Live Thursday, 22 October 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar54.39EGPEuro61.09EGPBritish pound72.84EGPSaudi riyal14.50EGPUAE dirham14.81EGPKuwaiti dinar175.65EGPJordanian dinar76.71EGPQatari riyal14.94EGPTurkish lira1.10EGPChinese yuan8.13EGPGold 247,153.21EGP/gGold 216,259.06EGP/gGold 185,364.91EGP/gSilver98.23EGP/g
US dollar54.39EGPEuro61.09EGPBritish pound72.84EGPSaudi riyal14.50EGPUAE dirham14.81EGPKuwaiti dinar175.65EGPJordanian dinar76.71EGPQatari riyal14.94EGPTurkish lira1.10EGPChinese yuan8.13EGPGold 247,153.21EGP/gGold 216,259.06EGP/gGold 185,364.91EGP/gSilver98.23EGP/g
NEWS BREAKING
Middle East

الصراع على تركة نتنياهو

Back

ما يعرفه ريفو عن الخبر

  • تعد المعركة الانتخابية في إسرائيل صراعاً على تركة نتنياهو والموروث السياسي الذي يفرض على السياسيين تبني أيديولوجيا اليمين.
  • استحدث نتنياهو قوانين تجعل المفاوضات ممكنة دون التنازل عن الأراضي، مما يضمن استمرار الاستيطان وتوسيعه.
  • أصبح ميراث نتنياهو لازمة حزبية تفرض على الأحزاب الإسرائيلية التمسك بالتطرف ورفض قيام دولة فلسطينية.
  • أدى التشرذم الحزبي والمصلحي إلى إغلاق البوابات السياسية، مما يجعل إسرائيل عاجزة عن تحقيق مكاسب سياسية من الحروب.

احتدام المعركة الانتخابية في إسرائيل هو جزء من الصراع الذي يدور على تركة نتنياهو والموروث الذي أبقاه ويغرق فيه عموم السياسيين، فمن يريد الدخول الى الملعب السياسي في إسرائيل عليه ارتداء قميص اليمين الإسرائيلي، في مباراة من نوع طريف، فالجميع يرتدي نفس القميص، والجميع يستخدم كرة واحدة، ويحق له استخدام الأرجل والأيدي وكل شيء، ولديه مرمى واحد من أجل تصويب الأهداف عليه، رغم أنه لا يوجد حارس مرمى حقيقي، فالحارس مقيد من قدميه ويديه على ركن من أركان الملعب بوصفه يخضع لقوانين الاحتلال، وفوق ذلك كله يشارك الحكم اللاعبين ذات اللعبة، فالقانون الإسرائيلي مصنوع من أجل ديموقراطية لا تشمل العرب.
مناحيم بيغين رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق صنع قوانين “ضم القدس الشرقية ” في يوليو تموز 1980 تلاه ضم الجولان السوري في كانون الأول ديسمبر 1981 غير أن نتنياهو استحدث القوانين القديمة بعوائق تجعل المعادلة الإسرائيلية الجديدة، تقوم على قاعدة “السلام من أجل السلام” “بدلا من الأرض مقابل السلام” ما يعني أن نتنياهو وضع استعادة الحقوق في المحطة المعزولة، التي لا يستطيع الوصول إليها أي من السياسيين في إسرائيل، وأصبحت القيود التي صيغت في عهده تنص على شروط تجعل من المفاوضات أمراً سهل المنال، غير أن نتائج المفاوضات والوصول الى إعادة الحقوق المنصوص عليها وفق القانون الدولي مسألة تتطلب أولاً، تصويت الكنيست الإسرائيلي بفارق الثلثين على إعادة الأراضي الخاضعة لما أسمته(للسيادة الإسرائيلية) والمقصود القدس والجولان، وهو ما تم اقراره في مارس 2014 كقانون محصن دستوري نافذ، وليس كاستفتاء شعبي عادي، ما يعني الحصول على 80 صوتاً من أصل 120 أو الذهاب الى الخيار الثاني والذي يتطلب موافقة (نصف الكنيست + 1 ) ثم يليه اجراء استفتاء دستوري للموافقة على إعادة الحقوق وفق ما تسميه تقديم تنازلات، ما يعني ان إسرائيل جاهزة للسير في مفاوضات طويلة تستنفذ المفاوضات فيها كامل الوقت ، بحيث يمكن لأي حكومة إسرائيلية امتلاك حق المفاوضات فقط، دون إعادة الحقوق المعترف بها دولياً، بينما تستمر مسألة احتلال الأرض، وزراعتها بالمستوطنات، على قاعدة وقوانين الاستملاك الإسرائيلية.
هنا تكمن تركة نتنياهو الثقيلة، والتي ترافقت مع حقبة تصدير الأيديولوجيا، ورفع مستويات التطرف، وصولاً إلى المعلن في برامج الأحزاب الإسرائيلية الفاعلة التي تشترك في رفض قيام دولة فلسطينية، والدعاوى المتتالية بين المطالبة بإنهاء السلطة الفلسطينية وتهجير سكان غزة، وتوسيع الاستيطان على مدار عقدين من الزمن إضافة إلى منهجية التضييق على مليوني فلسطيني بين النقب والجليل ما يعني أن الوجود الفلسطيني حتى في داخل الخط الأخضر أصبح فاقداً لنقطة الأمان.
بالتالي يصبح ميراث نتنياهو لازمة حزبية لمن يرغب بالدخول في مسار السلطة، وبذلك نجح نتنياهو في إدخال الأحزاب الإسرائيلية داخل غرفة مظلمة ثم اغلق عليهم الباب وتركهم يتصارعون تارة عليه وتارة بين أنفسهم. فيما أصبح جمهور الناخبين مقسمين بين المعسكرات الانتخابية التي تتفق فيما بينها في سبيل الوصول إلى السلطة، وتتصارع فيما بعد بين التفاصيل والأيديولوجيا، وأمام كثرة الأحزاب أصبح مجرد الاتفاق فيما بينها على تشكيل حكومة هو معضلة، فكيف يمكن لهذه الأحزاب الوصول إلى منطق تفاوضي حقيقي يدفع باتجاه الحلول السياسية بينما هي بالأساس بنية حزبية مصلحية تحكمها فلسفة محافظة الحزب على معسكره وجمهوره وناخبيه، وهو ما جعل من إسرائيل أكثر مكان يضم أحزاباً ميتة على وجه الأرض، واكثر مكان مرشح لولادة أحزاب جديدة، كلها تتنافس من يكون ممثلا للأيديولوجيا، المادة الصلبة التي تصبح مرجع السياسيين دائماً في سنوات العجز السياسي أو الشيخوخة السياسية، بالتالي يتحول المشهد الحزبي إلى سباق نحو التهام الحقوق، المسافة والمكان الأقرب لاستمرار الحفاظ على اكتساب الجمهور والتسويق السياسي للحزب.
الأزمة الحقيقية اليوم وغداً هي في داخل إسرائيل التي فقدت مسألة المظلومية وتحاول البحث عنها من خلال الانتقال من حرب الى حرب، غير أن إسرائيل لن تكون قادره على تحقيق أي مكاسب سياسية من الحروب، فمن أغلق البوابة السياسية في بداية الطريق لا يخرج من أوزار الحروب، وهو ما بت يأخذ العالم إلى الالتزام الأخلاقي والمصلحي إلى جانب العالم العربي.

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

Related stories

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *