مباشر الإثنين، 31 أغسطس 2026
عاجل
منوعاتأسعار الدولار في مصر اليوم الإثنينمنوعاتالتعليم العالي تعلن القوائم المحدثة للكليات والمعاهد المعتمدةالشرق الأوسطضربات رقابية لضبط منظومة الخبز المدعم.. 20 محضرًا خلال حملات مكثفة ببندر طنطا وسمنودرياضة عالميةكاريك: لا يفاجئني الهجوم على برونو.اقتصاداليوم.. أخر موعد للتقديم على 540 قطعة أرض صناعية بنظام الإيجار المنتهي بالتملكمنوعاتسعر الدواجن اليوم الإثنين في الأسواقمنوعات5 خطوات تحمي الطلاب من الوقوع ضحية للكيانات الوهميةالشرق الأوسطنائب رئيس الوزراء يصل العاصمة القيرغيزية “بشكيك” للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاونالعالمرئيس وزراء إسبانيا يتهم إسرائيل بإشعال أزمة سبتةرياضة محليةصلاح يوسف: إسناد حقيبة وزارة الزراعة لغير المتخصصين أضر بالقطاعرياضة محليةبيراميدز في تحد صعب أمام المصري في الدوري الممتازالعالمإيران: قصفنا قواعد أمريكية في الأردن استخدمت لدعم الهجوم على جزيرة لاركاقتصادنائب يشيد بتطوير العلاقات المصرية السنغافورية وتحويلها لشراكات تدعم معدلات التجارةمنوعاتمجوهرات الأميرة ديانا.. تصاميم استثنائية محملة بالقصص ورثتها كيت ميدلتون وميغان ماركلمنوعاتأسئلة محددة وقصيرة يجب أن توجهيها لطفلك حين يعود من المدرسةمنوعاتموقع التنسيق الإلكتروني 2026.. سجل رغبات المرحلة الثالثة الآن بحد أدنى 50%العالمنائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يُلقي كلمة مصر في قمة شنغهايمنوعاتالإسكان تستهدف رفع إجمالي الطاقة الفندقية إلى 170 ألف غرفة خلال عامينرياضة عالمية“راجع لمصر”.. أول تعليق من زياد حجاج لاعب المصارعة بعد هروبه في سلوفاكيااقتصادأسعار البنزين والسولار اليوم الإثنينمنوعاتأسعار الدولار في مصر اليوم الإثنينمنوعاتالتعليم العالي تعلن القوائم المحدثة للكليات والمعاهد المعتمدةالشرق الأوسطضربات رقابية لضبط منظومة الخبز المدعم.. 20 محضرًا خلال حملات مكثفة ببندر طنطا وسمنودرياضة عالميةكاريك: لا يفاجئني الهجوم على برونو.اقتصاداليوم.. أخر موعد للتقديم على 540 قطعة أرض صناعية بنظام الإيجار المنتهي بالتملكمنوعاتسعر الدواجن اليوم الإثنين في الأسواقمنوعات5 خطوات تحمي الطلاب من الوقوع ضحية للكيانات الوهميةالشرق الأوسطنائب رئيس الوزراء يصل العاصمة القيرغيزية “بشكيك” للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاونالعالمرئيس وزراء إسبانيا يتهم إسرائيل بإشعال أزمة سبتةرياضة محليةصلاح يوسف: إسناد حقيبة وزارة الزراعة لغير المتخصصين أضر بالقطاعرياضة محليةبيراميدز في تحد صعب أمام المصري في الدوري الممتازالعالمإيران: قصفنا قواعد أمريكية في الأردن استخدمت لدعم الهجوم على جزيرة لاركاقتصادنائب يشيد بتطوير العلاقات المصرية السنغافورية وتحويلها لشراكات تدعم معدلات التجارةمنوعاتمجوهرات الأميرة ديانا.. تصاميم استثنائية محملة بالقصص ورثتها كيت ميدلتون وميغان ماركلمنوعاتأسئلة محددة وقصيرة يجب أن توجهيها لطفلك حين يعود من المدرسةمنوعاتموقع التنسيق الإلكتروني 2026.. سجل رغبات المرحلة الثالثة الآن بحد أدنى 50%العالمنائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يُلقي كلمة مصر في قمة شنغهايمنوعاتالإسكان تستهدف رفع إجمالي الطاقة الفندقية إلى 170 ألف غرفة خلال عامينرياضة عالمية“راجع لمصر”.. أول تعليق من زياد حجاج لاعب المصارعة بعد هروبه في سلوفاكيااقتصادأسعار البنزين والسولار اليوم الإثنين
أسعار
دولار أمريكي50.35EGPيورو58.40EGPجنيه إسترليني68.21EGPريال سعودي13.43EGPدرهم إماراتي13.71EGPدينار كويتي163.37EGPدينار أردني71.02EGPريال قطري13.83EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,187.33EGP/جمذهب 216,288.91EGP/جمذهب 185,390.50EGP/جمفضة108.72EGP/جم
دولار أمريكي50.35EGPيورو58.40EGPجنيه إسترليني68.21EGPريال سعودي13.43EGPدرهم إماراتي13.71EGPدينار كويتي163.37EGPدينار أردني71.02EGPريال قطري13.83EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,187.33EGP/جمذهب 216,288.91EGP/جمذهب 185,390.50EGP/جمفضة108.72EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

الصين بين الخليج وإيران

الشيءُ الوحيد المشترك بين السعودية وإيران هو الصين. فهي المشتري الأكبر للنفط من البلدين، ومتضررة أيضاً من الحرب نتيجة انقطاعات الإمدادات وانعكاساتها. فقد ارتفعت أسعارُ البنزين بنحو الثلث، وانخفضت صادراتُها للأسواق العربية، مع ذلك اقتصاد الصين في نمو.

الصينُ أكثر الدول معنية بأمن الطاقة والملاحة في منطقة الشرق الأوسط؛ لأنَّها المستورد الرئيسي من النفط، بخلاف أميركا التي لا تشتري من الخليج، وأصبحت المنتجَ والمصدرَ الأكبر في العالم. وبكين مع ضخامة مصالحها في المنطقة لها سياسةٌ لا تشبه الولايات المتحدة إلى درجة يصعب أحياناً علينا فهمها.

لأميركا سياسةٌ معروفة، وتحديداً منذ انسحاب بريطانيا من «شرق السويس»، كانت منسجمة مع مصالحها وحماية تدفق الطاقة ومواجهة التمدد الشيوعي. نيكسون تبنَّى سياسة دعم إيران والسعودية إقليمياً. ثم جاء «مبدأ كارتر» المعروف، ويقوم على التَّعهد باستخدام القوة العسكرية لحماية الخليج.

الشرقُ الأوسط مهمٌّ للصين، لكنَّها لا تتصرَّف فيه كحامية لمصالحها بعد. فهي تملك أكبرَ أسطول ناقلات في العالم، ومع ذلك تقف سفنُها تنتظر خارج مضيق هرمز. وكذلك لها قوةٌ بحرية في خليج عدن، على مقربة من مناطق ميليشيا الحوثي اليمني. ورغم الاعتداءات لم تشتبكِ القوةُ الصينية معهم، ووقفت ناقلاتُها تنتظر في المحيط.

الأرجح أنَّ الساسة الصينيين يفضلون عدم الانخراط في الحرب الأميركية – الإيرانية، وربَّما يناسبهم إضعاف إدارة ترمب بالامتناع عن التَّدخل ضد إيران. حالياً قرَّرت طهران السماح لبعض السفن الصّينية بالعبور من مضيق هرمز، لكن هذه الأريحية جاءت متأخرةً بعد أن فتحَ الأميركيون ممراً بحريّاً في مياه عمان أقلَّ خطراً من الهجمات الإيرانية.

وهذا الحل المائي هو ما دفع الإيرانيين للذهاب لبغداد وإقناعهم، الأسبوعَ الماضي، بأنَّهم سيستثنون ناقلاتِ نفطهم من الاستهداف، وعليهم استخدام ممرّهم البحري، بعد أن هجرت معظمُ الناقلات هذا الممرَّ الإيرانيَّ وأبحرت في الممر العماني.

الحرب ستنتهي الآن، أو بعد عام، وعلى المدى الزمني الطويل ستسلك الصين الاستراتيجيةَ التي سلكتها القوى الكبرى من قبل، بريطانيا وأميركا، للدفاع عن مصالحها، ببناء أسطول أكبر، وقواعد عسكرية أكثر، واتفاقيات دفاعية وسياسة أكثر انحيازاً. لكن ليس الآن. فالصينُ اليومَ تتعايش مع الهيمنة الأميركية لأنَّها أوَّلاً مستفيدة من تأمين استمرار تدفّق النفط، وثانياً لأنَّ لها أولوياتٍ أخرى بعيدة جيوسياسيّاً، في تايوان، وبحرَيْ الصين الجنوبي والشرقي، ثم المحيطين الهادئ والهندي. لهذا كانَ الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما يصف الصين ب«الراكب المجاني»؛ لأنَّها مستفيدة من الحماية الأميركية لممرات الملاحة.

سياسةُ الصين غريبة علينا بعض الشيء. فقد اعتدنا تاريخيّاً على التعامل مع نظام الأقطاب الدولي القديم بالانحياز لمعسكر واحد، الفرنسيين أو الإنجليز، المحور أو الحلفاء، الاتحاد السوفياتي أو الولايات المتحدة. إنَّما الصين تكبر بسرعةٍ كقوة عظمى، ولم تبلغ بعد مرحلةَ فرض التموضع والانحياز. وهذا لا يعني أنَّ بكين بلدٌ بلا أحلافٍ أو مواقف، فلها عداواتُها في محيطها الجيوسياسي المباشر.

في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بكين «صديقة» الجميع، لهذا يسهل التعامل مع سياستها، وفي الوقت نفسه يصعب فهمها. تبدو الصينُ متناقضةً مع نفسها، فهي أكبرُ مشترٍ من دول الخليج المتحاربة، وهي الشريك التجاري الأكبرُ للسعودية وإيران أيضاً. والصينُ هي الشريك التجاري الثاني مع إسرائيل، وكذلك داعمٌ للقضية الفلسطينية!

من المتوقع أنَّ الحيادَ الصيني الممل الذي نراه اليوم سيتناقصُ مع تضخُّم مصالحها وتضاربها أحياناً. وقد جاءت حربُ إيران لتمتحنَ سياستها. وحتى الآنَ لم تضطر الصين لخلع حيادها العلني، وقد تفعل إذا اتَّسعت دائرة النزاع وطال زمنه. وهذا لا ينفي أنَّها اليوم تساعدُ إيران خفيةً وبشكل محدودٍ ودون أن تتحدَّى الحصارَ الأميركي. بكين تريد أن ترى هزيمةَ ترمب وتدرك في الوقت نفسه أنَّ نظامَ طهران بطبيعته يخلق فوضى يضر بمصالحها.

وإيران من جانبها تعتبر الصينَ حليفَها الوحيدَ وتنشد دعمَه، وترى روسيا صديقَ مصلحةٍ مؤقتة بسبب خلافات موروثة.

في حين أنَّ دولَ المنطقة العربية، وتحديداً الخليجية، بنت علاقاتِ مصالحَ كبيرة، وتسعى لاستمالة بكين أو على الأقل تحييدها، وقد نجحت جزئياً.

الصين «لا تريد أن تكون أميركا أخرى»، أي قوة هيمنة، مراراً قالت ذلك، لكنْ هناك ما يكفي من الشواهد على أنَّ إمبراطورية التنين قادمة؛ فقد بنت أولَ قاعدة عسكرية في منطقتنا في جيبوتي، جنوب البحر الأحمر، ولها بوارجُ على باب البحر الأحمر ساهمت في محاربة القراصنةِ الصوماليين في السابق، وستضطر بعد الانسحاب الأميركي أن تملأ الفراغ.

نقلاً عن “الشرق الأوسط”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *