الدولار اللي تاعبنا!
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- أدى تكرار تعويم العملة منذ عام 2016 إلى تراجع القوة الشرائية للجنيه المصري وتأثيره على أعباء المعيشة.
- نجح تحرير سعر الصرف في تقليص الفجوة مع السوق الموازية وتوفير الدولار عبر القنوات الرسمية.
- يرى الخبراء أن المشكلة تكمن في ضعف الإنتاج وفجوة الصادرات والواردات وليس في عملية التعويم كأداة تصحيح.
- شدد صندوق النقد الدولي على أهمية إصلاح إدارة الدين، وتعزيز المنافسة، وتوسيع دور القطاع الخاص، وحماية الفئات المتضررة.
منذ تعويم نوفمبر 2016، مرورًا بموجات خفض الجنيه في 2022 و2023، وصولًا إلى تحرير سعر الصرف في مارس 2024، ظل الهدف المعلن هو إنهاء اختلالات سوق النقد الأجنبي واستعادة الثقة، وقد نجح تحرير السعر في تقليص الفجوة مع السوق الموازية وإتاحة الدولار عبر القنوات الرسمية
المصدر: Veto
0
Views