مباشر الجمعة، 16 أكتوبر 2026
عاجل
النشرةنشرة أخبار الساعة العاشرة صباحًا — 16 أكتوبر 2026اقتصادعيار 21 بكام؟.. أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 16 أكتوبرفنون“ثرثرة” معرض يستعرض روح الأماكن لفنانى اللقطة الواحدة بمركز محمود مختار.. الخميسمحلياتهل يصل ثواب قراءة القرآن إلى الميت؟.. دار الإفتاء تحسم الجدلحوادثحبس المتهمين بسرقة حقيبة بها 30 ألف ريال سعودي من مالك شركة سياحة بالهرممحلياتثواب عظيم، فضل التبكير لصلاة الجمعةمحلياتخلال ساعات.. قطع المياه عن عدة مناطق بالجيزةرياضة محليةالأهلي يختتم تدريباته اليوم استعدادا لمواجهة كيتارا الأوغندي في الكونفدراليةالشرق الأوسطالنائبة ميرال الهريدي: رسائل الرئيس بالندوة التثقيفية ترسخ مفهوم التماسك الوطنياقتصادسعر الدولار اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026.. ارتفاع جديدمحلياتعالم بالأوقاف يحذر من ترويج الشائعات: تأكدوا من صحة الأخبار قبل نشرهاالشرق الأوسطمصر و18 دولة تدين افتتاح كولومبيا سفارتها في القدس وتؤكد: القرار باطلالعالمخلافات أوروبية حول الميزانية الجديدة وسط مخاوف من الانتخابات المقبلةاقتصادوزير الخارجية يبحث مع رئيس البنك الدولي التحديات الاقتصادية وأولويات التنميةالشرق الأوسطالتحالف يعلن اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية السعوديةمحلياتمعدلات الطلاق تقفز من 2% إلى 40%.. ملف شائك يعيد قضية الأحوال الشخصية إلى الواجهةمحلياتوزارة العمل تعلن عن 2541 فرصة وظيفة في 16 محافظة.. ننشر التفاصيل وشروط التقديمفنونباربي تكرّم سيلين ديون بدمية تستعيد إطلالتها الأيقونية في «تايتانيك».. من سبقها من النجمات؟الشرق الأوسطوكالة: التحقيق في أوراق هجرة إلهان عمر قد يهدف إلى ترحيلهارياضة محليةقبل مواجهة كيتارا.. الأهلي يعقد اجتماعه الفني في أوغندا ويخوض مرانه الرئيسيالنشرةنشرة أخبار الساعة العاشرة صباحًا — 16 أكتوبر 2026اقتصادعيار 21 بكام؟.. أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 16 أكتوبرفنون“ثرثرة” معرض يستعرض روح الأماكن لفنانى اللقطة الواحدة بمركز محمود مختار.. الخميسمحلياتهل يصل ثواب قراءة القرآن إلى الميت؟.. دار الإفتاء تحسم الجدلحوادثحبس المتهمين بسرقة حقيبة بها 30 ألف ريال سعودي من مالك شركة سياحة بالهرممحلياتثواب عظيم، فضل التبكير لصلاة الجمعةمحلياتخلال ساعات.. قطع المياه عن عدة مناطق بالجيزةرياضة محليةالأهلي يختتم تدريباته اليوم استعدادا لمواجهة كيتارا الأوغندي في الكونفدراليةالشرق الأوسطالنائبة ميرال الهريدي: رسائل الرئيس بالندوة التثقيفية ترسخ مفهوم التماسك الوطنياقتصادسعر الدولار اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026.. ارتفاع جديدمحلياتعالم بالأوقاف يحذر من ترويج الشائعات: تأكدوا من صحة الأخبار قبل نشرهاالشرق الأوسطمصر و18 دولة تدين افتتاح كولومبيا سفارتها في القدس وتؤكد: القرار باطلالعالمخلافات أوروبية حول الميزانية الجديدة وسط مخاوف من الانتخابات المقبلةاقتصادوزير الخارجية يبحث مع رئيس البنك الدولي التحديات الاقتصادية وأولويات التنميةالشرق الأوسطالتحالف يعلن اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية السعوديةمحلياتمعدلات الطلاق تقفز من 2% إلى 40%.. ملف شائك يعيد قضية الأحوال الشخصية إلى الواجهةمحلياتوزارة العمل تعلن عن 2541 فرصة وظيفة في 16 محافظة.. ننشر التفاصيل وشروط التقديمفنونباربي تكرّم سيلين ديون بدمية تستعيد إطلالتها الأيقونية في «تايتانيك».. من سبقها من النجمات؟الشرق الأوسطوكالة: التحقيق في أوراق هجرة إلهان عمر قد يهدف إلى ترحيلهارياضة محليةقبل مواجهة كيتارا.. الأهلي يعقد اجتماعه الفني في أوغندا ويخوض مرانه الرئيسي
أسعار
دولار أمريكي53.46EGPيورو59.96EGPجنيه إسترليني70.90EGPريال سعودي14.26EGPدرهم إماراتي14.56EGPدينار كويتي172.21EGPدينار أردني75.41EGPريال قطري14.69EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.98EGPذهب 247,185.96EGP/جمذهب 216,287.72EGP/جمذهب 185,389.47EGP/جمفضة99.52EGP/جم
دولار أمريكي53.46EGPيورو59.96EGPجنيه إسترليني70.90EGPريال سعودي14.26EGPدرهم إماراتي14.56EGPدينار كويتي172.21EGPدينار أردني75.41EGPريال قطري14.69EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.98EGPذهب 247,185.96EGP/جمذهب 216,287.72EGP/جمذهب 185,389.47EGP/جمفضة99.52EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

الحوثي ورقة إيران الأخيرة

رجوع

ملخص الخبر

  • تعد تحركات الحوثيين وسيلة لإيصال أجندة إيران في المنطقة عبر استهداف المطارات السعودية وأرضها وثرواتها.
  • يواجه الإقليم مخاطر من استنزاف أذرع إيران أو انجرار المنطقة إلى حروب أوسع بسبب التهديدات للملاحة البحرية.
  • تترقب المنطقة ردود فعل دولية، خاصة أمريكية، تجاه التصعيد الحوثي في باب المندب ومضيق هرمز.
  • قد تبرز حلول دبلوماسية عبر قنوات روسية أو لقاءات دولية قادمة لمعالجة الأزمات الإقليمية والملفات النووية.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

ملخص
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة الآن: هل تكتفي واشنطن بالدعم الدفاعي والاستخباراتي للسعودية ودول الإقليم، أم تنتقل إلى شن ضربات مباشرة ضد الحوثيين؟

سؤال حاسم وجدي يطرح نفسه خلال الأيام الأخيرة، فحواه ليس فقط: هل سيدخل الحوثيون الحرب دفاعاً عن إيران؟ بل أيضاً: هل تستطيع إيران تحويل تعدد الجبهات إلى وسيلة لفرض رؤيتها أو تمرير تسويتها، أم أن تعدد هذه الجبهات سيؤدي إلى استنزافها مع حلفائها وفتح محاور يصعب ضبطها؟

قد يصبح اليمن، خصوصاً بعد التطورات الأخيرة، ساحة جانبية أساساً في مسار الحرب، تدفعه إليها سياسات الحوثي المرتبطة كلياً بطهران، لكن لا ينبغي افتراض أن حسم الجبهة اليمنية سيحسم الحرب مع إيران، أو أن التصعيد الحوثي يعني بالضرورة اقتراب المعركة من نهايتها.

لقد أدى استسهال الحوثيين توجيه ضربات ضد مطارات مدنية سعودية إلى كشف نيات إيران وقادتها وعزمهم على استخدام كل الوسائل في حربهم الميؤوسة. فلا شيء يبرر ضرب مطار الملك خالد في الرياض وآبار النفط السعودية غير نية إلحاق الأذى بالسعودية وثرواتها اعتقاداً بإمكان جرِّها إلى موقف ضاغط لمصلحة تخفيف المواجهة الأميركية مع إيران. وبلغ الاستخفاف الحوثي مداه مع استهداف الركاب والمسافرين في صالات المطار وإيقاع مئات الوفيات والجرحى في صفوفهم، في وقت تواصل فيه طهران تحرشاتها في مضيق هرمز ومحاولتها السيطرة على الملاحة البحرية في محيطه، وصولاً إلى سعيها الفاشل، عبر الحوثي، للإمساك بباب المندب والملاحة في البحر الأحمر.

أثار التصعيد الحوثي في هذه البقعة مخاوف من سعي طهران إلى استهلاك أذرعتها كافة، من اليمن إلى لبنان، خصوصاً في مواجهات تخفف عنها الضغوط المباشرة، لكنه تصعيد يمكنه في الوقت ذاته أن يجر الإقليم إلى حروب أوسع ويطرح أسئلة عن احتمالات الردود الدولية، وخصوصاً الأميركية، على التهديد المتصاعد للمواصلات البحرية والبرية ومصير أمن المضائق الحيوية، من عدن إلى الخليج العربي. ويُطرح في هذا المجال سؤال عن نوع وحجم الرد الأميركي تحديداً، والذي وعد ترمب ببحثه، قبل أن يقع السؤال عن موقف قوى دولية أخرى بدأت تُبدي اهتماماً ملموساً بمجريات الأحداث في المنطقة الملتهبة، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة الآن: هل تكتفي واشنطن بالدعم الدفاعي والاستخباراتي للسعودية ودول الإقليم، أم تنتقل إلى شن ضربات مباشرة ضد الحوثيين؟

وهل يبقى هدف السعودية إبعاد التهديد عن أراضيها، أم إنها ستضطر إلى محاولة تغيير ميزان القوى والسيطرة في اليمن؟

ثم هل تتحول التهديدات إلى تعطيل مستمر للملاحة في باب المندب؟ وإلى أين ستذهب طهران في تبنيها خطط الحوثيين ومغامراتهم؟ التطورات الميدانية حتى ال11 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري تشير إلى تطورات مهمة على ثلاث جبهات:

فالحرب الأميركية – الإيرانية مستمرة، مع توترات متجددة في الخليج ومضيق هرمز، بما في ذلك استهداف سفينة تجارية أميركية وسفن أخرى في المنطقة.

والسيناريوهات التالية تحليل لاحتمالات التصعيد، وليست تأكيداً بأن قراراً عسكرياً قد اتخذ غير الذي نعرفه في المبدأ، وهو إعلان الحكومة اليمنية الشرعية نيتها الانتهاء من الوضع القائم.

في السياق، يمكن اليمن أن يتحول إلى ساحة ضغط تمهد لمرحلة قصوى مع إيران، لكن يمكن أيضاً (لليمن) أن يكون مساراً مستقلاً للتفاوض أو التصعيد المحدود. وإذا كانت، بحسب المعنيين في الصراع القائم، لا توجد ضرورة عسكرية أو سياسية تفرض أن يحسم الملف اليمني أولاً قبل الانتقال إلى الملف الإيراني، فإن مسار الأحداث في أكثر من بقعة وساحة متصلة قد يفرض توجهات وخطوات أخرى مختلفة.

صحيح أن الأرض هي التي ستقرر النتائج، وهذه ستكون حصيلة المواجهات المباشرة بين أميركا وإيران، والمعارك غير المباشرة في دول الإقليم، إلا أن مجالاً سيُترك للمداخلات والمحاولات الدبلوماسية. ومن ذلك ما يمكن توقعه من روسيا والعلاقات الناشطة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي دونالد ترمب. وأخيراً، في مكالمة استمرت نحو ساعة ونصف الساعة، قبل أيام، عرض بوتين على ترمب حل مشكلة اليورانيوم الإيراني المخصب. وكان الرئيس الروسي نسق مع طهران ونقل وجهة نظرها للحل المحتمل إلى الرئيس الأميركي. المكالمة بين بوتين وترمب تناولت أزمة اليورانيوم الإيراني المخصب وحرب أوكرانيا، وفق وكالة “تاس”.

ولا يزال المقترح الروسي بنقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا قائماً، كونه مخرجاً محتملاً للأزمة.

وفي المناسبة، قد تتيح قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في الصين، بعد نحو شهر، لقاءً جديداً بين بوتين وترمب وشي جينبينغ يمكن أن يسفر عن سلسلة اتفاقات، بما فيها ما يلامس ترتيبات المنطقة، وهي ترتيبات بدأ الإعداد لها فعلياً على الأرض.

نقلاً عن “اندبندنت عربية”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *