السعودية تقتنص 55% من فائض تجارة الدول الخليجية مع اليابان في النصف الأول
سجلت 5 دول خليجية فائضاً بالميزان التجاري مع اليابان خلال النصف الأول من عام 2026 بواقع 17.62 مليار دولار، واقتنصت السعودية قرابة 55% من هذا الفائض، بحسب إحصائية لـ “العربية Business” تعتمد على بيانات صادرة اليوم الأربعاء من وزارة المالية اليابانية.
وشهد الفائض التجاري لـ 5 دول خليجية “السعودية، الإمارات، الكويت، قطر، عُمان” مع اليابان انخفاضاً خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 27.49% على أساس سنوي؛ حيث كان يبلغ 24.3 مليار دولار خلال الفترة ذاتها من عام 2025، علماً بأن هذا التراجع يأتي في الأساس من تأثر تجارة النفط حيث تعتمد اليابان على النفط الخليجي بشكل أساسي والتي تراجعت نتيجة التوترات الجيوسياسية في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز.
وحققت السعودية أعلى فائض بالميزان التجاري مع اليابان بين الدول الخليجية في النصف الأول من عام 2026 بواقع 9.69 مليار دولار “يمثل 54.97% من إجمالي الفائض مع الدول الخليجية خلال تلك الفترة”.
وزاد فائض تجارة المملكة مع اليابان خلال النصف الأول من 2026 بنسبة 3.8% على أساس سنوي، مقابل 9.33 مليار دولار في الفترة المماثلة من العام الماضي.
فيما انخفض فائض الميزان التجاري للإمارات مع اليابان في النصف الأول من 2026 بنسبة 39.63% على أساس سنوي، ليبلغ 6.04 مليار دولار، مقابل 10 مليارات دولار بالفترة ذاتها من عام 2025.
وتراجع فائض الميزان التجاري لدولة قطر بنسبة 68.3% على أساس سنوي، إلى 842.6 مليون دولار، مقابل 2.66 مليار دولار في النصف الأول من 2025.
وحققت الكويت وعُمان فائضاً أيضاً مع اليابان في النصف الأول من العام الحالي بواقع 448.3 مليون دولار و606.4 مليون دولار على التوالي.
إجمالي التبادل التجاري
وشهد إجمالي التبادل التجاري للدول الخليجية الخمس مع اليابان تراجعاً خلال النصف الأول من 2026 بنسبة 22.27% على أساس سنوي، حيث بلغ 35.92 مليار دولار، مقابل 46.21 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وتراجعت قيمة صادرات 5 دول خليجية إلى اليابان بنسبة 24% في النصف الأول من العام الحالي إلى 26.77 مليار دولار، مقابل 35.26 مليار دولار في الفترة المماثلة من عام 2025.
وبالمثل، تقلصت فاتورة واردات الدول الخليجية الخمس من اليابان بنسبة 16.47% في النصف الأول من عام 2026 إلى 9.15 مليار دولار، مقابل 10.95 مليار دولار في الفترة المقارنة من العام الماضي.
وخلال شهر يونيو 2026، حققت 5 دول خليجية فائضاً بالميزان التجاري مع اليابان بقيمة 2.49 مليار دولار، ولكنه تراجع بنحو 4.7% عن الشهر نفسه من العام الماضي، حيث كان الفائض التجاري فيه لصالح الدول الخليجية بواقع 2.62 مليار دولار.
الموانئ السعودية
ولعبت السعودية دوراً لوجستياً هاماً في نقل البضائع إلى الدول الخليجية خلال حرب إيران؛ حيث أعلنت شركة الشحن البحري MSC Cargo عن توسيع خيارات نقل البضائع بين آسيا ودول الخليج عبر الموانئ السعودية على البحر الأحمر.
وقالت “MSC” إنها ستركز على ميناء الملك عبدالله في رابغ وميناء جدة كمحطتين رئيسيتين لعبور الشحنات إلى أسواق الخليج براً.
وتتيح الموانئ السعودية استخدام شبكة النقل البري لنقل الشحنات إلى عدد من المدن والمراكز اللوجستية في المنطقة، بما في ذلك الدمام والرياض والجبيل، إضافة إلى البحرين والكويت وميناء حمد في قطر وجبل علي وأبوظبي.
وقال نائب الرئيس لقطاع التنظيم في الهيئة العامة للنقل بالسعودية، عبدالمجيد الطاسان، في مقابلة سابقة مع “العربية Business”، إن أسطول النقل البري في المملكة يتجاوز نصف مليون شاحنة، وقادر على نقل كافة أنواع البضائع لتلبية الطلب في دول مجلس التعاون الخليجي.
المصدر: العربية – اقتصاد