مباشر الأحد، 26 يوليو 2026
عاجل
صحةتوقعات الأبراج حظك اليوم برج العذراء.. «فرص لتعلم مهارات جديدة»سياسةرابط بوابة الأزهر الإلكترونية.. استعلم الآن عن نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 برقم الجلوسسياسةالتوتر بين السعودية والحوثيين.. رفع وتيرة التصعيد الإقليمي وإخلال لحسابات ترامب إزاء إيراناقتصادالتضخم الأميركي يغيّر قواعد الاستثمار… والمستثمرون يبتعدون عن السنداتسياسةأميرة أديب تقود فريق كرة قدم نسائية في «رحلة طاهر المصري» أمام خالد النبويمنوعاتأراضي مسكن 7.. رابط تحميل كراسة الشروط وموعد التقديمالعالملحظة ملامسة مركبة الفضاء الروسية “سويوز” للأرض وعلى متنها رواد روس وأمريكيسياسةوزير الرياضة يوجّه اتحاد الجودو بفتح تحقيق عاجل في واقعة مشاجرة لاعبي مصر والسنغالفنونتنسيق الشهادة الإعدادية محافظة الشرقية 2026.. الحد الأدنى للقبول بالثانوي العامفنونذكرى رحيل رائد الرواية.. توفيق الحكيم صاحب بصمة خالدة في تاريخ الأدب العربيسياسةالشرع: نسعى لاتفاق أمني مع إسرائيل يمهد لسلام شامل.. ولا تدخل عسكري سوري في لبناناقتصادبنسبة نجاح 54.18%.. وكيل الأزهر يعتمد نتيجة الشهادة الثانوية الأزهرية 2025- 2026سياسةبرلمانية باكستانية: هجمات واشنطن الأخيرة على طهران قلصت فرص التوصل إلى اتفاق ينهي الحربالعالمإسرائيل تنقل اجتماع الحكومة إلى ملجأ محصن تحت الأرضسياسةواشنطن تعلّق ضرباتها ضد إيران.. واستنزاف الصواريخ يغيّر مسار المواجهةسياسةالداخلية تكشف تفاصيل ادعاء سيدة بقيام أحد الأشخاص باقتحام منزلها والتعدي عليها وأنجالها بالبحيرةسياسةمكتبة مصر العامة تصدر دليلا استرشاديًا لتقارير نظام كوها لدعم اتخاذ القرارسياسةبعد تعثر قيدهم في الزمالك.. البنك الأهلي يضم أبناء محمد صبري إلى قطاع الناشئينصحةمحافظ بورسعيد يستعرض مع رئيس هيئة التأمين الصحي الشامل سبل تطوير المنظومة ويعلن حزمة قرارات جديدةسياسةالأزهر يعلن أسماء العشرة الأوائل في الثانوية الأزهرية القسم الأدبيصحةتوقعات الأبراج حظك اليوم برج العذراء.. «فرص لتعلم مهارات جديدة»سياسةرابط بوابة الأزهر الإلكترونية.. استعلم الآن عن نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 برقم الجلوسسياسةالتوتر بين السعودية والحوثيين.. رفع وتيرة التصعيد الإقليمي وإخلال لحسابات ترامب إزاء إيراناقتصادالتضخم الأميركي يغيّر قواعد الاستثمار… والمستثمرون يبتعدون عن السنداتسياسةأميرة أديب تقود فريق كرة قدم نسائية في «رحلة طاهر المصري» أمام خالد النبويمنوعاتأراضي مسكن 7.. رابط تحميل كراسة الشروط وموعد التقديمالعالملحظة ملامسة مركبة الفضاء الروسية “سويوز” للأرض وعلى متنها رواد روس وأمريكيسياسةوزير الرياضة يوجّه اتحاد الجودو بفتح تحقيق عاجل في واقعة مشاجرة لاعبي مصر والسنغالفنونتنسيق الشهادة الإعدادية محافظة الشرقية 2026.. الحد الأدنى للقبول بالثانوي العامفنونذكرى رحيل رائد الرواية.. توفيق الحكيم صاحب بصمة خالدة في تاريخ الأدب العربيسياسةالشرع: نسعى لاتفاق أمني مع إسرائيل يمهد لسلام شامل.. ولا تدخل عسكري سوري في لبناناقتصادبنسبة نجاح 54.18%.. وكيل الأزهر يعتمد نتيجة الشهادة الثانوية الأزهرية 2025- 2026سياسةبرلمانية باكستانية: هجمات واشنطن الأخيرة على طهران قلصت فرص التوصل إلى اتفاق ينهي الحربالعالمإسرائيل تنقل اجتماع الحكومة إلى ملجأ محصن تحت الأرضسياسةواشنطن تعلّق ضرباتها ضد إيران.. واستنزاف الصواريخ يغيّر مسار المواجهةسياسةالداخلية تكشف تفاصيل ادعاء سيدة بقيام أحد الأشخاص باقتحام منزلها والتعدي عليها وأنجالها بالبحيرةسياسةمكتبة مصر العامة تصدر دليلا استرشاديًا لتقارير نظام كوها لدعم اتخاذ القرارسياسةبعد تعثر قيدهم في الزمالك.. البنك الأهلي يضم أبناء محمد صبري إلى قطاع الناشئينصحةمحافظ بورسعيد يستعرض مع رئيس هيئة التأمين الصحي الشامل سبل تطوير المنظومة ويعلن حزمة قرارات جديدةسياسةالأزهر يعلن أسماء العشرة الأوائل في الثانوية الأزهرية القسم الأدبي
أسعار
دولار أمريكي51.33EGPيورو58.41EGPجنيه إسترليني68.38EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي165.71EGPدينار أردني72.40EGPريال قطري14.10EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.56EGPذهب 246,690.07EGP/جمذهب 215,853.81EGP/جمذهب 185,017.55EGP/جمفضة96.19EGP/جم
دولار أمريكي51.33EGPيورو58.41EGPجنيه إسترليني68.38EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي165.71EGPدينار أردني72.40EGPريال قطري14.10EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.56EGPذهب 246,690.07EGP/جمذهب 215,853.81EGP/جمذهب 185,017.55EGP/جمفضة96.19EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الحية و«حماس» والإسلام السياسي

يسود اعتقاد أن مصطلح الإسلام السياسي، لم تعرف دول العالم الأخرى ما يماثله، وأن ليس هناك «مسيحية سياسية»، ولا «يهودية سياسية»، ولا حتى بوذية أو هندوسية سياسية، بل هناك فقط أحزاب تحمل تسميات دينية سياسية، وبالتالي فإن مصطلح «الإسلام السياسي»، الشائع في كل مجالات الحوار، يخص الدول والمجتمعات الإسلامية، وغالباً ما يستعمل للإشارة إلى الجماعات الإسلامية أو الأصولية المتشددة والمتطرفة أو المسلحة. ويستعمل الغربيون هذا المصطلح لإظهار ميل هذه الجماعات المتشددة أو السلفية، للتطرف والعنف.
ما يتناساه هؤلاء أن كنائس القرون الوسطى، في أوروبا، كانت تمثل السلطة السياسية العليا خلال تلك الفترة، ولم يتم التخلص من سيطرتها إلا بعد الثورة الفرنسية، وكانت بالفعل ذات فكر أصولي متشدد.

كما كان، ولا يزال، لدى رؤساء أمريكيين ورجال دين، وغيرهم ميول أو اعتقادات بأنهم مرسلون من الرب. كما عمل يهود إسرائيل على جعلها يهودية الهوية، ومن أجل ذلك قاموا بعشرات الحروب الدينية والعنصرية، واقتراف كل أنواع العنف والإجرام ضد أصحاب الأرض الأصليين، ورشحهم كل ذلك لأن يكونوا ممثلين «لليهودية السياسية»، كما كانت هناك، قبلها وبعدها «مسيحية سياسية».

لم يتمثل «الإسلام السياسي» في أي حركة أو تنظيم كما تمثل في «الإخوان المسلمين»، الذين كان هدفهم الأول والأخير، في أي دولة وُجدوا فيها، بما في ذلك الدول الغربية كافة، هو الوصول للحكم. ولم يكن مستغربا بالتالي اكتفاء الرئيس الجديد للمكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، بعد «انتخابه»، بتقديم الشكر إلى إيران والحوثيين وحزب الله وبعض الفصائل المسلحة في العراق، باعتبارهم من قدم السلاح والدم دعماً لحركة حماس، التي سبق أن خرجت من رحم وشحم ولحم «حركة الإخوان المسلمين»، متناسيا كليا، وغالبا عمدا، شكر دولة وشعب الكويت، على سبيل المثال، بالرغم من أنها، وأقولها من خلال تجاربي على مدى سبعين عاما تقريبا، كانت من أوائل من وقف مع القضية الفلسطينية منذ اليوم الأول، ولم أتخلف شخصيا، ولا عشرات الآلاف غيري، عن التعاطف مع القضية، وتاليا بذل المال، المستمر، في نصرتها، مقتدين بمواقف وكرم أهل الديرة وحكوماتنا المتعاقبة، منذ منتصف الخمسينيات، وما قبلها. وهذا ما رأيناه ايضا من قطر والسعودية، والإمارات وغيرها، فما سبب هذا التناسي؟ خاصة أن الأخ الحية، ليس سياسيا ساذجا لتمر عليه هذه الأمور، البالغة الخطورة، والمعروفة لأي فلسطيني، وبالتالي هو لم يفعلها اعتباطا، بل غالبا «لؤما»، في تصرف واضح يقصد منه مسح كل سابق مواقفنا، وإن ما فعلناه «كنا مجبرين عليه»، في الوقت نفسه الذي تقوم فيه إيران، التي قدم لها خالص شكره، بإرسال صواريخها المدمرة ودروناتها القاتلة لمحطات تحلية المياه لدينا، ولمطاراتنا، ولمراكز حدودنا ولمحطات توليد الطاقة الكهربائية، ولبيوتنا، والقيام فوق ذلك بمطالبة أذنابهم في العراق بتهديدنا بغزو أراضينا، والاعتداء علينا، بصورة أصبحت، أخيرا، شبه يومية. ولا يتسع المجال لذكر بقية جرائم إيران ضد بقية دولة المنطقة.

نكرر، تصرف الحية لم يأت من فراغ، بل يكمن وراءه سعيهم، كإخوان مسلمين، للوصول لحكم الدول العربية، وأولها الخليجية، خدمة لمشاريعهم التوسعية، ويتسق مع الهدف الذي تأسست حركة الإخوان من أجله، وربما لم يأت اسم الرئيس الجديد للحركة من.. فراغ!!الحية و«حماس» والإسلام السياسي

نقلاً عن “القبس”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *