السيسي يبدأ اليوم جولة آسيوية يستهلها بكوريا الجنوبية
Back
ملخص الخبر
- يبدأ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي جولة آسيوية تشمل كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري.
- يتوجه السيسي إلى كوريا الجنوبية لإجراء مباحثات مع نظيره لي جيه-ميونج والمشاركة في مائدة مستديرة مع رؤساء وممثلي شركات كورية.
- تستهدف الزارة تعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتصنيع، وتكنولوجيا المعلومات، وبناء السفن، والتعليم، والتعاون الثقافي.
- تأتي الجولة في إطار توجه مصر لتوسيع شراكاتها مع الاقتصادات الآسيوية وتنسيق المواقف بشأن أزمات الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
يبدأ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، جولة آسيوية تشمل كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، في تحرك يستهدف تعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الثلاث ودفع التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري.
وقالت الرئاسة المصرية إن السيسي يتوجه اليوم إلى كوريا الجنوبية، في مستهل الجولة، حيث يعقد مباحثات مع نظيره الكوري الجنوبي لي جيه-ميونج، كما يشارك في مائدة مستديرة مع رؤساء وممثلي كبرى الشركات الكورية.
وأوضح المكتب الرئاسي في سيول أن زيارة السيسي إلى كوريا الجنوبية تستمر حتى التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.
ملفات التعاون المصري الكوري
وتأتي الزيارة في ظل مساعٍ مصرية وكورية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، بعدما بحث الرئيسان خلال زيارة الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر 2025 توسيع مشاركة الشركات الكورية في المشروعات المصرية وزيادة الاستثمارات.
وبحسب ما أعلنته الرئاسة المصرية عقب تلك المباحثات، شملت مجالات التعاون المستهدفة الذكاء الاصطناعي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب التصنيع، والبتروكيماويات، وصناعة السيارات وبناء السفن، مع بحث إقامة مصانع كورية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
كما تناولت المباحثات التعاون في مجال التعليم، بما في ذلك مقترح إنشاء جامعة كورية متخصصة في العلوم والتكنولوجيا في مصر، إلى جانب إمكانية إنشاء مدارس كورية، فضلاً عن التعاون الثقافي.
ومن الملفات السياسية التي سبق أن تناولتها القاهرة وسيول أيضاً دعم الاستقرار في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية، ومواجهة الإرهاب والتحديات المرتبطة بتغير المناخ، إلى جانب دعم مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وتكتسب الجولة أهمية إضافية في ظل اتجاه مصر خلال السنوات الأخيرة إلى توسيع شراكاتها مع الاقتصادات الآسيوية، خصوصاً في مجالات الاستثمار والتصنيع والتكنولوجيا والتجارة، بالتوازي مع تنسيق المواقف بشأن أزمات الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية.
وتأتي الجولة كذلك بعد تحركات مصرية آسيوية متتابعة؛ إذ شهد عام 2025 رفع العلاقات المصرية الإندونيسية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، فيما شهدت العلاقات المصرية الكورية مباحثات موسعة بشأن الاستثمارات والتكنولوجيا والصناعة، بينما تعمل القاهرة وكوالالمبور على تطوير العلاقات باتجاه شراكة استراتيجية أوسع.
المصدر: العربية