 سيارة قتالية تابعة للدعم السريع بكامل عتادها الحربي.
وفي الخوي، أعلن الجيش السوداني مؤخراً إسقاط مسيّرة استراتيجية معادية من طراز «FH-95» صينية الصنع في سماء المدينة، وفق بيان لمكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة.
تقدم ميداني للجيش
وفي ولاية شمال كردفان المجاورة، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة السيطرة على منطقة المزروب بعد معارك قالت إنها كبّدت الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والمركبات، بحسب بيان نشرته وكالة السودان للأنباء.

وكان الجيش فرض سيطرته على غالبية أرجاء ولاية شمال كردفان وعاصمتها الأبيض، وأمّن طريق الصادرات القومي، فيما تراجعت قوات الدعم السريع نحو أقصى غرب الولاية وجنوبها الغربي.
ويتقدم الجيش باتجاه مدينتي النهود والخوي في غرب كردفان، فيما تحشد قوات الدعم السريع في الولاية.
خطوط الإمداد والمسيّرات
في حين، أشارت مصادر ميدانية إلى استمرار الدعم السريع في نقل السلاح من خارج حدود السودان نحو إقليم كردفان، ولفتت إلى رصد وصول منظومة مسيّرات عبر مطار هجليج بولاية غرب كردفان، قادمة من مطار يونتي في منطقة بانتيو بدولة جنوب السودان.
وتسيطر قوات الدعم السريع على حقل هجليج الغني بالنفط منذ ديسمبر الماضي، بحسب مصادر ميدانية، ويعتمد الطرفان بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة في تنفيذ هجمات بعيدة المدى دون تعريض مقاتليهما للخطر.
الوضع الإنساني في كردفان
وسجلت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 132 ألفاً و693 شخصاً من إقليم كردفان بين أواخر أكتوبر 2025 وفبراير 2026، بحسب بيانات المنظمة.
وحذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن تزايد وتيرة الضربات بالطائرات المسيّرة في أنحاء السودان أمر مقلق للغاية، ودعا أطراف النزاع إلى احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، وفق بيان للمكتب.
المصدر: العربية – العرب والعالم
