الديمقراطية ومعضلتها الإثنية: أزمة اليمين الشعبوي ومأسسة التمرد
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تواجه الديمقراطية معضلة إثنية في المجتمعات المتعددة الأصول حيث يهدد التفاوت بين الأغلبية الإثنية والأقلية السياسية استقرار التمثيل.
- يستغل اليمين الشعبوي الفجوة بين الهوية التاريخية والشرعية الانتخابية ليحول التمرد على المؤسسات إلى مبدأ بديل للشرعية.
- يواجه اليمين الشعبوي مأزقاً في مأسسة التمرد وتحويل شعاراته إلى سياسات قابلة للاستمرار دون فقدان هويته التمردية.
- تعوض الهوية عن ضعف الخطاب الاجتماعي لليمين الشعبوي الذي يعجز عن إعادة توزيع الثروة والسلطة في ظل الرأسمالية المعولمة.
الديمقراطية معضلة إثنية. والولايات المتحدة مختبر متواصل لهذه المعضلة. فإذا تطابقت الأكثرية السياسية مع الأكثرية الإثنية في مجتمع متعدد الأصول، صارت الديمقراطية مهددة بالتحول إلى آلية لتجديد الغلبة الديموغرافية. وإذا انقسمت الأكثرية الإثنية بين معسكرين سياسيين، وصارت الأقليات ترجّح كفة أحدهما، ظهرت معضلة معاكسة: تعزيز الشعور لدى «أكثرية الأكثرية» بأن الأقليات هي التي تقرر النتيجة. […]
المصدر: القدس العربي
0
Views