مباشر الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
عاجل
علوم وتكنولوجيااليابان تطلق مركبة فضائية إلى أقمار المريخرياضة عالميةجيروتو لـ«الشرق الأوسط»: نقطة الشباب ثمينة… وانفعال جيوفاني طبيعيحوادثإصابة 8 أشخاص في انفجار أسطوانة غاز بكافتيريا أحد المطاعم بالمنوفيةمحلياتهل يجوز قراءة آيات معينة من القرآن بنية الشفاء؟.. الإفتاء توضح حكم الرقية الشرعيةالشرق الأوسطتوغل إسرائيلي جديد في الأراضي السورية يترافق مع إطلاق قنابل مضيئة في سماء القنيطرةمحلياتأدخالة دار المسنين للتخلص منه.. حالات بالقانون يعتبر فيها المسن معرضا للخطرمحلياتتستمر 4 أيام.. تفاصيل وظائف مشروع الضبعة لأبناء قنا برواتب تصل لـ40 ألف جنيهالشرق الأوسطمحاكمة 71 متهما بـ«خلية الهيكل الإداري للإخوان».. اليوممحلياتالكشف عن تويوتا جلانزا 2027 الجديدة بمحرك اقتصادي.. صورالشرق الأوسطصنعاء تتفاعل مع مبادرة شيخ الأزهر.. ونداء إلى السيسي بشأن اليمناقتصادالحكومة المغربية تستهدف نموًا اقتصاديًا 5% سنويًا بين 2027 و2031حوادثالمتهم كان يلهو بفرد خرطوش .. التحريات تكشف تفاصيل مقــ.تل طالبة في شبرا الخيمةرياضة محليةستانيك: الخسارة أمام الهلال في اللحظات الأخيرة مؤلمة… نستحق نتيجة أفضلمحلياتمحمد مرعي: الإعلام الرقمي أصبح المؤثر الأكبر في اتجاهات الرأي العامالشرق الأوسطمحمود مسلم: لم يرفض أي نائب حتى الآن إرسال قوات مصرية لدعم السعوديةعلوم وتكنولوجيامحمد فتحي: مخاطر الذكاء الاصطناعي تتجاوز السوشيال ميديا وبيانات الوزارات تثير تساؤلاترياضة عالميةأليغري يجدد ثقته بلاعبي نابولي رغم أسوأ انطلاقة منذ 25 عاماًرياضة محليةخالد الإتربي: الأهلي ورث موقفًا قويًا من الزمالك تجاه اتحاد الكرةالشرق الأوسطوسط التوترات الإقليمية.. قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران اليومرياضة عالميةسيميوني يحذّر أتلتيكو مدريد من قوة شتوتغارت في دوري أبطال أوروباعلوم وتكنولوجيااليابان تطلق مركبة فضائية إلى أقمار المريخرياضة عالميةجيروتو لـ«الشرق الأوسط»: نقطة الشباب ثمينة… وانفعال جيوفاني طبيعيحوادثإصابة 8 أشخاص في انفجار أسطوانة غاز بكافتيريا أحد المطاعم بالمنوفيةمحلياتهل يجوز قراءة آيات معينة من القرآن بنية الشفاء؟.. الإفتاء توضح حكم الرقية الشرعيةالشرق الأوسطتوغل إسرائيلي جديد في الأراضي السورية يترافق مع إطلاق قنابل مضيئة في سماء القنيطرةمحلياتأدخالة دار المسنين للتخلص منه.. حالات بالقانون يعتبر فيها المسن معرضا للخطرمحلياتتستمر 4 أيام.. تفاصيل وظائف مشروع الضبعة لأبناء قنا برواتب تصل لـ40 ألف جنيهالشرق الأوسطمحاكمة 71 متهما بـ«خلية الهيكل الإداري للإخوان».. اليوممحلياتالكشف عن تويوتا جلانزا 2027 الجديدة بمحرك اقتصادي.. صورالشرق الأوسطصنعاء تتفاعل مع مبادرة شيخ الأزهر.. ونداء إلى السيسي بشأن اليمناقتصادالحكومة المغربية تستهدف نموًا اقتصاديًا 5% سنويًا بين 2027 و2031حوادثالمتهم كان يلهو بفرد خرطوش .. التحريات تكشف تفاصيل مقــ.تل طالبة في شبرا الخيمةرياضة محليةستانيك: الخسارة أمام الهلال في اللحظات الأخيرة مؤلمة… نستحق نتيجة أفضلمحلياتمحمد مرعي: الإعلام الرقمي أصبح المؤثر الأكبر في اتجاهات الرأي العامالشرق الأوسطمحمود مسلم: لم يرفض أي نائب حتى الآن إرسال قوات مصرية لدعم السعوديةعلوم وتكنولوجيامحمد فتحي: مخاطر الذكاء الاصطناعي تتجاوز السوشيال ميديا وبيانات الوزارات تثير تساؤلاترياضة عالميةأليغري يجدد ثقته بلاعبي نابولي رغم أسوأ انطلاقة منذ 25 عاماًرياضة محليةخالد الإتربي: الأهلي ورث موقفًا قويًا من الزمالك تجاه اتحاد الكرةالشرق الأوسطوسط التوترات الإقليمية.. قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران اليومرياضة عالميةسيميوني يحذّر أتلتيكو مدريد من قوة شتوتغارت في دوري أبطال أوروبا
أسعار
دولار أمريكي53.52EGPيورو60.08EGPجنيه إسترليني71.34EGPريال سعودي14.27EGPدرهم إماراتي14.57EGPدينار كويتي172.80EGPدينار أردني75.49EGPريال قطري14.70EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني8.00EGPذهب 247,127.62EGP/جمذهب 216,236.67EGP/جمذهب 185,345.72EGP/جمفضة98.47EGP/جم
دولار أمريكي53.52EGPيورو60.08EGPجنيه إسترليني71.34EGPريال سعودي14.27EGPدرهم إماراتي14.57EGPدينار كويتي172.80EGPدينار أردني75.49EGPريال قطري14.70EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني8.00EGPذهب 247,127.62EGP/جمذهب 216,236.67EGP/جمذهب 185,345.72EGP/جمفضة98.47EGP/جم
خبر عاجل
علوم وتكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يهدد الوظائف النسائية.. ماذا تكشف تجارب الأجهزة؟

رجوع

ملخص الخبر

  • يشكل الذكاء الاصطناعي تهديداً على الوظائف النسائية خاصة في المهام الروتينية والإدارية التي تشغلها النساء بنسبة كبيرة.
  • كشفت تجارب تاريخية مثل أتمتة بدالات الهاتف أن التكنولوجيا قد تؤدي إلى فقدان وظائف قائمة واستبدالها ببدائل أقل جودة.
  • أظهرت دراسات سابقة أن الأجيال الشابة من النساء أظهرت قدرة أكبر على التكيف مع التحولات التكنولوجية والبحث عن فرص جديدة.
  • ساهمت ابتكارات مثل الغسالات والكمبيوترات الشخصية في تغيير طبيعة العمل المكتبي وتوفير فرص عمل جديدة في قطاعات متنوعة.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

قبل ظهور “سيري” و”أليكسا” وتشات جي بي تي بعقود، كانت هناك امرأة حقيقية تقف في قلب عالم الاتصالات والمعلومات.

كانت هذه الوظيفة حيوية إلى درجة أن معظم الاتصالات الهاتفية بعيدة المدى لم تكن لتتم من دونها.

إنها عاملة بدالات الهاتف، وهي مهنة كانت في وقت من الأوقات من أكبر المهن التي شغلتها الفتيات والنساء البيض المولودات في الولايات المتحدة تحت سن العشرين.

أما اليوم، فقد اختفت هذه الوظيفة تمامًا.

ومع دخول العالم عصر الذكاء الاصطناعي، تتزايد التساؤلات بشأن تأثير هذه التكنولوجيا في المجتمع والثقافة والاقتصاد، بينما ينشغل كثير من الأميركيين بالسؤال الأكثر إلحاحًا بالنسبة إليهم: ماذا سيحدث لوظائفهم؟

قد يقدم تاريخ التطور التكنولوجي، بدءًا من بدالات الهاتف الآلية، مرورًا بالغسالات، وصولًا إلى الكمبيوتر الشخصي، بعض الإجابات.

وتشير الدروس المستفادة من هذه التحولات إلى أن النساء قد يكنّ من بين الفئات الأكثر تأثرًا بالذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير نشرته شبكة “سي إن بي سي” واطلعت عليه “العربية Business”.

وقالت أريانه هيغفيش، الباحثة البارزة في معهد أبحاث سياسات المرأة، إن الذكاء الاصطناعي يركز على المهام الروتينية والأرقام واكتشاف الأنماط، وهي طبيعة ترتبط بالوظائف الكتابية والإدارية التي تشغل النساء نسبة كبيرة منها.

وأضافت أن النساء ما زلن يشكلن نحو 90% من العاملين في وظائف السكرتارية والأعمال الكتابية.

وتدعم أبحاث حديثة هذه المخاوف؛ إذ خلصت منظمة العمل الدولية، في مارس، إلى أن نحو امرأة واحدة من كل عشر نساء في البلدان مرتفعة الدخل تعمل في مهنة تقع ضمن الفئات الأكثر عرضة لمخاطر الذكاء الاصطناعي.

الاختراع الذي أنهى مهنة بدالات الهاتف

في أربعينيات القرن الماضي، كانت النساء يشكلن نحو 95% من العاملين في تشغيل بدالات الهاتف بالولايات المتحدة.

وكانت الوظيفة توفر دخلًا جيدًا نسبيًا للنساء في ذلك الوقت، لكنها كانت تتطلب مهارات كبيرة وتدريبًا يمتد لأشهر، حتى تتمكن العاملات من التعامل مع مئات المكالمات في الساعة خلال فترات الذروة.

وكان مطلوبًا منهن إنجاز الاتصالات بسرعة ودقة، مع الحفاظ على اللباقة في التعامل مع المتصلين.

لكن هذه الوظائف تعرضت لضربة قوية عندما بدأت شركة AT&T نشر بدالات الهاتف الآلية.

ومثّل هذا التحول أحد أكبر الاستثمارات في الأتمتة في التاريخ، كما أحدث صدمة تكنولوجية واسعة النطاق، في تجربة تشبه من بعض جوانبها الاستثمارات الضخمة الجارية حاليًا في الذكاء الاصطناعي.

وخلال العقود التي أعقبت انتشار البدالات الآلية، اختفى نحو 75 ألف وظيفة لتشغيل بدالات الهاتف.

ودرس الاقتصاديان جيمس فيغنباوم من جامعة بوسطن ودانيال بي. غروس من كلية فوكا للأعمال بجامعة ديوك بيانات التعداد السكاني والأجور في تلك الفترة، وتتبعا التغيرات في التوظيف بالمناطق الأميركية بالتزامن مع التوسع التدريجي لشركة AT&T في تركيب البدالات الآلية.

وكتب الباحثان في دراسة نُشرت عام 2020 أن تأثير هذه الصدمة في العاملات اللاتي كن يشغلن الوظائف بالفعل تمثل في فقدان كثيرات منهن وظائفهن ومساراتهن المهنية.

وانتهى الأمر بعدد من العاملات إلى شغل وظائف أقل أجرًا، بينما خرجت أخريات من سوق العمل تمامًا.

ويرى الاقتصادي ديفيد أوتور أن هذه النتيجة تعكس حقيقة مهمة، وهي أن كثيرًا من العاملين يكونون قد وصلوا بالفعل إلى أفضل وظيفة متاحة لهم من حيث الأجر والمكانة المهنية. وعندما تختفي هذه الوظيفة، قد يكون البديل أقل جودة.

وقال أوتور إن معظم الناس لا يغيرون مساراتهم المهنية بصورة متكررة، بل يتخذون قراراتهم المهنية في وقت مبكر ويلتزمون بها.

وإذا فقدت هذه المهن قيمتها فجأة أو أصبحت متقادمة بفعل التكنولوجيا، فإن البدائل المتاحة غالبًا ما تكون أقل جودة.

لكن فيغنباوم وغروس توصلا أيضًا إلى أن الجيل التالي من النساء تعامل مع التحول بصورة أفضل.

وأوضح الباحثان أن العاملات الأصغر سنًا وجدن فرصًا في مجالات أخرى، وكثيرًا ما انتقلن إلى وظائف تتمتع بمستوى مماثل من الجودة.

وكان هذا الجيل أكثر قدرة على التكيف مع سوق العمل المتغيرة، ما يعني أن المخاوف بشأن فرص الأجيال المقبلة لم تكن مبررة بالكامل.

بمعنى آخر، اختفت مهنة كاملة، لكن وظائف أخرى ظهرت بمرور الوقت، واستطاعت بعض النساء الانتقال إليها.

الغسالات.. محركات التحرر التي فتحت أبواب العمل

بحلول خمسينيات القرن الماضي، ظهر ابتكار تكنولوجي آخر أحدث تحولًا كبيرًا في حياة النساء، وهو الغسالة.

ووصف الاقتصادي جيريمي غرينوود من جامعة بنسلفانيا وباحثون آخرون الغسالات والأجهزة المنزلية المشابهة بأنها محركات للتحرر، في دراسة بارزة تناولت تأثيرها في المجتمع.

فقد ساهمت هذه الأجهزة في تقليص الوقت الذي تقضيه النساء في الأعمال المنزلية غير مدفوعة الأجر، ما أتاح لهن تخصيص مزيد من الوقت للعمل المأجور خارج المنزل، رغم استمرار تحمّلهن جانبًا كبيرًا من المسؤوليات المنزلية.

وبين عامي 1950 و1980، ومع تغير الأعراف الاجتماعية المتعلقة بأدوار الجنسين، ارتفع عدد النساء العاملات في الولايات المتحدة بأكثر من 25 مليون امرأة.

وزادت نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة، أي حصة النساء العاملات أو الباحثات عن عمل من إجمالي النساء، من 34% إلى 52%.

وفي الفترة نفسها، انضم 16 مليون رجل إضافي إلى سوق العمل، رغم تراجع معدل المشاركة في القوى العاملة بين الرجال بمقدار خمس نقاط مئوية.

وهنا يبرز سؤال مهم بالنسبة إلى طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية: كيف استطاع الاقتصاد الأميركي توفير وظائف لكل هؤلاء النساء خلال فترة زمنية قصيرة؟ وإذا أدى الذكاء الاصطناعي إلى زيادة أعداد الباحثين عن عمل، فهل سيتمكن الاقتصاد من استيعابهم؟

جاءت الإجابة التاريخية من عدة عوامل.

أولًا، أدى دخول النساء إلى سوق العمل إلى انتقال بعض المهام التي كانت تُنجز داخل المنازل إلى الاقتصاد المدفوع الأجر، مثل رعاية الأطفال وإعداد الطعام.

ثانيًا، أتاح نمو الاقتصاد الأميركي وارتفاع مستويات الدخل فرص عمل جديدة في قطاعات الخدمات، بما في ذلك تجارة التجزئة والمطاعم والترفيه والضيافة، فضلًا عن بعض الخدمات المهنية.

ثالثًا، احتاجت الشركات الأميركية، مع توسع أعمالها، إلى مزيد من الموظفين لإنجاز الأعمال المكتبية والإدارية، بدءًا من إعداد كشوف الرواتب وصولًا إلى إدارة حسابات العملاء.

وكانت هذه التحولات مرتبطة جزئيًا بزيادة مشاركة النساء في سوق العمل، لكنها استفادت أيضًا من عوامل اقتصادية أوسع، إذ شهدت الولايات المتحدة فترة ازدهار وتغيرات في أنشطة الشركات رفعت الطلب على العاملين في المكاتب.

وقال أوتور إن الاقتصاد الأميركي شهد بين عامي 1940 و1980 نموًا هائلًا في الوظائف الجديدة، خصوصًا في الأعمال المكتبية والكتابية التي كانت متاحة للأشخاص الحاصلين على شهادة الثانوية العامة.

الكمبيوتر الشخصي غيّر قواعد العمل المكتبي

كان الكمبيوتر الشخصي الثورة التكنولوجية الكبرى التالية التي أثرت في النساء داخل أماكن العمل.

فقبل انتشار هذه الأجهزة، كانت النساء يشكلن العمود الفقري للبنية الإدارية في المكاتب. ووفقًا لتعداد الولايات المتحدة لعام 1980، عمل نحو 4.7 مليون شخص في وظائف السكرتارية والاختزال والطباعة، وكانت النساء يشكلن أكثر من 98% منهم.

وعندما طرحت شركة IBM الكمبيوتر الشخصي عام 1981، ثم ظهر برنامج Microsoft Word بعد ذلك بعامين، بدأت بعض الوظائف الوسيطة، التي كانت تشغلها النساء في الغالب، تفقد أهميتها.

لم يؤدِ الكمبيوتر إلى اختفاء الكتابة أو حفظ الملفات أو تحرير المستندات، لكنه نقل جزءًا كبيرًا من هذه المهام من الموظفين المتخصصين إلى بقية العاملين في المكاتب. فأصبح بإمكان المديرين كتابة تقاريرهم بأنفسهم، وحجز رحلات السفر، وطباعة المستندات، بدلًا من الاعتماد على موظفين لإنجاز هذه المهام.

ومع ذلك، لم يكن الكمبيوتر الشخصي خبرًا سيئًا بالكامل بالنسبة إلى النساء العاملات.

فقد أظهرت دراسات أن النساء كنّ أكثر استخدامًا للكمبيوتر في العمل من الرجال مع بداية انتشار هذه الأجهزة.

وأتاح الكمبيوتر أدوات جديدة، مثل جداول البيانات وقواعد البيانات والقدرات الحاسوبية العامة، ما ساعد كثيرات على تطوير مهاراتهن والاستفادة من التكنولوجيا الناشئة.

ورغم اختفاء بعض الوظائف، تمكنت نساء كثيرات من التكيف مع التغيير، واكتساب طرق جديدة لاستخدام التكنولوجيا، وتعزيز أهميتهن لدى أصحاب العمل.

وقد يتكرر سيناريو مشابه مع الذكاء الاصطناعي. ففي بعض الحالات، لن تؤدي التكنولوجيا إلى إلغاء الوظيفة بأكملها، بل ستتولى مهام محددة، ما يتيح للعاملين تخصيص مزيد من الوقت والجهد للمهام الأعلى قيمة التي لا يزال البشر قادرين على تنفيذها.

ووجدت دراسة نُشرت عام 2022 وأعدها ماركوس ديليندر وإليزا فورسايث أن اعتماد الشركات على برمجيات لتنفيذ الأعمال المكتبية والإدارية ارتبط بانخفاض التوظيف في القطاع بنسبة 1%، مقابل ارتفاع أجور الحاصلين على شهادات جامعية بنسبة 3%.

هل يحمي التعليم النساء من أتمتة الوظائف؟

أصبحت النساء اليوم أكثر حصولًا على الشهادات الجامعية والدراسات العليا، كما تشغل أعداد أكبر منهن وظائف إدارية وقيادية مقارنة بالفترات التي شهدت انتشار تقنيات سابقة غيّرت سوق العمل.

وقد يمنحهن ذلك قدرًا من الحماية من الأتمتة، لكنه لا يضمن بقاء وظائفهن بمنأى عن تأثير الذكاء الاصطناعي.

فمن الوعود الأساسية لهذه التكنولوجيا قدرتها على الانتقال إلى تنفيذ مهام أكثر تعقيدًا وقيمة، وهي المهام التي كان يُعتقد سابقًا أنها ستظل حكرًا على البشر، بما في ذلك بعض الأعمال المهنية والإدارية المتقدمة.

وهذا ما يجعل التنبؤ بتأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل أكثر صعوبة؛ فالتكنولوجيا لا تقتصر على إلغاء المهام الروتينية، بل تتطور قدراتها باستمرار لتشمل نطاقًا أوسع من الأعمال.

وتحذر هيغفيش من أن تقييم التأثير المستقبلي للذكاء الاصطناعي لا يزال غير واضح، مشيرة إلى عامل قد يجعل التحدي مختلفًا عن موجات الأتمتة السابقة: “الذكاء الاصطناعي يستطيع التعلّم”.

المصدر: العربية – تكنولوجيا

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *