مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةمواقيت الصلاة اليوم الخميس 18 – 6 – 2026 في القاهرة والمحافظاتالعالمعواقب خطيرة للجمع بين الكحول والتدخينالعالمبالفيديو.. ترامب يوقع مذكرة التفاهم مع إيران من قصر فرساي وماكرون يعلق: عمل عظيمالعالممتحف النصر الروسي يطلق الألبوم الخامس من مشروع “أغاني الأطفال الكبرى” تزامنا مع يوم روسياالعالمبريطانيا تفرض أكبر عقوبة مالية على شركة خالفت العقوبات ضد روسياسياسةكولومبيا تتجاوز أوزبكستان بثلاثيةالشرق الأوسطفيديو يكشف ما قاله ترامب للسيسي عن سد النهضة ورأيه بـ”عدالة” إثيوبيامنوعاتتعادلات ثمينة وخسائر مؤلمة.. ماذا قدمت منتخبات العرب في الجولة الأولى بكأس العالم 2026؟رياضة محليةبيت الشعر العربي يحتفي بأحمد عبد المعطي حجازي في أمسية خاصة بعنوان “عمر من الشعر”رياضة محليةارتفاع عباد الشمس 6 جنيهات، أسعار الزيت اليوم الخميس 18 يونيو 2026سياسةالأسهم الآسيوية ترتفع مع الترحيب بالاتفاق الأميركي-الإيرانيالعالمخسائر فادحة للقوات المسلحة الأوكرانية في مقاطعة سومي – الأمن الروسيالعالمعادة تزيد خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني لدى مرضى السكريالعالممكمل غذائي يقلل من تراكم الدهون في الكبدالعالمفي حديقة “زاريادي” بموسكو.. هندسة حركية بـ1500 شاشة تروي قصة روسياسياسةدياز يقود كولومبيا لاكتساح أوزبكستان بثلاثية في المونديالسياسةمقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان منوعاتمن «لا لا لاند» إلى «حرب النجوم».. ريان غوسلينغ يتلقى تكريمًا تاريخيًا عن مسيرته السينمائيةرياضة محليةماكرون: اتفاق أمريكا وإيران يمهد الطريق أمام سلام دائم ويتيح إعادة فتح هرمز (فيديو)سياسةالدولار يحافظ على أعلى مستوياته في أكثر من شهرين بدعم توقعات رفع الفائدةرياضة محليةمواقيت الصلاة اليوم الخميس 18 – 6 – 2026 في القاهرة والمحافظاتالعالمعواقب خطيرة للجمع بين الكحول والتدخينالعالمبالفيديو.. ترامب يوقع مذكرة التفاهم مع إيران من قصر فرساي وماكرون يعلق: عمل عظيمالعالممتحف النصر الروسي يطلق الألبوم الخامس من مشروع “أغاني الأطفال الكبرى” تزامنا مع يوم روسياالعالمبريطانيا تفرض أكبر عقوبة مالية على شركة خالفت العقوبات ضد روسياسياسةكولومبيا تتجاوز أوزبكستان بثلاثيةالشرق الأوسطفيديو يكشف ما قاله ترامب للسيسي عن سد النهضة ورأيه بـ”عدالة” إثيوبيامنوعاتتعادلات ثمينة وخسائر مؤلمة.. ماذا قدمت منتخبات العرب في الجولة الأولى بكأس العالم 2026؟رياضة محليةبيت الشعر العربي يحتفي بأحمد عبد المعطي حجازي في أمسية خاصة بعنوان “عمر من الشعر”رياضة محليةارتفاع عباد الشمس 6 جنيهات، أسعار الزيت اليوم الخميس 18 يونيو 2026سياسةالأسهم الآسيوية ترتفع مع الترحيب بالاتفاق الأميركي-الإيرانيالعالمخسائر فادحة للقوات المسلحة الأوكرانية في مقاطعة سومي – الأمن الروسيالعالمعادة تزيد خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني لدى مرضى السكريالعالممكمل غذائي يقلل من تراكم الدهون في الكبدالعالمفي حديقة “زاريادي” بموسكو.. هندسة حركية بـ1500 شاشة تروي قصة روسياسياسةدياز يقود كولومبيا لاكتساح أوزبكستان بثلاثية في المونديالسياسةمقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان منوعاتمن «لا لا لاند» إلى «حرب النجوم».. ريان غوسلينغ يتلقى تكريمًا تاريخيًا عن مسيرته السينمائيةرياضة محليةماكرون: اتفاق أمريكا وإيران يمهد الطريق أمام سلام دائم ويتيح إعادة فتح هرمز (فيديو)سياسةالدولار يحافظ على أعلى مستوياته في أكثر من شهرين بدعم توقعات رفع الفائدة
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,929.53EGP/جمذهب 216,063.34EGP/جمذهب 185,197.15EGP/جمفضة111.03EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,929.53EGP/جمذهب 216,063.34EGP/جمذهب 185,197.15EGP/جمفضة111.03EGP/جم
خبر عاجل
آخر الأخبار

الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون

أكد فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور علي بن عبد الرحمن الحذيفي، أن الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام، في أدائهم المناسك على اختلاف ألسنتهم وألوانهم، وبلدانهم، إخوةً متحابين، فيشهدون منافع لهم وليطعموا من هديهم، ويكون من شأنهم الإحسان في الأفعال، والصدق في الأقوال.
جاء ذلك في خطبة عرفة التي ألقاها، الثلاثاء، فضيلته بمسجد نمرة، وتقدم المصلين فيها الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس لجنة الحج المركزية، وسماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، ووزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، وفيما يلي نصها:
الحمد لله الملك القدوس السلام، فرض على المسلمين حج بيته الحرام وجعله ركنًا من أركان دين الإسلام، وأشهد أن لا إله إلا الله الملك العلام وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله خير الأنام عليه وعلى آله وصحبه وأتباعه أفضل الصلاة وأتم السلام.
أما بعد، فيا أيها الناس عليكم بتقوى الله فبها نجاة العبد في آخرته، قال الله تعالى في أول سورة الحج «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ «1» يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ» ومن تقوى الله الاستعداد ليوم القيامة بفعل الطاعات وترك المعاصي والسيئات قال الله تعالى: «ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ «6» وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ».
وإن أعظم استعداد للآخرة يكون بالتوحيد وعبادة الله وحده وترك دعاء غيره وكيف «يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ «12» يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ ۚ لَبِئْسَ الْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ» «وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ»، وشعار أهل الإيمان التوحيد لله تعالى «فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ «34» الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ» فهذه أركان دين الإسلام التوحيد، وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام، مع التوصية بالخوف من الله تعالى «وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ»، والصبر في طاعة الله وعلى الأقدار المؤلمة « إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ» مع شكر الله على نعمه «كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» ولله في الخلق سنن كونية على العبد أن يؤمن بها وأن يستفيد منها، «إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ»، وقال سبحانه: «وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ».
ومن ذلك قوله: «فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ»، «وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ».
ولقد أمر الله ـ جل وعلا ـ خليله إبراهيم بالنداء للحج: «وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ «27» لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِۖ»، نعم ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله, قدم الحجاج من كل فج عميق لأداء النسك إرضاء لله تعالى، وطلبًا لثوابه يعظمون البيت العتيق والمشاعر المقدسة «وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ».
يفدون لهذه المواطن إجابةً لدعوة التوحيد بإفراد الله بالعبادة وترك الشرك بالله «وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ».
فيطهر البيت من كل ما لا يتناسب مع مكانته فلا فسوق ولا جدال في الحج ولا شعارات سياسية ولا نداءات حزبية بل خضوع لله واتباع لنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وطهارة في الظاهر والباطن وفاء بالعهود والمواثيق واحترام للحقوق «ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ ۗ»، «وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ».
وتتجلى في الحج مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام، في أدائهم المناسك على اختلاف ألسنتهم وألوانهم، وبلدانهم، إخوةً متحابين، فيشهدون منافع لهم وليطعموا من هديهم «الْبَائِسَ الْفَقِيرَ»، ويكون من شأنهم الإحسان في الأفعال والصدق في الأقوال: «وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ».
في موقف عرفات يباهي الله بكم ملائكته، وهو الموقف العظيم الذي أنزل الله فيه: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا» فاقتدوا بنبي الهدى ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فقد صلى الظهر والعصر جمعًا وقصرًا، ثم وقف يذكر الله إلى أن غربت الشمس، فانطلق إلى مزدلفة كما قال تعالى «فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ».
فلما أصبح يوم العيد ذهب إلى منى «ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ»، فرمى جمرة العقبة، وذبح هديه، وحلق رأسه، وأجاز التقصير، ثم طاف بالبيت: «ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ».
مع الحرص على السكينة والرفق، والبعد عن التدافع، وتنفيذ تعليمات الجهات المنظمة، والتقيد بتنظيمات التفويج ومسار الحركة تحقيقًا للمصلحة، وتجنبًا للضرر والفوضى، وحفظًا للنفوس، وتيسيرًا لأداء النسك.
وفي منى يستحب الإكثار من ذكر الله: «فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا».
وفي أيام التشريق يرمي الحاج الجمرات الثلاث كل جمرة بسبع حصيات في كل يوم، والأفضل البقاء إلى اليوم الثالث عشر، ويجوز التعجيل في اليوم الثاني عشر: «وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ».
وقبل السفر طواف الوداع، فالله تعالى: «هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ».
وإن من الاعتصام بالله أن يكثر المرء من دعاء ربه، وخصوصًا في مواطن الحج، فهي مظنة للإجابة: أفضل الدعاء دعاء عرفة لما روي عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال في هذا اليوم: خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وقال تعالى «وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ»، «وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ «201» أُولَٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا ۚ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ».
اللهم تقبل من الحجيج دعاءهم ومناسكهم، ويسر لهم أمورهم، واغفر لهم ذنوبهم، وأعدهم إلى بلدانهم سالمين غانمين فائزين.
اللهم أصلح أحوال المسلمين، واجمع كلمتهم على الحق، وتولَّ جميع شؤونهم، وأصلح أحوالهم الدينية والدنيوية.
اللهم وفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، واجزهما خير الجزاء دنيا وآخرة فقد أحسنا لعبادك ويسرا للحجاج أداء المناسك، وبذلا بسخاء في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، اللهم انصر بهما دينك.
وصلِّ اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
إثر ذلك أدى حجاج بيت الله الحرام صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا؛ اقتداءً بسنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

المصدر: الرياضية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *