الرئيس الفرنسي يقوم بجولة في الخليج العربي تشمل 4 دول
رجوع
ملخص الخبر
- يقوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بجولة في أربع دول خليجية لتعزيز الشراكات الاستراتيجية والاقتصادية وتأمين إمدادات الطاقة.
- تركز الجولة على التطورات الإقليمية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وتوسيع حضور الشركات الفرنسية في المنطقة.
- تضمنت التحركات الفرنسية دعم سيادة لبنان عبر بعثة أوروبية لتعزيز قدرات الجيش وقوى الأمن الداخلي.
- أكدت باريس موقفها الدفاعي تجاه هجمات الحوثيين وتأكيدها على دعم أمن المنشآت الحيوية في السعودية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

تتحرك فرنسا دبلوماسياً على أكثر من جبهة في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وانعكاساتها على أمن الطاقة والملاحة البحرية والاستقرار، حيث تسعى باريس إلى تكثيف اتصالاتها مع قادة الخليج، بالتوازي مع دعم المؤسسات اللبنانية وتعزيز التعاون الأمني، والدفع نحو حلولٍ سياسية تحول دون اتساع رقعة المواجهات في المنطقة.
ويجري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منذ أمس الاثنين جولة خليجية تنتهي في 21 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، حيث يزور الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر، ويركّز في جولته على التطورات الإقليمية وحرية الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب أمن إمدادات الطاقة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية والاقتصادية مع دول الخليج.
ويرافق ماكرون وزير خارجيته جان نويل بارو والوزيرة المنتدبة لدى وزارة الجيوش وشؤون المحاربين القدامى أليس روفو واللذان زارا السعودية أول أمس بعد زيارةٍ مماثلة لبيروت في إطار التحركات الفرنسية لدعم سيادة لبنان واستقراره، وبحث الترتيبات الأمنية للمرحلة المقبلة.
الصحافي في شبكة العربية عبدالجليل مسعي: أقصى اليمين وأقصى اليسار سيستفيدان من الاحتجاجات في الانتخابات الفرنسية المقبلة.. وماكرون يجب أن يعود بنتائج إيجابية من الجولة الخليجية لمعالجة أسباب الأزمة.. والمذيع في "العربية بزنس" عبادة اللدن: أجندة ماكرون فشلت بسبب قوة الشارع.. وحامل الصوت وحامل السند يتنازعان الديمقراطية الفرنسية
— العربية (@AlArabiya) October 20, 2026
بعثة أوروبية لدعم لبنان وتعزيز قدرات الجيش
قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، في تصريحات للعربية.نت/ الحدث. نت، إن الاتحاد الأوروبي اعتمد قرار إنشاء بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم لبنان، والتي ستستمر لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، وستقدم الدعم إلى القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي، من خلال التدريب وتعزيز القدرات.
وأضاف أن البعثة ستضم شقّين، مدني وعسكري، وستسهم في مراقبة الحدود البرية وتأمينها، وتعزيز الأمن البحري والقدرات الاستخباراتية، إلى جانب دعم قوى الأمن الداخلي، بما يسمح للجيش اللبناني بالتركيز على مهامه الأساسية.
وأكد أن فرنسا واصلت دعم سيادة لبنان، والعمل مع شركائها، ولا سيما الأوروبيين، لتجنب حدوث فراغ أمني مع الانسحاب المرتقب لليونيفيل، ومنع أي تصعيد جديدٍ في البلاد.

باريس: لا انخراط في النزاع مع الحوثيين
بالانتقال إلى التطوّرات في السعودية واليمن، فقد شدد كونفافرو على أن هجمات الحوثيين في اليمن وضد المملكة العربية السعودية تهدد استقرار الشرق الأوسط والإمدادات العالمية وأمن الطاقة، مؤكداً أن باريس دانت بشدة الهجمات الأخيرة التي استهدفت مطار الرياض ومواقع مدنية أخرى، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين ومئات الجرحى، بينهم سيدة فرنسية.
وأضاف أن فرنسا تجدد تضامنها مع السعودية، وقد أكّدت مواصلة دعمها في الدفاع عن أراضيها ومنشآتها، مشيراً إلى إعلان باريس في 24 سبتمبر (أيلول) الماضي إرسال وسائل عسكرية، لحماية منشأة ينبع للطاقة، وهي المحطة السعودية الرئيسية لتصدير النفط الخام على البحر الأحمر.
وشدد على أن المقاربة الفرنسية دفاعية بحتة، وتهدف إلى تجنب ارتفاع جديد في أسعار الطاقة العالمية، مؤكداً أن باريس لا تسعى إلى الانخراط في النزاع، بل إلى منع تصعيد جديد في المنطقة يتعارض مع مصالح الجميع.
وعلى صعيد أمن الملاحة، أشار إلى استمرار مشاركة فرنسا في العملية الأوروبية الدفاعية (أسبيدس) في مضيق باب المندب، من خلال نشر فرقاطة تتولى حماية السفن المدنية.
ولفت إلى أن فرنسا دعت، في مجلس الأمن الدولي وبالتنسيق مع شركائها في مجموعة السبع، الحوثيين إلى وقف جميع الأنشطة العسكرية، كما واصلت دعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، للتوصل إلى سلامٍ دائم عبر عملية سياسية شاملة برعاية الأمم المتحدة.
باريس تواصل تعاونها العسكري مع بغداد
في العراق، كشف المتحدّث الفرنسي أن باريس أعادت آخر قواتها التي كانت تعمل في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، بعد الانسحاب الرسمي للتحالف من العراق في 30 سبتمبر (أيلول).
وأشار إلى أن الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء العراقي اتفقا، خلال زيارة الأخير إلى باريس يومي 13 و14 سبتمبر (أيلول) الماضي، على مواصلة التعاون العسكري وتعميقه، ولا سيما تعزيز القدرات العراقية لحماية الحدود ودعم سيادة العراق على أراضيه، ضمن إطار ثنائي يحترم سيادة البلدين، على أن يتم الاتفاق على تفاصيل التعاون العسكري لاحقاً.
أمن الطاقة والشراكات الاستراتيجية على جدول جولة الخليج
كان بارو وروفو قد التقيا في بيروت مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل ورئيس الحكومة نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى جانب السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى.
وركّزا في لقاءاتهما على سبل دعم الجيش اللبناني وتجنب حدوث فراغ أمني مع الانسحاب المرتقب لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، ومنع تصعيدٍ جديد بين إسرائيل وحزب الله.
كما تزامنت زيارتهما إلى لبنان، مع جولة الرئيس الفرنسي إلى الخليج والتي يزور فيها 4 دولٍ خليجية في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية معها.
وكشف مصدر في الإليزيه للعربية.نت/ الحدث.نت أن جولة ماكرون تهدف إلى تكثيف الاتصالات مع قادة المنطقة دعماً لعودة الاستقرار وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب تأمين مصادر إمدادات الطاقة وتنويعها وطرق نقلها، والحد من انعكاسات أزمة الطاقة على الحياة اليومية للفرنسيين.
كما تسعى باريس إلى تعزيز شراكاتها الاستراتيجية والاقتصادية مع دول الخليج، وتوسيع حضور الشركات الفرنسية في المنطقة وجذب الاستثمارات الخليجية إلى فرنسا، فضلاً عن تطوير التعاون في مجالات الطاقة والدفاع والأمن والتكنولوجيا والقضايا الدولية، وفق المصدر السابق.
المصدر: العربية