الراهب – المصيلحة.. تعمير أم تبوير؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تتعرض قرية المصيلحة بالمنوفية لخطر فقدان 30 فدانًا من الأراضي الزراعية لإنشاء محطة لمعالجة الصرف الصحي.
- يخشى الأهالي من الأضرار الصحية والبيئية الناتجة عن المحطة وتأثيرها على جودة الهواء والأمراض التنفسية.
- يواجه سكان المصيلحة خطر فقدان مصدر رزقهم الوحيد في حال اقتطاع الأراضي الزراعية المخصصة للمشروع.
- توجد مخاوف من تكرار تجربة قرية الراهب التي تم فيها تبوير أراضٍ زراعية لبناء شقق سكنية لم يسكنها أحد.
إذا صح ما يتردد عن اعتزام الحكومة إنشاء محطة لمعالجة الصرف الصحي بقرية المصيلحة بالمنوفية على مساحة 30 فداناً من أجود الأراضي الزراعية، فإنها تكرر خطأ تبوير 16 فداناً بقريتنا الراهب المتاخمة لها قبل 4 سنوات من أجل إنشاء عمارات لم يسكنها أحد.
المصدر: Veto
0
مشاهدة