مباشر السبت، 8 أغسطس 2026
عاجل
اقتصادهيئة بحرية بريطانية: سفينة تعرضت لضربة بمقذوف مجهول على بعد 18 ميلا بحريا شرقي عمانسياسةحكم الأب الذي يفرط في حقوق أولاده وهم تحت رعايته.. تعرف عليهالعالممصر تدين استهداف ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمزسياسةوزارة الرياضة تمنع الاتحادات من مشاركة الأندية دون تراخيص سليمةرياضة محليةوالد رودري يكشف سر تألقه.. «لم يكن يبحث عن الشهرة»منوعاتتوقيف مرشحة للهجرة والتحقيق معها قضائيا بعد تصريحات تتهم « جهات رسمية »سياسةتربوي: تأجيل بدء الدراسة 2027 في المدارس أسبوع “ضروري”|والتعليم: موعدنا 12 سبتمبرمنوعاتالإعدام شنقًا لعامل قتل زوجته وأجهض حملها في المنيا بسبب خلافات أسريةرياضة محليةرغم موافقة اللاعب.. برشلونة يصطدم بمطالب مانشستر سيتي في صفقة رودريسياسةإيطاليا ترفض الإنذار النهائي الموجهة من إسبانيا بشأن عمليات التفتيش الحدوديةاقتصادأونصة الذهب ترتفع 7.4% خلال أسبوعالعالممدفيديف: الغرب استخدم جورجيا كأداة ضد روسياسياسةاستجابةً لتكليفات الرئيس.. التحالف الوطني يطلق المرحلة الثالثة من مبادرة “إيد واحدة”سياسةدار الإفتاء: إهمال حقوق الأبناء ذنب عظيم يهدد استقرار الأسرةسياسةوظائف مصر للطيران 2026.. الشروط والتخصصات وموعد التقديمسياسةزاد 25 جنيهًا..سعر الذهب في الصاغة الآنسياسةالخارجية: استهداف ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز تهديد خطير لأمن الملاحة وحركة التجارةالعالمالخدمة المجتمعية بدلا من السجن… كيف تنوع إسرائيل من أشكال عقابها للنشطاء الفلسطينيين؟سياسةمحمد جنيدي يتوج بلقب بطولة EGY 12 ITF Junior J100 للتنسالعالمالنفط العراقية: تفعيل عقد حقل كركوك في سبتمبر بطاقة إنتاجية مستهدفة 420 ألف برميل يوميااقتصادهيئة بحرية بريطانية: سفينة تعرضت لضربة بمقذوف مجهول على بعد 18 ميلا بحريا شرقي عمانسياسةحكم الأب الذي يفرط في حقوق أولاده وهم تحت رعايته.. تعرف عليهالعالممصر تدين استهداف ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمزسياسةوزارة الرياضة تمنع الاتحادات من مشاركة الأندية دون تراخيص سليمةرياضة محليةوالد رودري يكشف سر تألقه.. «لم يكن يبحث عن الشهرة»منوعاتتوقيف مرشحة للهجرة والتحقيق معها قضائيا بعد تصريحات تتهم « جهات رسمية »سياسةتربوي: تأجيل بدء الدراسة 2027 في المدارس أسبوع “ضروري”|والتعليم: موعدنا 12 سبتمبرمنوعاتالإعدام شنقًا لعامل قتل زوجته وأجهض حملها في المنيا بسبب خلافات أسريةرياضة محليةرغم موافقة اللاعب.. برشلونة يصطدم بمطالب مانشستر سيتي في صفقة رودريسياسةإيطاليا ترفض الإنذار النهائي الموجهة من إسبانيا بشأن عمليات التفتيش الحدوديةاقتصادأونصة الذهب ترتفع 7.4% خلال أسبوعالعالممدفيديف: الغرب استخدم جورجيا كأداة ضد روسياسياسةاستجابةً لتكليفات الرئيس.. التحالف الوطني يطلق المرحلة الثالثة من مبادرة “إيد واحدة”سياسةدار الإفتاء: إهمال حقوق الأبناء ذنب عظيم يهدد استقرار الأسرةسياسةوظائف مصر للطيران 2026.. الشروط والتخصصات وموعد التقديمسياسةزاد 25 جنيهًا..سعر الذهب في الصاغة الآنسياسةالخارجية: استهداف ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز تهديد خطير لأمن الملاحة وحركة التجارةالعالمالخدمة المجتمعية بدلا من السجن… كيف تنوع إسرائيل من أشكال عقابها للنشطاء الفلسطينيين؟سياسةمحمد جنيدي يتوج بلقب بطولة EGY 12 ITF Junior J100 للتنسالعالمالنفط العراقية: تفعيل عقد حقل كركوك في سبتمبر بطاقة إنتاجية مستهدفة 420 ألف برميل يوميا
أسعار
دولار أمريكي49.79EGPيورو57.52EGPجنيه إسترليني67.10EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.22EGPدينار أردني70.23EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,953.19EGP/جمذهب 216,084.04EGP/جمذهب 185,214.89EGP/جمفضة101.99EGP/جم
دولار أمريكي49.79EGPيورو57.52EGPجنيه إسترليني67.10EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.22EGPدينار أردني70.23EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,953.19EGP/جمذهب 216,084.04EGP/جمذهب 185,214.89EGP/جمفضة101.99EGP/جم
خبر عاجل
العالم

الطلقة بـ13 دولارا.. الليزر يدخل سباق إسقاط المسيرات

مع تحول الطائرات المسيرة إلى أحد أبرز أسلحة الحروب الحديثة، يتسارع السباق العسكري الدولي لتطوير وسائل أكثر سرعة وأقل تكلفة لإسقاطها، وتتجه الولايات المتحدة ودول أخرى إلى تطوير أسلحة الطاقة الموجهة، وعلى رأسها الليزر، في محاولة لتغيير المعادلة التقليدية للدفاع الجوي، بينما يكشف مختصون مدى قدرة هذه التكنولوجيا على التصدي للمسيرات، والقيود التي لا تزال تحول دون الاعتماد عليها بشكل كامل.

استثمار أميركي

وفي أحدث خطوات هذا الاتجاه، يعتزم الجيش الأميركي تخصيص نحو 400 مليون دولار لتطوير قدرات ليزر عالية الطاقة مخصصة لمواجهة المسيرات، في إطار برنامج يسعى إلى تحويل أسلحة الطاقة الموجهة من مرحلة الاختبارات والتجارب إلى قدرات قابلة للاستخدام العملياتي.

ويأتي ذلك بالتزامن مع توسع الاختبارات الأميركية على منظومات الليزر المضادة للمسيرات، ففي مايو 2026، اختبر الجيش الأميركي منظومة (AMP-HEL)، وهي منظومة ليزر عالي الطاقة محمولة على مركبة تكتيكية، خلال تجربة ميدانية تضمنت الاشتباك مع طائرة مسيرة.

ما هو سلاح الليزر الذي ستستخدمه أميركا لحماية أجواء واشنطن من الطائرات المسيّرة؟

كما يعمل الجيش الأميركي على برنامج (Enduring High Energy Laser)، الذي يستهدف تطوير قدرة ليزرية قابلة للدمج في وحدات الدفاع الجوي، مع التركيز على توفير وسيلة متحركة ومنخفضة التكلفة نسبيًا لمواجهة الطائرات المسيّرة.

ويشير الجيش الأميركي إلى أن انتشار المسيرات الرخيصة دفعه إلى إعادة توجيه جزء من جهود أسلحة الطاقة الموجهة نحو الدفاع الجوي قصير المدى.

الليزر البريطاني

في وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية اختبار منظومة (DragonFire)، وأكدت أن تكلفة تشغيل الليزر تقل عن 13 دولارا للطلقة (10 جنيهات إسترلينية)، مقارنة بصواريخ دفاع جوي قد تصل تكلفة الواحد منها إلى مئات الآلاف من الجنيهات.

وأكدت بريطانيا نجاح (DragonFire) في إسقاط مسيّرات عالية السرعة خلال اختبارات، ووقعت عقدا بقيمة نحو 423 مليون دولار (316 مليون جنيه إسترليني) لإدخال المنظومة إلى الخدمة على سفن ومدمرات تابعة للبحرية الملكية اعتبارا من عام 2027، بحسب ما أعلنته الحكومة البريطانية.

الليزر الإسرائيلي والصيني

وفي إسرائيل، تسلم الجيش الإسرائيلي في ديسمبر 2025 أول منظومة تشغيلية من (Iron Beam)، بعد سلسلة اختبارات شملت اعتراض طائرات مسيرة وصواريخ وقذائف هاون.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن المنظومة ستعمل كطبقة إضافية ضمن شبكة الدفاع الجوي إلى جانب القبة الحديدية ومقلاع داود ومنظومة السهم.

وفي الصين، ظهرت كذلك نماذج أصغر وأكثر قابلية للحمل لمواجهة المسيرات، بينها منظومات ليزر بقدرة 2 كيلوواط طورتها شركات صينية، مع أنظمة استهداف مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

كيف يعمل سلاح الليزر؟

سلاح الليزر عالي الطاقة لا يطلق مقذوفا أو صاروخًا على الهدف، وإنما يوجه شعاعا مركزا من الطاقة إلى نقطة محددة في جسم المسيرة.

ويستمر الشعاع في التركيز على الهدف لفترة زمنية محددة، ما يؤدي إلى رفع حرارة جزء منه إلى مستوى يتسبب في إتلافه، مثل المحرك أو مكونات التحكم أو أجزاء أساسية من الهيكل، فتفقد المسيّرة قدرتها على الطيران وتسقط.

إسرائيل تكشف عن منظومة شعاع الليزر في الحروب المقبلة

وتكمن إحدى أبرز مزايا هذه التكنولوجيا في السرعة، حيث ينتقل الشعاع بسرعة الضوء، كما أن المنظومة لا تحتاج إلى إطلاق ذخيرة تقليدية في كل عملية اعتراض، بل تحتاج بصورة أساسية إلى مصدر طاقة قادر على تشغيل الليزر.

سلاح يقلب المعادلة الاقتصادية

يقول الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد ناجي ملاعب، إن الاهتمام المتزايد بأسلحة الليزر يأتي في الأساس نتيجة التحول الكبير في طبيعة التهديد الذي تمثله المسيرات.

ويوضح ملاعب لـ”العربية. نت” و”الحدث”، أن الجيوش لم تعد تواجه طائرات مسيرة منفردة فقط، وإنما أعدادا كبيرة من الطائرات منخفضة التكلفة، مشيرا إلى أن التجارب أثبتت قدرة الليزر على التعامل مع المسيرات، خصوصا من ناحية الكلفة.

وتكلفة استخدام الشعاع يمكن أن تصل إلى بضعة دولارات أو بضعة جنيهات في بعض المنظومات، مقابل تكلفة صاروخ اعتراضي قد تصل إلى مئات الآلاف أو ملايين الدولارات، حسبما يشير ملاعب.

ويشير إلى أن “الولايات المتحدة طورت هذه التكنولوجيا على مدى عقود، لكنها اليوم لم تعد حكرا على دولة واحدة، فهناك برامج ومنظومات في بريطانيا وإسرائيل والصين وألمانيا ودول أخرى، وأصبحت أسلحة الليزر حاضرة في المعارض الدفاعية وفي خطط تطوير الدفاع الجوي”.

لكن التطور الحالي يرتبط بزيادة قدرة مصادر الطاقة وتحسن أنظمة التوجيه والتبريد، ما جعل المنظومات أكثر قابلية للاستخدام العسكري، حسبما يضيف ملاعب.

سلاح فعال.. ولكن

رغم المزايا الكبيرة، لا يمثل الليزر بديلا كاملا للصواريخ أو المدافع أو الحرب الإلكترونية.

فالليزر يحتاج إلى خط رؤية مباشر مع الهدف، والشعاع يسير في خط مستقيم، كما تتأثر فعاليته بالمسافة وبالظروف الجوية، خصوصًا الغبار والرمال والدخان والضباب والرطوبة والأمطار.

وتحتاج المنظومة إلى إبقاء الشعاع مركزا على نقطة محددة في الهدف لفترة كافية لإحداث الضرر، وهو ما يصبح أكثر تعقيدا كلما كانت المسيرة أسرع أو أكثر قدرة على المناورة.

وتظهر مشكلة أخرى في التعامل مع أسراب المسيرات، حيث لا يستطيع الليزر التقليدي تدمير عدد كبير من الأهداف في اللحظة نفسها، ما يجعل الحاجة قائمة إلى رادارات وأنظمة استشعار ووسائل حرب إلكترونية ومدافع وصواريخ لاعتراض الأهداف التي تتجاوز قدرة الليزر أو تهاجم بأعداد كبيرة.

وتحتاج منظومات الليزر عالية الطاقة إلى كميات كبيرة من الكهرباء وإلى أنظمة تبريد، وهي تحديات تصبح أكثر أهمية في البيئات الحارة، بما فيها مناطق الشرق الأوسط.لكن ملاعب يرى أن هناك عوائق لا تزال تحد من قدرة الليزر على أن يصبح بديلًا كاملًا للصواريخ.

بوتين: نعمل على تطوير نظام أقمار صناعية للتحكم في المسيرات

ولذلك، يقول ملاعب إن “أول هذه العوائق أن شعاع الليزر يسير في خط مستقيم، وبالتالي فإن المدى الفعال للسلاح يرتبط بقدرة المنظومة على الحفاظ على تركيز الشعاع، كما أن الظروف الجوية تؤثر بصورة مباشرة في كفاءته”.

وهناك أيضا مشكلة المدى، فبعض المنظومات الليزرية لا توفر تغطية واسعة، ولذلك فإنها لا تستطيع حماية مساحة كبيرة بمفردها، وتحتاج إلى نشر عدد من الوحدات ضمن شبكة دفاعية متكاملة، وفق الخبير العسكري والاستراتيجي.

ويشدد ملاعب على أن بقاء الشعاع مركزا على الهدف يمثل تحديا آخر، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمسيّرات سريعة أو شديدة المناورة، خصوصا إذا واجهت المنظومة أكثر من هدف في الوقت نفسه.

تحديات البيئة المحيطة

يحذر ملاعب من تأثير البيئة المحيطة في أداء السلاح، قائلا:” الرطوبة والمطر والضباب والرمال والغبار والدخان يمكن أن تؤثر في انتقال الشعاع وفي قدرته على الوصول إلى الهدف بالطاقة المطلوبة، وهذه مشكلة مهمة خصوصا في بيئات الشرق الأوسط”.

ويضيف الخبير العسكري والاستراتيجي أن الحرارة المرتفعة تفرض تحديا إضافيا، لأن منظومات الليزر عالية الطاقة تحتاج إلى أنظمة تبريد قادرة على التخلص من الحرارة الناتجة عن تشغيلها.

سلاح داعم

ويرى ملاعب أن مستقبل الدفاع ضد المسيرات لن يعتمد على الليزر وحده، وإنما على منظومة متعددة الطبقات تجمع بين وسائل الكشف والرادارات والحرب الإلكترونية والمدافع والصواريخ وأسلحة الطاقة الموجهة.

وبذلك فإن الليزر لن يلغي الصاروخ، لكنه سيضيف طبقة جديدة إلى الدفاع الجوي، وقد يكون شديد الأهمية عندما يكون المطلوب مواجهة أعداد كبيرة من المسيّرات بتكلفة منخفضة وبسرعة عالية، حسبما يضيف الخبير العسكري والاستراتيجي.

ويبدو أن المسيرات الرخيصة فرضت على الجيوش البحث عن وسائل اعتراض لا تستنزف مخزون الصواريخ المكلفة، والليزر يمنح خيارا جديدا يمكن أن يجعل الدفاع ضد المسيّرات أكثر استدامة من الناحية الاقتصادية، إذا نجحت الجيوش في تجاوز مشكلات المدى والطقس والطاقة والتبريد والتعامل مع الأسراب.

ومع انتقال الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل ودول أخرى من مرحلة التجارب إلى إدخال منظومات الليزر في برامج التسليح، يبدو أن أسلحة الطاقة الموجهة تتحول تدريجيا من تكنولوجيا مستقبلية إلى إحدى طبقات الحروب الحديثة.

المصدر: العربية – العرب والعالم

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *