الحركة الشعبية تنتظر الجولة الثانية من المشاورات.. وأوزين يوضح موقف الحزب
Backملخص الخبر
- الحركة الشعبية تنتظر العرض السياسي في الجولة الثانية من المشاورات
- الموقف بشأن المشاركة في الحكومة سيبنى على العرض والتداول الداخلي
- أوزين شدد على احترام إرادة الناخبين وتقدير النتائج الانتخابية
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
كشف الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، أن الجولة الأولى من المشاورات السياسية لم تتضمن أي عرض سياسي أو حكومي للحزب، موضحا أن الجولة الثانية قد تشهد تقديم عرض للحركة الشعبية، قبل إحالته على مؤسسات الحزب للتداول واتخاذ الموقف المناسب بشأنه
وأوضح أوزين، خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب المنعقدة امس السبت 3 اكتوبر 2026 بالرباط، أن أي موقف للحركة الشعبية بشأن المشاركة في الحكومة أو طبيعة تموقعها السياسي سيبنى على ما سيُعرض عليها خلال المشاورات، وعلى ما ستقرره المؤسسات الحزبية بعد التداول بشأنه.
وفي قراءته للخريطة الانتخابية أكد الأمين العام للحركة الشعبية أن الأصوات التي حصلت عليها مختلف الأحزاب يجب التعامل معها باعتبارها أصواتا حقيقية، مشددا على أن الحركة الشعبية تؤمن بالديمقراطية وتحترم إرادة الناخبين، وبالتالي فإن الأحزاب التي حققت نتائج متقدمة لها مكانتها التي أفرزتها صناديق الاقتراع.
وتوقف أوزين عند الظروف التي خاض فيها السنبلة الانتخابات التشريعية الأخيرة، مشيرا إلى أن الحزب تمكن، رغم الصعوبات المالية التي واجهها خلال السنوات الخمس الأخيرة، ولا سيما خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، من تثبيت حضوره السياسي في مواجهة أحزاب تتوفر على إمكانيات مالية كبيرة.
وأشار الأمين العام إلى أن الحركة الشعبية خاضت الانتخابات في ظل محدودية آليات القرب، باعتبار أنها لا تتوفر على عدد كبير من الجماعات أو مجالس الأقاليم، لكنه شدد على أن ذلك ليس تبريرا للنتائج المحققة، بقدر ما يمثل جزءاً من المعطيات التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند تقييم الحصيلة.
وأوضح أوزين أن الحركة الشعبية اقتحمت معاقل جديدة، في الوقت الذي فقدت فيه معاقل أخرى، معتبرا أن هذا التحول لا ينبغي أن يخيف الحزب، بل يفرض عليه مواصلة العمل وإعادة تقييم تجربته التنظيمية والانتخابية.
كما دافع عن المنهجية التي اعتمدها الحزب في توزيع التزكيات، مؤكدا أن الحركة الشعبية حاولت اعتماد مقاربة ديمقراطية في اختيار مرشحيها، بما يستدعي، وفق هذا الطرح، قراءة النتائج في ضوء الخيارات التي اتخذها الحزب قبل وأثناء الحملة الانتخابية.
المصدر: اليوم 24