مباشر الأربعاء، 2 سبتمبر 2026
عاجل
سياسةيوسف عايدابي: وجدت دعما كبيرا من حاكم الشارقة لم أجده فى بلديسياسةخرق للقانون الدولي..الكويت تدين الاعتداءات الإيرانيةسياسةاستعدادا لافتتاحه رسميا.. رئيس جامعة طنطا وعميد كلية الطب يتفقدان التجهيزات النهائية بمركز السكتة الدماغيةاقتصادمعهد «دي آي دبليو» يرفع توقعات نمو ألمانيا مع تحسن الصادرات والطاقةسياسةفتح باب القبول للراغبين في العمل بالجامع الأزهر “إمامة القبلة” بنظام المأمورياتسياسةتعيين طارق سيف نائبا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية لمدة عامسياسةالدفاع الجوي الروسي يعلن التصدى لـ130 مسيرة أوكرانيةرياضة محليةأرض الكنانة ترحب بضيف مصر الرئيس الصيني (فيديو وصور)اقتصادالصين مستاءة من غياب بيان ختامي لـ”مجموعة العشرين”سياسةنايف العنزي: ننتقل بالعمل العربي من النقاش إلى التنفيذ.. والتكامل الاقتصادي أولويةسياسةوزير الدفاع الإسرائيلي يتوعّد إيران برد قوي: طائراتنا جاهزة للإقلاع فورًارياضة محليةفرنانديز يحصل على أغلى لاعب في تاريخ «الدوري الممتاز» بعد الانضمام إلى «السيتي»سياسةضمن مبادرة «راجع مدرستي».. محافظ الغربية يسلّم 100 طالب الحقائب والمستلزمات الدراسيةسياسةأمين سر اقتصادية الشيوخ: توطين مستلزمات الإنتاج يحمي الصناعة المحلية من اضطرابات سلاسل الإمدادالعالمهجمات مكثفة بالمسيرات الانتحارية.. الجيش الإيراني يستهدف مواقع أمريكية في قاعدتين بالإماراتاقتصادالجدعان في اجتماع مجموعة العشرين: الاقتصاد العالمي صامد لكنه أكثر عرضة للمخاطرسياسةرئيس حقوق إنسان الشيوخ: زيارة الرئيس الصيني لمصر رسالة ثقة دولية وتؤكد مكانة القاهرة في المنطقةسياسةمصر والصين.. عقود من التعاون وطموح مشترك نحو المستقبل| التفاصيلالعالمانخفاض إمدادات القمح من روسيا إلى تركيا إلى أدنى مستوى في عامسياسةبعد أشهر من الغياب.. أول ظهور لـ«نور اللبنانية» بعد وفاة زوجهاسياسةيوسف عايدابي: وجدت دعما كبيرا من حاكم الشارقة لم أجده فى بلديسياسةخرق للقانون الدولي..الكويت تدين الاعتداءات الإيرانيةسياسةاستعدادا لافتتاحه رسميا.. رئيس جامعة طنطا وعميد كلية الطب يتفقدان التجهيزات النهائية بمركز السكتة الدماغيةاقتصادمعهد «دي آي دبليو» يرفع توقعات نمو ألمانيا مع تحسن الصادرات والطاقةسياسةفتح باب القبول للراغبين في العمل بالجامع الأزهر “إمامة القبلة” بنظام المأمورياتسياسةتعيين طارق سيف نائبا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية لمدة عامسياسةالدفاع الجوي الروسي يعلن التصدى لـ130 مسيرة أوكرانيةرياضة محليةأرض الكنانة ترحب بضيف مصر الرئيس الصيني (فيديو وصور)اقتصادالصين مستاءة من غياب بيان ختامي لـ”مجموعة العشرين”سياسةنايف العنزي: ننتقل بالعمل العربي من النقاش إلى التنفيذ.. والتكامل الاقتصادي أولويةسياسةوزير الدفاع الإسرائيلي يتوعّد إيران برد قوي: طائراتنا جاهزة للإقلاع فورًارياضة محليةفرنانديز يحصل على أغلى لاعب في تاريخ «الدوري الممتاز» بعد الانضمام إلى «السيتي»سياسةضمن مبادرة «راجع مدرستي».. محافظ الغربية يسلّم 100 طالب الحقائب والمستلزمات الدراسيةسياسةأمين سر اقتصادية الشيوخ: توطين مستلزمات الإنتاج يحمي الصناعة المحلية من اضطرابات سلاسل الإمدادالعالمهجمات مكثفة بالمسيرات الانتحارية.. الجيش الإيراني يستهدف مواقع أمريكية في قاعدتين بالإماراتاقتصادالجدعان في اجتماع مجموعة العشرين: الاقتصاد العالمي صامد لكنه أكثر عرضة للمخاطرسياسةرئيس حقوق إنسان الشيوخ: زيارة الرئيس الصيني لمصر رسالة ثقة دولية وتؤكد مكانة القاهرة في المنطقةسياسةمصر والصين.. عقود من التعاون وطموح مشترك نحو المستقبل| التفاصيلالعالمانخفاض إمدادات القمح من روسيا إلى تركيا إلى أدنى مستوى في عامسياسةبعد أشهر من الغياب.. أول ظهور لـ«نور اللبنانية» بعد وفاة زوجها
أسعار
دولار أمريكي50.92EGPيورو59.04EGPجنيه إسترليني68.87EGPريال سعودي13.58EGPدرهم إماراتي13.87EGPدينار كويتي164.86EGPدينار أردني71.83EGPريال قطري13.99EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.56EGPذهب 247,075.22EGP/جمذهب 216,190.82EGP/جمذهب 185,306.42EGP/جمفضة104.94EGP/جم
دولار أمريكي50.92EGPيورو59.04EGPجنيه إسترليني68.87EGPريال سعودي13.58EGPدرهم إماراتي13.87EGPدينار كويتي164.86EGPدينار أردني71.83EGPريال قطري13.99EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.56EGPذهب 247,075.22EGP/جمذهب 216,190.82EGP/جمذهب 185,306.42EGP/جمفضة104.94EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

الطائفيَّة.. تنطفئ وتُذكَى بـ«السّب»

لم تكن ظاهرة السّب جديدة بين الطَّوائف، إنما مورست رسميّاً وشعبيّاً بين الطوائف، وخصوصاً أثناء المعارك، بدأت إسلاميّاً في معركة صفين(37هج)، وتقابل فيها الشعراء، موال للعلويين مقابله موال للأمويين، تبنّاه شعراء متطرفون، من الجانبين، فأشاعوه بين النَّاس أو ما عُبِّر عنه بالسفهاء، موالٍ لبني هاشم، وشديد التعصب لهم، وبالمقابل هناك مولى يتعصب لبني أُمية، ولكثرة سبّه لبني هاشم عُرف بصفي السَّبّاب، وكانا يخرجان إلى ظاهر مكة «فيتشاتمان ويتسابّان، ويذكران المثالب والمعايب، ويخرج معهما مِن سفهاء الفريقين مَن يتعصب لهذا ولهذا، فلا يبرحون حتى تكون بينهم الجِراح والشَّجاج» (الأصفهاني، كتاب الأغاني).
بدأ السّب بين العلويين والأمويين، حتى يُذكر عن علي بن أبي طالب في وصيّته لقومه «لا تكونوا سبّبابين»، وكان لا دخل للخلفاء الثلاثة به، لكن يرى من كان يسبُّ الأمويين لا يؤثّر في صنع عقيدة، فذهبوا إلى سبِّ الخلفاء، أما الجانب الآخر فلم يتعدَ إلى سب العلويين، وخصوصاً الأئمة، بل لهم منازل تكريم وتبجيل، لكنهم يتناولون الطائفة وكل مَن يسبُّ الخلفاء بالتكفير، ورغم ظهور مَن يعارض السّب والتكفير من الطائفتين، لكنه ظل يمارس في كل ظرف طائفي، وقد ظهرت كتب فقهية ضد السّب لحفظ منازل الخلفاء، ودورهم في نشأة الإسلام وانتشاره الأممي.
ما تقدم بعض من تاريخ ظاهرة السّب، التي تبدو قديمة جديدة، وما يُخمن أنَّ هناك دوافع بإعلان السّب في الطرقات ومن على المنابر، وما هي خطورة ذلك على البلدان المختلطة في الأديان والطوائف، وقد اشتدّت بعد (2003)، ومؤخراً ظهر أحدهم يسبُّ وينكد بالطائفة الأخرى، وكأنها ليست من العراق، وأنه في عصر يسمح له بالسّب والإساءة للمقدسات على أنها عقيدته، مع أن هناك قوانين تمنع ذلك، ووضعت عليه عقوبات صارمة، لكنها لم تُفعل، ولم يُسن قانون جديد يتوافق مع المرحلة، وخطورته على السِّلم الاجتماعي.
لا يؤخذ إعلان السَّب اليوم، على أنه كان تسجيلاً سابقاً، وهذا ليس عذراً، ففي وسائل التواصل الاجتماعي لم يَعُد هناك ما يميّز بين سابق ولاحق، وقد خرج من يهدد بالعودة إلى أعوام القتال الطائفي بين الفصائل المسلحة، وكان السّب معلناً.
يبدو تفعيل السّب اليوم له علاقة بظروف المنطقة، بما يمر به العراق، مِن محاولة حصر السلاح بيد الدولة، ومواجهة الفساد، فيأتي هذا الإشغال فاعلاً مناسباً، وخصوصاً أنه صعد إلى البرلمان، ومع السّب والإساءة للمقدسات، تتذبذب المواقف، وتنحصر في المواجهة الطائفية أو المذهبيَّة، فتتحول إلى اصطفاف طائفي، صراع غالب ومغلوب، وإلا ما المصلحة بإشهار السّب من جديد، وكأن الأمر عاد إلى مواجهة علويين وأمويين، أو عثمانيين وصفويين.
تلك أيام كان السّب فيها محصوراً بحدود، لكن اليوم مع الإعلام الإلكتروني، يسري سريان النار في الهشيم، ولا أحد يقف عند السابّ نفسه كفرد أو مجموعة، بل يؤخذ على أنه فعل طائفي جماعي، مسؤولية الطائفة كافة، وعلى هذا الأساس تدور الدوائر على العراق، وعلى كلّ بلد مختلط.
يسعى بعض البرلمانيين إلى تشريع قوانين تمنع الإساءة، لكن الانفلاق الطائفي، وفقاً لماضي الظاهرة، قد يحول دون ذلك، كوجود فتاوى تُحلّل السّب، واتخذتها الدولة في حينها، مثل رسالة «نفحات اللاّهوت في لعن الجبت والطاغوت» (التنباكي، قصص العلماء) لشيخ الإسلام ومفتي الدولة الأول. فإذا كانت هذه الرسالة وأمثالها في مواجهة بين دولتين، فما الذي يفعلها اليوم غير الطائفية التي لا تعرف الحدود بين الأزمنة ولا الأمكنة، فما أن تنطفئ يظهر مَن يذكي شرارتها مِن جديد، على الأساس القديم.

*كاتب عراقي

نقلاً عن “الاتحاد”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *