Live Monday, 29 June 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian CounterpartEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian Counterpart
Prices
US dollar49.49EGPEuro56.35EGPBritish pound65.31EGPSaudi riyal13.20EGPUAE dirham13.47EGPKuwaiti dinar160.05EGPJordanian dinar69.80EGPQatari riyal13.60EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.27EGPGold 246,431.17EGP/gGold 215,627.27EGP/gGold 184,823.38EGP/gSilver92.78EGP/g
US dollar49.49EGPEuro56.35EGPBritish pound65.31EGPSaudi riyal13.20EGPUAE dirham13.47EGPKuwaiti dinar160.05EGPJordanian dinar69.80EGPQatari riyal13.60EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.27EGPGold 246,431.17EGP/gGold 215,627.27EGP/gGold 184,823.38EGP/gSilver92.78EGP/g
NEWS BREAKING
World

الذهب الأبيض يفقد بريقه.. 20% تراجع بالمساحة المنزرعة.. والمخزون يتراكم

لم يعد “قطن النيل” يُنير منازل المزارعين بمصر بعدما بات محصولًا لا يحمل معه سوى الشقاء منذ وضع بذرته في الأرض، وحتى حصاده مع ارتفاع التكلفة، وعدم القدرة على تسويق المحصول الجديد ليُضاف لمخزون من السنوات السابقة.

تعكس الأرقام واقع زراعة القطن بمصر، فالمساحات المزروعة تقلصت العام الحالي بنحو الخمس (20%)، بعدما تراجعت العام السابق أيضًا بنسبة 37%.

شهد محصول القطن تراجعًـا فـي المسـاحة المزروعـة مـن نحـو ٦٢٨ ألـف فـدان خـلال الفتـرة (٢٠٠٠ – ٢٠٠٦) إلـى نحـو ٢٤٥ ألف فدان خلال الفترة (٢٠١٤ – ٢٠٢٠)، وبالتبعية تراجعت الإنتاجية من نحـو ٦٨١ ألـف طـن خـلال الفتـرة الأولـى إلـى نحـو ٢٥٨ ألـف طـن خـلال الفتـرة الثانيـة.

انعكـس تراجع المساحة المزروعة والإنتاجية سـلبًا علـى الترتيـب النسـبي لمصـر عالميًـا، مـن حيـث الإنتـاج الكلـي والتجـارة العالميـة، ونـتج عـن ذلك الوضـع الاتجـاه إلـى اسـتيراد الأقطان قصيرة التيلـة لتغطيـة احتياجـات الصـناعة المحليـة للغـزل والنسـيج، وأثـره السـلبي فـي الميـزان التجـاري الزراعـي.

تراجع ملحوظ في المساحات المنزرعة

مع انتهاء شهر يونيو، تتضح خريطة الزراعة للمحصول، الذي يبدأ موسم زراعته مع منتصف مارس من كل عام، ويستمر حتى الأسبوع الأخير من يونيو، على أن يبدأ الحصاد في الفترة ما بين شهري أغسطس ونوفمبر.

تبلغ المساحة المزروعة العام الحالي 155.6 ألف فدان مقابل 195 ألف فدان في موسم 2025 و311 ألف فدان في موسم 2024 بتراجع 39 ألف فدان العام الحالي و116 ألف فدان العام السابق.

في المقابل، كانت خطة وزارة الزراعة تستهدف مساحات تصل إلى 215 ألف فدان العام الحالي، و269 ألف فدان للعام السابق، ما يعني أن الواقع أقل من مستهدفات الوزارة 27% للعام الحالي، و9.3% للعام السابق.

لماذا هجر الفلاح ذهبه الأبيض؟

يُمثل التسويق مشكلة محصول القطن بمصر، ففي موسم 2025 أعلنت الحكومة سعر ضمان لتوريد القنطار الواحد من القطن، بناءً على نوع ومكان زراعة القطن كحد أدنى لفتح المزادات، وذلك لدعم الفلاحين وضمان هوامش ربح عادلة، لكن في المقابل، القطاع الخاص لم يشارك في مزادات بيع القطن إذ كان ذلك السعر أعلى من الأسعار العالمية.

في الموسم الماضي، تراجعت الأسعار بمتوسط 3 آلاف جنيه للقنطار الواحد مقارنة بأسعار الموسم السابق له، وفي ظل إحجام القطاع الخاص، اشترت الحكومة بسعر الضمان، لكنها تأخرت في صرف مستحقات المزارعين، ومن فضل البيع للقطاع الخاص بهذا السعر لم يحقق هامش ربح.

بحسب الدراسات، فإن زيادة السعر فـي سـنة سـابقة بمقـدار ١٠% يـؤدي إلـى زيـادة المسـاحة المزروعـة فـي السـنة التالية لها بمقـدار ٧٨،٤%، بينما تؤدي زيادة التكاليف الإنتاجية في السنة السابقة بمقدار ١٠% إلى تناقص المساحة المزروعة في السنة التالية بمقدار ٨٥،٨%.

بعض المزارعين رفضوا التوريد للقطاع الخاص أو الحكومة بسبب السعر المنخفض فكانت النتيجة زيادة كمية القطن المخزنة، لتصل إلى 994.0 ألف قنطارٍ متري بما يعادل 49.700 طن عام 2025، مقارنة بنحو 453.8 ألف قنطار متري أي 22.690 طنا في عام 2024، بزيادة بلغت 119%.

مخزون متراكم من السنوات السابقة

بحسب اتحاد مُصدري الأقطان، فإن مخزون القطن الخام في السوق أثر على قرارات الزراعة أيضًا هذا الموسم؛ نتيجة أزمات التسويق على مدار الموسمين الماضيين.

بلغ جملة المعروض من القطن خلال موسم 2024-2025 ما يقرب من 107 آلاف طن، توزعت بين 91 ألف طن من إنتاج الموسم نفسه، بالإضافة إلى 16 ألف طن مخزونة من موسم 2023- 2024.

في الفترة ذاتها، تراجعت كـمـيـــة الصــــادرات من القطن لتبلغ 0,7 مـــلــيـــون قنطار متري من أول الموسم حتى نهايته (سبتمبر/ أغسطس) عام 2025، مقابـــل 1,1 مليــــون  قنطار  (سبتمبر /  أغسطس)  عـــام 2024  بنـسبــــة انخفاض قدرها 32,8%.

بحسب بيانات رسمية، فإن إجمالي استهلاك المغازل المحلية والمناطق الحرة من القطن المصري في الموسم قبل الماضي بلغ نحو 7.1 آلاف طن فقط، وفي الموسم التسويقي الأخير بلغ نحو 6.1 آلاف طن حتى منتصف يونيو الجاري.

قطن شديد الجودة ينتظر زبونًا

توجد العديد من الدرجات للقطن المصري، والغريب أن المخزون من الدرجات العالية الجودة بلغت 582.3 ألف قنطار متري، بما يعادل 29.115 ألف طن، مستحوذًا على 58.6% من إجمالي الكمية المخزنة.

نظرًا لزيادة سعر قطن الوجه البحري عن القبلي، تراجعت المساحات المنزرعة بالصعيد ليقلص المساحات إلى 10.2 آلاف فدان مقابل 21 ألف فدان بالعام الماضي، بنسبة تراجع تجاوزت 51%، أما الوجه البحري فقلص المساحة بنسبة تجاوزت 16%، إلى 145.4 ألف فدان مقابل 174 ألف فدان في الموسم الماضي.

حاول مجلس الوزراء، مواجهة المشكلة عبر تحويل الهيئة العامة للتحكيم واختبارات القطن من هيئة اقتصادية هدفها الربح، تتبع وزارة الاستثمار والتجارة الداخلية إلى هيئة عامة خدمية، لا تبحث عن الربح.

تقدم الهيئة خدمات متخصصة في مجال القطن مثل سحب عينات القطن وتجهيزها للتحكيم عليها بواسطة الخبراء واستخراج شهادة تحدد كل من صنف ورتبة القطن التي تحدد سعر بيع القطن وعلى أساسها المحاسبة بين البائع والمشتري).

تقدم الهيئة خدمات أساسية مثل: التحكيم، وقياس الرطوبة، وخدمات الفرز الدولي، وخدمات الغزل والتيلة، ويستهدف القرار الحكومي تقليل الأعباء المالية، التي تحصلها الهيئة مقابل تقديم خدماتها وتسريع إجراءات الاستلام، وتسريع عمليات الفرز حتى لا يتراكم المحصول الخاص بالمزارعين وتتغير درجته ولونه.

مخزون من الواردات والمنتج المحلي معا

في النشرة السنوية لإحصاءات القطن عام 2025، قال الجهاز المركزي للتـعبـئـة العـامـة والإحصاء إن إجمالي كمية الانتاج من القطن الشعر 1,7 مليون قنطار متري عام 2025 مقابل 2,5 ملـيـــون قنطـــار متري عــام  2024  بنسبة انخفاض قدرها 29,6%.  

بلغ إجمالي كميـة المسـتهــلك مـن الأقطـان المحلية 182,22 ألف قنطـار متري من أول الموسم حتى نهايته (سبتمبر/ أغسطس) عام 2025 مقابـل 107,5 ألف قنطار متري (سبتمبر/ أغسطس) عام 2024 بنسبة زيادة قدرهـا 69,6٪.

رغم تأكيد الجهاز  على وجود مخــزون فعلى مـن القــطـن الشـعـر 994,0 الف ق.م في 31  أغســطـس عام 2025 مـقــــابــــل 453,8 الف  قنطار متري في 31 أغسطس عام 2024 بـنـسـبـة زيادة  قدرها  119,0٪ـ، توجد زيادة كبيرة بالقـــطــــن الشعــــــر للأقطـان المستوردة إذ بلغ 60,8 ألف قنطار  متري في 31 أغسطـس عــام 2025 مقــابــل 33,6 الف قطن متري في 31 أغســطــــس عام 2024 بنسبة زيادة قدرها  80,7٪ .

التكاليف ترتفع على المزارع

بحسب تقديرات نقابة الفلاحين، فإن تكلفة زراعة فدان القطن تقدر بنحو 60 ألف جنيه، منها 20 ألف جنيه إيجارًا للفدان، و10 آلاف جنيه للأسمدة، ونحو 15 ألف جنيه في عملية جني القطن، وهي العملية الأكثر تكلفة، حيث يحتاج الفدان إلى ما يزيد عن 50 عاملًا للجني، أجرة العامل منهم 250 جنيهًا، و15 ألف جنيه للري وتجهيز الأرض والتقاوي وغيره.

النائب عمرو السعيد فهمي، عضو مجلس النواب، يقول إن الفلاح يتحمل أعباءً كبيرة في زراعة القطن، بينما لا يحصل في كثير من الأحيان على العائد، الذي يتناسب مع حجم جهده وتكاليف الإنتاج، مؤكدًا أن استمرار هذا الوضع يهدد بتراجع المساحات المنزرعة ويؤثر سلبًا على مستقبل المحصول الاستراتيجي.

طالب النائب بوضع خطة واضحة للتوسع في زراعة القطن، وضمان سعر عادل ومجزٍ للفلاح قبل موسم الزراعة، إلى جانب العمل على حماية الصناعة الوطنية من الممارسات التي تضر بالمنتج المحلي، والتوسع في تشغيل المصانع وتعظيم الاستفادة من القطن المصري، بدلًا من تصديره كخام.

شدد فهمي على أن دعم زراعة القطن ينعكس بشكل مباشر على صناعة الغزل والنسيج، ويوفر آلاف فرص العمل ويعزز القدرة التنافسية للمنتج المصري، موضحًا أن عودة الريادة المصرية بصناعة القطن والغزل والنسيج، تتطلب تكامل الأدوار بين وزارات الزراعة والصناعة وقطاع الأعمال والتجارة الخارجية، بما يحقق مصلحة الفلاح والمصنع والاقتصاد الوطني.

يبدو الحل لأزمات القطن في مصر بالعمل على إدخال الأساليب التكنولوجية الحديثة في إنتاج محصول القطن، وذلك لزيادة إنتاجيتها الفدانية، مع زيـادة الكفـاءة الاقتصـادية للعناصـر  المستخدمة في إنتاج هذا المحصول، وبالتالي زيادة الإنتاجية الفدانية منها. وذلـك بتنشـيط العوامـل الإيجابيـة وتثبـيط العوامـل السـلبية؛ للوصـول إلـى اسـتخدام أفضـل المـوارد.

كما ينبغي على الدولةــ بحسب باحثينــ إنشاء صندوق موازنة لأسعار القطن، يقوم بإعلان سعر ضمان قبل موسـم الزراعـة، ويتـولى سـداد فـروق الأسـعار خلال مزادات بيع وشراء محصول القطن لضمان السعر العادل للمزارع، وانخفاضها عن سعر الضمان، مع اتخاذ الإجراءات والمعـايير اللازمـة لتطبيـق حمايـة المنافسـة، ومنـع الممارسـات الاحتكاريـة مـن قبـل الشـركات.

<p>The post الذهب الأبيض يفقد بريقه.. 20% تراجع بالمساحة المنزرعة.. والمخزون يتراكم first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *