الدفاع عن المتهمين في قضية وفاة مارادونا: لم يكن بإمكانهما إنقاذه
Back
ملخص الخبر
- طالب محامو عالم النفس والطبيبة النفسية بتبرئتهما من تهمة الإهمال في قضية وفاة دييغو مارادونا.
- طالب الادعاء بسجن دياز خمس سنوات وكوساشوف ثماني سنوات بسبب إهمالهم في متابعة حالته الصحية.
- أكد الدفاع أن دور دياز كان متعلقا بالإقلاع عن الكحول والمخدرات وليس بمتابعة حالته الطبية.
- أرجع محامو كوساشوف مسؤولية نقص المعلومات حول تدهور حالة مارادونا إلى قصور التواصل في شركة سويس ميديكال.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
دخلت محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا مرحلتها الأخيرة، الثلاثاء، مع مطالبة محامي عالم النفس كارلوس دياز والطبيبة النفسية أغوستينا كوساشوف بتبرئتهما من تهمة الإهمال الذي أدى إلى وفاته في نوفمبر 2020.
وطالب الادعاء بسجن دياز خمس سنوات، وكوساشوف ثماني سنوات، ضمن محاكمة الفريق الطبي الذي أشرف على مارادونا خلال فترة تعافيه في المنزل عقب خضوعه لجراحة عصبية.
وأكد محامو دياز أن موكلهم كان مسؤولاً عن مساعدة مارادونا على الإقلاع عن الكحول والمخدرات، وليس متابعة حالته الصحية، مشيرين إلى أن الفحوص التي أجريت بعد الوفاة أثبتت عدم وجود كحول أو مخدرات في دمه.
من جانبه، دافع محامي كوساشوف عن موكلته، مؤكداً أن دورها اقتصر على متابعة العلاج النفسي والدوائي، وأنها لم تكن تتلقى المعلومات الكاملة بشأن تدهور الحالة الصحية لمارادونا، محملاً شركة “سويس ميديكال” المسؤولية عن قصور التواصل الطبي.
وعُثر على مارادونا متوفياً في سريره داخل منزل في منطقة تيغري شمال بوينس آيرس، استؤجر لفترة نقاهته، عن عمر 60 عاما إثر أزمة قلبية تنفسية مصحوبة بوذمة رئوية، فيما يُتوقع انتهاء مرافعات الدفاع الخميس، على أن يصدر الحكم في موعد لاحق.

المصدر: العربية – رياضة