الحرب تعيد فتح ملف تجنيد الحريديم.. هل يتصدع «جيش الشعب» في دولة الاحتلال؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- أدت الحرب المستمرة إلى إعادة طرح مسألة تجنيد الحريديم كحاجة عسكرية ملحة بسبب استنزاف القوات النظامية والاحتياط.
- كشفت الحرب عن حدود الرهان على التكنولوجيا وحدها وأظهرت الحاجة لزيادة القوة البشرية في الجيش.
- تسببت الأزمة في تآكل التحالفات السياسية بين الأحزاب القومية والدينية بسبب الخلاف حول توزيع الأعباء العسكرية والاقتصادية.
- أصبحت قضية التجنيد اختبارا للعقد الاجتماعي الإسرائيلي وصراعا بين متطلبات الدولة القومية واستقلالية المجتمع الحريدي الدينية.
أعادت الحرب متعددة الجبهات ملف تجنيد الحريديم إلى واجهة الخلافات داخل دولة الاحتلال، مع تصاعد الضغوط على الجيش بفعل استنزاف قوات الاحتياط واستمرار الإعفاءات الدينية. ولم يعد الجدل مقتصراً على المساواة في الخدمة العسكرية، بل امتد إلى التحالفات السياسية وتوزيع أعباء الحرب، كاشفاً تصدعات في العقد الاجتماعي الذي حكم العلاقة بين مكونات المجتمع الإسرائيلي لعقود.
المصدر: القدس
0
مشاهدة