Live Friday, 6 November 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar53.90EGPEuro60.53EGPBritish pound72.55EGPSaudi riyal14.37EGPUAE dirham14.68EGPKuwaiti dinar173.72EGPJordanian dinar76.02EGPQatari riyal14.81EGPTurkish lira1.08EGPChinese yuan8.07EGPGold 247,043.91EGP/gGold 216,163.43EGP/gGold 185,282.94EGP/gSilver90.40EGP/g
US dollar53.90EGPEuro60.53EGPBritish pound72.55EGPSaudi riyal14.37EGPUAE dirham14.68EGPKuwaiti dinar173.72EGPJordanian dinar76.02EGPQatari riyal14.81EGPTurkish lira1.08EGPChinese yuan8.07EGPGold 247,043.91EGP/gGold 216,163.43EGP/gGold 185,282.94EGP/gSilver90.40EGP/g
NEWS BREAKING
Read story
Middle East

الدبلوماسية الشخصية والحسابات الاستراتيجية

Back

ما يعرفه ريفو عن الخبر

  • يتبنى ترامب نهجاً يتسم بالتودد والاهتمام في التعامل مع روسيا رغم استمرار الحرب ضد أوكرانيا.
  • أعلنت إدارة ترامب تخفيفاً مؤقتاً للعقوبات على صادرات الديزل الروسية بهدف خفض أسعار الطاقة العالمية.
  • أثار قرار تخفيف العقوبات ودعوة روسيا لحضور قمة مجموعة العشرين انتقادات واسعة من الحلفاء الأوروبيين.
  • تثير سياسة ترامب تجاه روسيا جدلاً حول الموازنة بين الدبلوماسية الشخصية والمصالح الاستراتيجية وتأثيرها على موقف أوكرانيا.

يحظى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإعجاب وإطراء كبيرين من جانب نظيره الأميركي دونالد ترامب. وهو الأمر الذي برز بوضوح خلال ولاية ترامب الأولى، حيث بدا خلال قمة هلسنكي، وكأنه يمنح إنكار الجانب الروسي أهميةً أكبر من النتائج التي توصلت إليها وكالات الاستخبارات الأميركية بشأن «تدخل موسكو في انتخابات عام 2016».
وخلال ولايته الثانية، واصل ترامب التعامل بتودّد واهتمام مع روسيا، رغم استمرار الحرب الروسية ضد أوكرانيا والتكلفة البشرية الهائلة لهذه الحرب وما صاحبها من سيطرة روسية على أراضٍ أوكرانية. وكرّر ترامب ترامب قوله بأن موسكو ما كانت لتشن الحرب لو كان هو نفسه رئيساً للولايات المتحدة في فبراير 2022، كما وعد بإنهاء الحرب سريعاً بعد عودته إلى البيت الأبيض عام 2025. لكن ذلك لم يحدث، بل استمر الصراع في التأثير على أسواق الطاقة، مما زاد الضغوط على المستهلكين.
ومع دخول الحرب الدائرة مع إيران شهرَها التاسع، ارتفعت تكاليفُ الطاقة أكثر، وأصبحت تُشكّل مصدراً للقلق السياسي لترامب. ويبدو أنه عازم على إيجاد سبل لخفضها، خشيةَ أن تؤدي الأسعارُ المرتفعةُ إلى إضعاف موقف حزبه في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل. ولهذا، حثّ أوكرانيا على وقف حملتها الفعالة باستخدام الطائرات المسيّرة ضد البنية التحتية للطاقة في روسيا، ولا سيما منشآت تكرير النفط. كما أعلنت إدارتُه عن تخفيف مؤقّت للعقوبات المفروضة على صادرات الديزل الروسية، بحجة أن توفير إمدادات إضافية قد يساعد في خفض الأسعار في الأسواق العالمية.
وأثار القرارُ انتقاداتٍ حادةً، إذ اتُّخذ من دون التشاور مع أوكرانيا أو الحلفاء الأوروبيين، كما شكّك فيه أعضاءٌ من حزب ترامب نفسه، ولا سيما على ضوء تحرك الكونغرس مؤخراً نحو تشديد العقوبات على صادرات الطاقة الروسية. ويُشكّك المنتقدون في أن يؤدي تخفيفُ القيود إلى خفض الأسعار بدرجة ملموسة على المدى القصير، فضلاً عن تحقيق ذلك في الوقت المناسب للتأثير على الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي. لكن اعتراضهم الأعمق يتعلق بالاستراتيجية، إذ إن السماح لروسيا بتحقيق مزيد من الإيرادات من صادرات الطاقة قد يوفّر لها موارد إضافية لتمويل حربها ضد أوكرانيا.
وأثار ترامب غضب بعض «الجمهوريين» والقادة الأوروبيين أيضاً، بدعوته روسيا إلى حضور قمة مجموعة العشرين المقررة العام الجاري، التي تستضيفها الولايات المتحدة في أحد منتجعات ترامب بولاية فلوريدا. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الرئيس الروسي سيقبل الدعوةَ. لكن مجرد توجيهها أثارَ تساؤلاتٍ بشأن الرسالة التي تبعث بها واشنطن إلى دولة لا تزال تخوض حرباً كبرى في أوروبا، وإلى حلفاء تحمّلوا جزءاً كبيراً من تبعات تلك الحرب.
فلماذا يبدو ترامب بتلك الأريحية الكبيرة في التعامل مع دولة ترى حكوماتٌ ومراقبون كثيرون أنها مسؤولةٌ عن الحرب الجارية في جزء من القارة. وهناك عدة تفسيرات محتملة، أولها أن ترامب يولي أهميةً خاصةً للدول التي تستعرض قوتَها. وثانيها أن ترامب يتعامل مع العلاقات الدولية بمنطق الصفقات والمصالح المتبادلة، وهو يرى، ضمنياً، أن على الولايات المتحدة التعامل مع القادة الأقوياء، لأنهم يسيطرون على أراضٍ وموارد وقرارات استراتيجية لا تستطيع واشنطن تجاهلها. كما أولت إدارتُه اهتماماً واضحاً لترسيخ الهيمنة الأميركية في نصف الكرة الغربي، مما يثير تساؤلات بشأن مدى الأولوية التي يمنحها للحفاظ على التحالفات الأميركية في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.
وقد تفسِّر تلك الأسباب جزءاً من نهج ترامب، لكنها لا تحسم المسألة. وسيدرس المؤرخون علاقته مع بوتين بعد فترة طويلة من مغادرته منصبه في عام 2029، محاولين الموازنة بين الدبلوماسية الشخصية والحسابات الاستراتيجية والنتائج العملية لسياساته. وفي الوقت الراهن، تظل سياستُه تجاه روسيا واحدةً مِن أكثر جوانب رئاسته إثارةً للجدل، إذ يكمن الاختبارُ الجوهري في معرفة ما إذا كانت الجهود الرامية لتحقيق مكاسب اقتصادية أو دبلوماسية قصيرة الأجل ستُضعف موقفَ أوكرانيا وتقوّض ثقةَ حلفاء الولايات المتحدة بها.

*نقلاً عن “الاتحاد”.

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

Related stories

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *