Live Sunday, 23 August 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar50.88EGPEuro59.44EGPBritish pound69.41EGPSaudi riyal13.57EGPUAE dirham13.85EGPKuwaiti dinar166.29EGPJordanian dinar71.76EGPQatari riyal13.98EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.55EGPGold 247,532.13EGP/gGold 216,590.62EGP/gGold 185,649.10EGP/gSilver113.05EGP/g
US dollar50.88EGPEuro59.44EGPBritish pound69.41EGPSaudi riyal13.57EGPUAE dirham13.85EGPKuwaiti dinar166.29EGPJordanian dinar71.76EGPQatari riyal13.98EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.55EGPGold 247,532.13EGP/gGold 216,590.62EGP/gGold 185,649.10EGP/gSilver113.05EGP/g
NEWS BREAKING
Politics

العالم العربي وتراجع النفوذ الأميركي

رغم أن للولايات المتحدة تاريخاً طويلاً في توقيع المعاهدات، وتقديم الالتزامات، ثم التخلي عنها لاحقاً، فإن سجل السياسة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط خلال القرن الحالي يُعد استثنائياً بكل المقاييس. فقد شهدت المنطقة تحولات سياسية جذرية، ومعاهدات منقوضة، ووعود قُطعت ثم نُسيت، وحروب عبثية شُنت دون اكتراث بالفوضى التي ستخلفها للآخرين. ومن المريح ل«الجمهوريين» و«الديمقراطيين» إلقاء مسؤولية تراجع النفوذ الأميركي على «الطرف الآخر». لكن الحقيقة أن الإدارات الأميركية كافة خلال القرن الحالي تتحمل جزءاً من المسؤولية.

فقد بدأ الرئيس جورج دبليو بوش الحروب والاحتلالين الكارثيين في أفغانستان والعراق، لكن الرئيسين باراك أوباما وجوزيف بايدن أنهيا الحربين بصورة سيئة، ما فاقم أضرارهما. وبينما تحدى بوش القانون الدولي، أضعف أوباما التزام الولايات المتحدة بسيادة القانون أكثر برفضه المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات. وأسهب بايدن في الدفاع عما أسماه «النظام الدولي القائم على القواعد». لكنه قوض موقفه عندما اتضح أن التزامه كان انتقائيًا، إذ اقتصر على حرب روسيا وأوكرانيا ولم يشمل سياسات إسرائيل. وفي ما يتعلق بفلسطين، لم تتخذ أي إدارة أميركية خلال الربع الأول من القرن الحالي الإجراءات الحازمة اللازمة لكبح السلوك الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو في لبنان، والآن في سوريا.

وكانت النتيجة واضحة: إسرائيل تتصرف بلا عقاب، والفلسطينيون فقدوا الأمل، وشعوب المنطقة فقدت حتى ذرة من الإيمان بقدرة الولايات المتحدة على أداء دور بناء في صنع السلام. وفي حين لجأ بايدن في إحدى المرات إلى مجلس الأمن الدولي، ونجح في تمرير قرار لوقف إطلاق النار في غزة، وأبلغ المجلس بأن إسرائيل وافقت عليه، مع علمه الكامل بأنها لم توافق على شروطه، فإن ترامب ذهب بهذه الممارسة إلى أبعد من ذلك.

فقد جمع، وسط ضجة كبيرة، بعض القادة في فعالية للاحتفال بخطته للسلام المؤلفة من 20 نقطة لإنهاء حرب غزة. لكن المشكلة أن أياً من أطراف القتال، لا «حماس» ولا إسرائيل على وجه الخصوص، لم يوافق على شروطها. كما بلغ تفاخر ترامب في تعامله مع حربه مع إيران مستويات جديدة؛ فقد أعلن في 42 مناسبة على الأقل أن الحرب انتهت، أو أنه انتصر، أو أن إيران تتوسل للتفاوض وفق شروطه، ثم عاد بعد يوم أو يومين ليهدد بإبادة إيران إذا لم ترفع، على حد تعبيره، «الراية البيضاء» للاستسلام. يُضاف إلى تلك الفوضى آلاف اللبنانيين الذين قُتلوا، وعشرات القرى التي دمرتها إسرائيل منذ وقف إطلاق النار الذي دعمه ترامب، والتهجير والعنف المروع الذي يمارسه المستوطنون والجنود الإسرائيليون في الضفة الغربية، والانتهاكات المستمرة في غزة، وليس مستغرباً أن العرب قد فقدوا ثقتهم في التزام الولايات المتحدة بالسلام والأمن الإقليميين. وبعد الكوارث التي خلفتها حرب العراق في عهد بوش، وسياساته الداخلية المعادية للعرب والمسلمين، سافر الرئيس أوباما إلى القاهرة لإلقاء خطاب يهدف إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات الأميركية مع المنطقة.

وبعد سبع سنوات من عدم تنفيذ الوعود التي قطعها في خطابه بالقاهرة، أجرى أوباما مقابلة مطولة مع مجلة «ذي أتلانتيك»، ألقى فيها اللوم على العرب لعدم قيامهم بما يكفي. وعندما تحدثت معه عن الخطاب والمقابلة، قال إن توقعات العرب كانت مبالغاً فيها. فأجبته بأنه هو من رفع سقف التوقعات، وهو من قطع الوعود بأنه سيغير «واشنطن وأميركا والعالم».

وقلت له: «لا تلقِ باللوم عليهم لأنهم صدقوك». وأصبح من الجلي الآن أن العالم العربي لم يعد يصدق الوعود الأميركية، فقد بدأ يشق طريقه نحو نظام عالمي ما بعد أميركي، من خلال إقامة تحالفات جديدة، وايجاد شركاء جدد، ووضع مصالحه الخاصة في المقام الأول.

وإذا أرادت الولايات المتحدة أن يكون لها مكان في هذا النظام الجديد، فلن يكفي أن تأتي إدارة جديدة بوعود بالتغيير. بل سيتطلب الأمر مراجعة متأنية لعقود من أوجه القصور، تقود إلى سياسات جديدة تُقام على تحقيق العدالة للفلسطينيين، وإقامة شراكات وأمن إقليميين. لكن الاعتراف بالمشكلات ليس سوى الخطوة الأولى؛ إذ يجب أن يتبعه التزام واضح ومستدام بتنفيذ نهج مختلف تجاه الأزمات المتعددة التي ساعدنا في خلقها أو تفاقمها في أنحاء المنطقة. ولأننا احتجنا جيلاً كاملاً لحفر هذه الحفر العميقة لأنفسنا في العالم العربي، فلن يكون الخروج منها سريعاً أو سهلاً. استعادة الثقة ستحتاج إلى وقت وعمل شاق.

*رئيس المعهد العربي الأميركي

نقلاً عن “الاتحاد”

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *