Live Tuesday, 8 September 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar50.92EGPEuro59.18EGPBritish pound68.94EGPSaudi riyal13.58EGPUAE dirham13.87EGPKuwaiti dinar164.98EGPJordanian dinar71.82EGPQatari riyal13.99EGPTurkish lira1.05EGPChinese yuan7.57EGPGold 247,269.64EGP/gGold 216,360.93EGP/gGold 185,452.23EGP/gSilver110.04EGP/g
US dollar50.92EGPEuro59.18EGPBritish pound68.94EGPSaudi riyal13.58EGPUAE dirham13.87EGPKuwaiti dinar164.98EGPJordanian dinar71.82EGPQatari riyal13.99EGPTurkish lira1.05EGPChinese yuan7.57EGPGold 247,269.64EGP/gGold 216,360.93EGP/gGold 185,452.23EGP/gSilver110.04EGP/g
NEWS BREAKING
Middle East

السعودية وفرنسا والاستثمار في المستقبل

تمتحن أزمنة القلق الدولَ والرجال. تميل غالبيةُ الدول إلى الانكفاء أمام العاصفة، والاكتفاء بمحاولة حصر الأضرار مع قبول الإقامة لاحقاً في عالم يصنعه الآخرون. وتختار دولٌ أخرى النهوض بمسؤولياتها الوطنية والدولية للمشاركة في الخروج من زمن القلق وصناعة عالم ما بعده. وهي مشاركة تفترض حسن قراءة الأسباب العميقة للأزمات وحسن إدارة أوراق القوة في إطار رؤية تتوافق وتطلع الناس إلى ما يفتح أبواب الاستقرار والتقدم والازدهار.

زيارة الدولة التي يقوم بها وليُّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا، تندرج في خيار عدم الاستسلام للعاصفة والبحث عن ركائز استقرار سعياً إلى عالم أقل قلقاً في الشرق الأوسط وأوروبا معاً، وبين المنطقتين ترابط مصالح ومصائر.

يبدو العالم اليوم في صورة طائرة عملاقة انزلقت إلى مسار طويل من المطبات الجوية غير المسبوقة. أصعبُ ما في الرحلة غياب صمامات الأمان. تراقب الشرعية الدولية عاجزةً تهديداتٍ كبرى للأمن والاستقرار والاقتصاد الدولي. يترافق ذلك مع غياب الحد الأدنى من التوافق في نادي الكبار، خصوصاً بعد انخراط اثنين من أعضاء النادي في حربين يصعب حسمهما بالوسائل العسكرية وحدها.

في باريس يشعر الزائر بأنَّ أوروبا والشرق الأوسط يتشاركان في قلق عميق من المشهد الدولي الحالي الذي ينذر بمخاطر استثنائية. تعيش أوروبا تجربة هي الأصعب منذ الحرب العالمية الثانية. قبل خمس سنوات غزتِ القوات الروسية أوكرانيا، ولم تنجح كلُّ الجهود حتى الساعة في وقف للنار. حرب أعادتِ القارة القديمة إلى التفكير في أنَّ روسيا لم تعد شريكاً موثوقاً، أو يمكن التنبؤ بحدود مطامعه. للمرة الأولى منذ انتحار الاتحاد السوفياتي استيقظت عبارة الخطر الروسي في ملفات الدبلوماسيين والجنرالات.

يرى دبلوماسيٌّ فرنسيٌّ عمل طويلاً في الشرق الأوسط، أنَّ عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض هزَّت منظومة العلاقات الدولية بسبب أسلوبه القائم على المفاجآت والصفقات والصدمات والانعطافات ومن خارج القاموس السابق وضوابطه. أشار إلى العبارات الجارحة التي وجهها ترمب إلى حلف «الناتو» والقارة القديمة وسلسلة الإشكالات مع أبرز دولها. وهكذا، اكتشفت أوروبا أنَّه لم يعد من حقها النوم على حرير الوسادة الأميركية إذا تعرض أمنها للخطر، وأنَّ عليها تحديث ترساناتها والذهاب بعيداً في الإنفاق عليها.

أضيف إلى قلق أوروبا على أمنها وعلاقاتها مع أميركا، القلقُ الدولي الشامل على استمرار تدفق النفط والغاز ومسارات التجارة العالمية. تحويل مضيق هرمز رهينة في أيدي جنرالات «الحرس الثوري» حدث بالغ الخطورة لدول المنطقة وللاقتصاد العالمي بأسره. والغموض الذي يكتنف المواجهة الأميركية – الإيرانية ونهاياتها المحتملة يعزز المخاوف من تكريس أعراف جديدة تقود إلى اضطراب دائم.

قال الدبلوماسي إنَّ أوروبا تتساءل عن موقعها المقبل في ظلّ السلوك الأميركي والتشدد الروسي والصعود الصيني. تتساءل عن موقعها ومعه عن أمنها واقتصادها وقدرتها على المنافسة وحماية مصالحها. واعتبر أنَّ من الطبيعي أن تتساءل دول الشرق الأوسط عن مستقبلها أيضاً بين مشروع زعزعة الاستقرار الإيراني، والسياسة المتهورة لحكومة بنيامين نتنياهو، والفشل الاقتصادي في بعض الدول، ومشكلات الدول المتصدعة في أماكن أخرى. ورأى أنَّ محادثات الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس إيمانويل ماكرون ترتدي أهميةً استثنائية، خصوصاً أنَّها تأتي في زمن صعب دولياً وفي أوروبا والشرق الأوسط.

في السنوات الأخيرة أظهرت باريس والرياض حرصاً متبادلاً على تعميق العلاقة القائمة بينهما. والأمر طبيعي، ذلك أنَّ كلتا الدولتين تدرك أهمية الأخرى وما يمكن أن تقدمه في مجالات عدة. فرنسا دولة صناعية متقدمة تسابق الوقت في زمن الذكاء الاصطناعي والثورات التكنولوجية المتلاحقة. وهي دولة نووية توفر مظلة لدورها الرائد في أوروبا. ثم إنها دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن تمتلك فيه حق النقض وحضوراً واقعياً في تناول أزمات العالم. يضاف إلى ذلك أن فرنسا صاحبة الحضور القديم في الشرق الأوسط، أظهرت رغبة جدية في حل معضلاته. وخير مثال تحركها المشترك مع السعودية لفتح الأفق أمام قيام دولة فلسطينية. وإذا كان لدى فرنسا ما تقدمه في شؤون الدفاع والدبلوماسية والتجارة فإنَّها تتميز أيضاً بإشعاع ثقافي وتجربة غنية في السياحة وحفظ كنوز الماضي.

في المقابل، تدرك فرنسا أهمية السعودية وثقلها الاقتصادي والسياسي والديني في العالم العربي والإسلامي. تدرك أيضاً أنَّ «رؤية 2030» التي أطلق الأمير محمد بن سلمان شرارتها أيقظت المزيدَ من مكامن القوة لدى السعودية. في الأعوام الأخيرة تحوَّلت السعودية ورشةً مفتوحة للتحول الاقتصادي المتسارع المتكئ على التخطيط والإفادة من التطور التكنولوجي. تحوَّلت نموذجَ تقدم وانفتاح ولاعباً ديناميكياً في الإطارين العربي والدولي، وتتميز بدبلوماسية نشطة عمَّقت علاقات المملكة بالقوى الكبرى ورسخت شراكات متنوعة. وأظهرت السعودية قدرة مميزة على ممارسة سياسات عاقلة في منطقة شبه مجنونة لا يتردد بعض دولها في الغرق في ممارسات عدوانية أو شبه انتحارية. اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا نموذجٌ لبناء ركائز استقرار في عالم مضطرب.

يرتدي انعقاد مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي – الفرنسي للمرة الأولى أهميةً استثنائية. يمكن قول الشيء نفسه عن الحوار حول الممرات الجديدة للطاقة والمبادرات السياسية للمشاركة في بناء عالم ما بعد الاضطراب الكبير. تدرك الرياض أهميةَ البوابة الأوروبية التي تمثلها فرنسا. وتدرك باريس أهميةَ البوابة العربية والإسلامية التي تمثلها السعودية. وهكذا، يبدو موعدُ محمد بن سلمان وماكرون قراراً بالاستثمار في المستقبل رغم القلق الدولي الشائع.

نقلاً عن الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

3 Views

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *