مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
علوم وتكنولوجياكيفية إيقاف تشغيل الذكاء الاصطناعي في مستندات “غوغل”رياضة محليةاحذر هذا التصرف، ماذا تفعل لو تعرض مفتاح سياراتك للانكسار؟رياضة محليةأمطار وأتربة وشبورة، الأرصاد تحذر من الظواهر الجوية المتوقعة اليوم الخميسمنوعاتخلاف مع فتاة انتهى بجريمة.. التحقيق في مقتل شاب بطعنة نافذة بالسلامالعالمالجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل مقتل جندي وإصابة 7 آخرين بينهم ضباط كبار جنوبي لبنانسياسةمنهم عرب.. الجواهر الشابة والعواجيز يخطفون الأنظار في المونديالمنوعاتعودة هاري وميغان إلى بريطانيا بعد غياب 4 سنوات.. هل تفتح زيارة أرتشي وليليبت باب المصالحة مع الملك تشارلز؟سياسةآبل تعتزم زيادة أسعار منتجاتها بسبب نقص رقائق الذاكرةالعالمواشنطن وطهران توقعان اتفاقاً لإنهاء الحرب، وبدء مفاوضات تمتد 60 يوماًرياضة محليةبعد بطاقتي مروان وفتوح، مصير البطاقات الصفراء بدور المجموعات بكأس العالم 2026الشرق الأوسطمقارنة لفهم ضخامة مبلغ الـ300 مليار دولار التي وافق عليها ترامب بالاتفاق الإيرانيمنوعاتسعر الريال السعودي مقابل الجنيه اليوم الخميس 18 يونيو 2026سياسةأغيري: أمضيت 50 عاماً في التدريب… ما زلت أتوتر قبل كل مباراةالعالمترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلةالعالمالدفاع الروسية: توجيه ضربة دقيقة وواسعة لقطاع الوقود والطاقة في أوكرانيامنوعاتسعر ومواصفات هاتف Xiaomi Redmi A7 Pro 4G.. أهم المميزات قبل الشراءسياسة«أبل» تتجه لزيادة أسعار منتجاتها… ما علاقة الذكاء الاصطناعي؟العالمالقوات الروسية تستهدف منشآت طاقة يستخدمها الجيش الأوكراني ردا على هجمات كييف- وزارة الدفاعسياسةعندما يفوّض اللص.. من قبل السُّلطةسياسة«سيتي غروب» تؤجل توقعات خفض الفائدة الأميركية وسط تشدد «الفيدرالي»علوم وتكنولوجياكيفية إيقاف تشغيل الذكاء الاصطناعي في مستندات “غوغل”رياضة محليةاحذر هذا التصرف، ماذا تفعل لو تعرض مفتاح سياراتك للانكسار؟رياضة محليةأمطار وأتربة وشبورة، الأرصاد تحذر من الظواهر الجوية المتوقعة اليوم الخميسمنوعاتخلاف مع فتاة انتهى بجريمة.. التحقيق في مقتل شاب بطعنة نافذة بالسلامالعالمالجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل مقتل جندي وإصابة 7 آخرين بينهم ضباط كبار جنوبي لبنانسياسةمنهم عرب.. الجواهر الشابة والعواجيز يخطفون الأنظار في المونديالمنوعاتعودة هاري وميغان إلى بريطانيا بعد غياب 4 سنوات.. هل تفتح زيارة أرتشي وليليبت باب المصالحة مع الملك تشارلز؟سياسةآبل تعتزم زيادة أسعار منتجاتها بسبب نقص رقائق الذاكرةالعالمواشنطن وطهران توقعان اتفاقاً لإنهاء الحرب، وبدء مفاوضات تمتد 60 يوماًرياضة محليةبعد بطاقتي مروان وفتوح، مصير البطاقات الصفراء بدور المجموعات بكأس العالم 2026الشرق الأوسطمقارنة لفهم ضخامة مبلغ الـ300 مليار دولار التي وافق عليها ترامب بالاتفاق الإيرانيمنوعاتسعر الريال السعودي مقابل الجنيه اليوم الخميس 18 يونيو 2026سياسةأغيري: أمضيت 50 عاماً في التدريب… ما زلت أتوتر قبل كل مباراةالعالمترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلةالعالمالدفاع الروسية: توجيه ضربة دقيقة وواسعة لقطاع الوقود والطاقة في أوكرانيامنوعاتسعر ومواصفات هاتف Xiaomi Redmi A7 Pro 4G.. أهم المميزات قبل الشراءسياسة«أبل» تتجه لزيادة أسعار منتجاتها… ما علاقة الذكاء الاصطناعي؟العالمالقوات الروسية تستهدف منشآت طاقة يستخدمها الجيش الأوكراني ردا على هجمات كييف- وزارة الدفاعسياسةعندما يفوّض اللص.. من قبل السُّلطةسياسة«سيتي غروب» تؤجل توقعات خفض الفائدة الأميركية وسط تشدد «الفيدرالي»
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,906.74EGP/جمذهب 216,043.39EGP/جمذهب 185,180.05EGP/جمفضة110.54EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,906.74EGP/جمذهب 216,043.39EGP/جمذهب 185,180.05EGP/جمفضة110.54EGP/جم
خبر عاجل
العالم

الشرق الأوسط الجديد: من الحروب الجيوسياسية إلى محاولات طمس الهوية الثقافية للبنان

د.علي حمود 

 

 

لم يكن لبنان يوماً مجرّد مساحة جغرافية صغيرة على شاطئ المتوسط، بل شكّل عبر تاريخه الطويل فكرةً ثقافيةً وحضاريةً تجاوزت حدوده السياسية. فمن هذه الأرض خرجت الأبجدية الفينيقية التي ساهمت في تطور الكتابة الإنسانية، وعلى أرضه تلاقت الحضارات الشرقية والغربية، ليتحوّل إلى مساحة فريدة للتعدد الفكري والديني والثقافي في المشرق العربي. لذلك، لم يكن استهداف لبنان عبر العقود عسكرياً أو سياسياً فحسب، بل طاول هويته الثقافية والرمزية، لأن القضاء على ذاكرة الشعوب يبقى الشكل الأخطر من أشكال الاستعمار الحديث.
اليوم، مع التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، يعود الحديث عن “الشرق الأوسط الجديدط، ليس كمشروع جيوسياسي لإعادة رسم الحدود وموازين القوى فحسب، بل أيضاً كمحاولة لإعادة تشكيل الهويات الثقافية للشعوب، ودمجها أو تذويبها داخل كيانات فاقدة للخصوصية التاريخية. وفي هذا السياق، يصبح لبنان أحد أبرز أهداف هذا التحول بسبب فرادته الثقافية التي شكّلت دائماً عنصر إزعاجٍ لكل مشاريع الهيمنة والإلغاء.
من هنا، لا يمكن التعامل بخفةٍ مع حادثة تصنيف أدباء وشعراء لبنانيين كأعلام سوريين على جدارٍ في حديقة ثقافية في مدينة نيويورك. فالمسألة لا تتعلق بخطأ إداري عابر، بل تمسّ جوهر الهوية الثقافية اللبنانية وحق الشعوب في حماية تراثها المعنوي والتاريخي. وعندما يُنسب أدباء بحجم جبران خليل جبران أو ميخائيل نعيمة إلى هوية غير هويتهما الوطنية، فإن الأمر يتجاوز التصنيف الثقافي إلى محاولة طمس تدريجية للذاكرة اللبنانية المستقلة.
لقد اعترفت المواثيق الدولية الحديثة بأهمية حماية الهوية الثقافية للشعوب. فقد أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في “الإعلان العالمي بشأن التنوع الثقافيط الصادر عام 2001 أن التنوع الثقافي يُعدّ “تراثاً مشتركاً للإنسانية”، وأن حماية الهويات الثقافية جزء أساسي من حقوق الإنسان. كما شددت المنظمة على ضرورة صون التراث الثقافي ونقله إلى الأجيال المقبلة باعتباره عنصراً من عناصر الذاكرة الجماعية للشعوب.
ولبنان، الذي قدّم الى العالم أسماء بحجم الأخطل الصغير وفيروز وجبران خليل جبران، لم يكن مجرد دولة نشأت بعد اتفاقات القرن العشرين، بل كيان ثقافي متجذر في التاريخ. فمنذ إعلان دولة لبنان الكبير عام 1920، ثم الاستقلال عام 1943، تشكّلت شخصية وطنية لبنانية واضحة قائمة على التعدد والانفتاح والإبداع الفكري. وحتى خلال سنوات الحرب الأهلية، بقيت الثقافة اللبنانية أحد آخر خطوط الدفاع عن فكرة لبنان.
إن أخطر ما في مشاريع الهيمنة الحديثة أنها لا تبدأ دائماً بالدبابات، بل بإعادة كتابة التاريخ، وتبديل الخرائط الذهنية، وإضعاف الرموز الوطنية. فحين تُطمس هوية الأدباء، وتُختزل الذاكرة الجماعية، يصبح من السهل لاحقاً تفكيك فكرة الوطن نفسه. لذلك، فإن الدفاع عن لبنان اليوم لا يقتصر على حماية حدوده السياسية فحسب، بل يشمل أيضاً حماية ذاكرته الثقافية، ولغته، وأدبه، وفنه، ورموزه الفكرية.
ولهذا تبقى العبارة الشهيرة المنسوبة إلى جبران خليل جبران تختصر معنى لبنان الحقيقي: طلو لم يكن لبنان وطني لاخترتُ لبنان وطناً لي”. ويقابلها صدى عبارته الأخرى: “لكم لبنانكم ولي لبناني”. بين العبارتين تختبئ معركة هوية كاملة؛ معركة شعب يرفض أن يتحول من وطن للثقافة والحضارة إلى مجرد تفصيل هامشي في خرائط الشرق الأوسط الجديد.

المصدر: النهار اللبنانية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *