Live Friday, 17 July 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian CounterpartEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian Counterpart
Prices
US dollar50.54EGPEuro57.86EGPBritish pound68.16EGPSaudi riyal13.48EGPUAE dirham13.76EGPKuwaiti dinar163.68EGPJordanian dinar71.28EGPQatari riyal13.88EGPTurkish lira1.07EGPChinese yuan7.45EGPGold 246,492.77EGP/gGold 215,681.17EGP/gGold 184,869.58EGP/gSilver90.45EGP/g
US dollar50.54EGPEuro57.86EGPBritish pound68.16EGPSaudi riyal13.48EGPUAE dirham13.76EGPKuwaiti dinar163.68EGPJordanian dinar71.28EGPQatari riyal13.88EGPTurkish lira1.07EGPChinese yuan7.45EGPGold 246,492.77EGP/gGold 215,681.17EGP/gGold 184,869.58EGP/gSilver90.45EGP/g
NEWS BREAKING
Politics

الخطأ في التشخيص والتهاون في المسميات

٤٧ سنة تقريبا هو عمر النظام الإيراني عانينا فيها الأمرين بحكم اختلاف المشروع الخليجي (ان صح اعتباره مشروع) عن المشروع الإيراني، مشروعان ينتمي كل منهما لعالم آخر لا يلتقيان.

المشروع الخليجي يركز على التنمية وازدهار ورفاه شعوبه والمساهمة الايجابية في استقرار المنطقة والعالم، بينما يسعى المشروع الإيراني لنشر الفوضى والتوسع من اجل الهيمنة والسيطرة على المنطقة ومقدرات شعوبها، وهم مشروعان متناقضان تماما كان ممكن ان يكونا مكملين لبعضهم البعض لو كان النظام الإيراني يسعى لخير شعبه.

٤٧ سنة حاولت فيها دول مجلس التعاون جميع الطرق والسبل لتحسين العلاقة مع النظام الإيراني ودفعه لتغيير “سلوكه” ويستفيد من فرص التنمية والتعاون ولم تفلح كل مبادرات حسن النية ولا مبادرات التشجيع والتحفيز ولا مبادرات التعاون والشراكة ولا القطيعة ولا التعهد بعدم الاضرار بمصالح بعضنا البعض ولا اي مبادرة اخرى ولن تفلح ما مدمنا “نتمنى” من النظام الإيراني تغيير “سلوكه”.

فلا ينفع التمني في فرض مصالحنا بالذات الوجودية ولن ينفع مطلب “تغير سلوك” النظام الإيراني لاننا ببساطة نخطئ التشخيص ولا نسمي الأشياء بسمياتها.

السلوك الإيراني هو عرض ونتيجة للمشروع الإيراني وليس المشروع نفسه، فكيف لنا ان نتمنى ان يغير النظام الإيراني سلوكه بينما نبقي على مشروعه بكل أدواته؟!

المشروع الإيراني يرتكز على ثلاثة عناصر اساسية يجب ان يتم تجريده منها لكي نستطيع ان نتعايش معه بالحد الادنى من ما يتطلبه حسن الجوار والاستقرار الاقليمي.

جميع هذه العناصر الثلاثة على نفس درجة الخطورة، وهي:

دعم ونشر الوكلاء والمليشيات في دول المنطقة وما بعدها من اجل استخدامهم ضمن استراتجية الدفاع المتقدم، فتضع شعوب وامكانيات دول المنطقة في مواجهة من يريد النظام الإيراني مواجهته وتتحول دول المنطقة لساحات للصراع لخدمة مشروع الهيمنة الإيراني بعيدا عن مركز النظام واراضيه، وكذلك لاضعاف دول المنطقة وتسخير مقدراتها لخدمة المشروع الايراني بدل ان تكون لخدمة شعوبها.

والعنصر الثاني هو استخدام الجغرافيا كسلام تبتزّ فيه دول المنطقة والعالم اجمع، وأبرزها مضيق هرمز، وللعلم هذه ليست المرة الاولى التي تستخدم فيها الجغرافيا ومضيق هرمز تحديدا، ففعلتها اثناء الحرب العراقية الإيرانية في ما عُرف وقتها بحرب الناقلات وملأت الخليج بالالغام واعتدت على السفن التجارية. وان لم يستوعب العالم هذا النهج الايراني المتكرر ضمن مشروعه للهيمنة وبسط النفوذ للتأثير على العالم وفرض ارادته ومصالحه المدمرة فسيكون الثمن اكبر بكثير من قدرة المجتمع الدولي على دفعه وترددهم الحالي لارتفاع تكلفة التصدي لهذا المشروع هو نتيجة ترددهم السابق فارتفعت التكلفة وتعقدت واستمرار ترددهم ونظرتهم وحساباتهم قصيرة النظر ستساهم في ارتفاع التكلفة لمستويات اعلى بكثير.

اما العنصر الثالث وهو ما يشغل العالم وتركز عليه الدول الغربية وكأنه المشكلة الوحيدة المقلقة التي تزعجهم في النظام الايراني هو البرنامج النووي والتخصيب العالي لليورانيوم وبرنامج الصواريخ والبالستية والمسيرات بعيدة المدى. وبالفعل وصلت هذه الصواريخ لاراضي أوروبية خلال الحرب الحالية فضربت قواعد في قبرص وتركيا وأذربيجان بصواريخ بالستية بعيدة المدى واستخدمت روسيا مسيرات شاهد الإيرانية للهجوم على أوكرانيا، ولكن يبقى هذا العنصر احد العناصر الثلاثة التي لا يقل احدها خطرا ولا ضررا عن الاخر ما دام المشروع الايراني باقي.

ويبقى الحديث عن تمنياتنا ان يغير النظام الايراني “سلوكه” كمن يقبل بالنتيجة ويعترض على الطريقة!

لذلك لابد ان نكون واضحين في تحديد اصل المشكلة ووضع اليد على المطلب الأساسي الذي سيعالج هذه المشكلة (انهاء مشروع النظام الإيراني) لا ان نتحدث عن مسكنات ولا على امنيات من غير ان نفرض مصالحنا الوجودية وهذا يشمل جهودنا الدبلوماسية والمصطلحات والمسميات التي نستخدمها لاقناع المجتمع الدولي بمطالبنا التي هي في الواقع من صالح المجتمع الدولي ككل. فعندما لا تكون مطالبنا واضحة نفشل في الحصول عليها وتستمر الأزمات والمشاكل في الظهور بأشكال وأثمان اعلى كل مرة.

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *