العثور على نفق داخل حرش شرق بيروت.. والجيش يكشف معطيات أولية
رجوع
ملخص الخبر
- أعلن الجيش اللبناني عن العثور على نفق بطول 13 متراً في منطقة الفنار بالمتن الشمالي.
- أكدت المعطيات الأولية أن النفق لا يحتوي على أسلحة أو عتاد عسكري مع ضبط عدة حفر فردية بداخله.
- أوقفت السلطات أحد المشتبه بهم في بناء النفق وتواصل التحقيقات لتحديد وجهة استخدامه.
- كشفت السلطات سابقاً عن ضبط شحنة مواد متفجرة في منطقة ضهر البيدر وأقر حزب الله بملكيتها.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
أعلن الجيش اللبناني أن النفق الذي عُثر عليه في منطقة الفنار – المتن الشمالي، اليوم الاثنين، يبلغ طوله نحو 13 متراً ولا يحتوي على أي أسلحة أو عتاد عسكري.
وأوضح الجيش في بيان، أنه تم ضبط عدة حفر فردية داخل النفق، كما أوقف أحد المشتبه فيهم بالمشاركة في حفره، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد وجهة استعماله.
بتاريخ ٢٠٢٦/١٠/١٩، أجرت وحدات مختصّة من الجيش كشفًا على النفق الذي عُثر عليه في منطقة الفنار – المتن الشمالي، وتَبيّن أنّ طوله الإجمالي يبلغ نحو ١٣ مترًا (٥ أمتار عموديًّا و٨ أمتار أفقيًّا)، وأنّه لا يحتوي على أي أسلحة أو عتاد عسكري.
وقد ضُبطت داخل النفق عدة حفر فردية، كما أوقِف أحد المشتبه فيهم بالمشاركة في حَفره.
تجري متابعة التحقيق لتحديد وجهة استعماله.
#الجيش_اللبناني #LebaneseArmy
https://t.co/yGRzmvwjWi— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) October 19, 2026
داخل حرش صنوبر
جاء ذلك بعدما اكتشف عناصر من شرطة بلدية الفنار في قضاء المتن بمحافظة جبل لبنان، في وقت سابق اليوم، نفقاً داخل حرش صنوبر محاذٍ لمنطقة الزعيترية، التي تعرف بتأييد قسم منها لحزب الله.
ثم حضرت عناصر من مخابرات الجيش اللبناني وفوج الهندسة إلى الموقع للكشف على النفق شرق بيروت وتحديد طبيعته.
وفي تعليق على الحادثة، كتب النائب سامي الجميل على حسابه في منصة “إكس”: “نفق في المتن، شحنة متفجرات في ضهر البيدر، ومواجهات مع قوى الأمن في الضاحية… مؤشرات خطيرة تفرض وضع حد نهائي لازدواجية السلاح والتنظيم العسكري لحزب الله على كامل الأراضي اللبنانية”.
تواصلت صباحاً مع وزير الدفاع، وطلبت منه اجراء الجيش والقوى الأمنية مسحاً شاملاً لمنطقة الرويسات – الجديدة ومحيطها، عقب اكتشاف نفق في المنطقة. وأبدى تجاوباً مع المطلب.
نفق في المتن، شحنة متفجرات في ضهر البيدر، ومواجهات مع قوى الأمن في الضاحية… مؤشرات خطيرة تفرض وضع حدّ نهائي لازدواجية السلاح والتنظيم العسكري لحزب الله على كامل الأراضي اللبنانية.
استمرار عمل السلاح غير الشرعي والتنظيم العسكري والأمني لحزب الله يشكل خطر داهم، وعلى الدولة الحسم حفاظاً على لبنان.
— Samy Gemayel (@samygemayel) October 19, 2026
كما شدد الجميل على أن “استمرار عمل السلاح غير الشرعي والتنظيم العسكري والأمني لحزب الله يشكل خطراً داهماً، وعلى الدولة الحسم حفاظاً على لبنان”.
شحنة ضهر البيدر
أتت تلك التطورات بعد أيام من كشف مصدر قضائي لبناني أن القوات الأمنية أوقفت في منطقة ضهر البيدر على الطريق الدولي بين بيروت والحدود السورية، رجلين يشتبه بانتمائهما لحزب الله أثناء نقلهما 500 كيلوغرام من المواد المتفجرة.
وقال المصدر يوم 10 أكتوبر (تشرين الأول) إن الشحنة ضمت “250 كيلوغراماً من المتفجرات من نوع TNT (تي أن تي)، و250 كيلوغراماً من نوع C4 (سي فور) الشديدة الانفجار”، وفق فرانس برس.
لا تهاون
من جهته، أكد رئيس الوزراء نواف سلام ضبط “مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة”، متعهداً بعدم التهاون “في متابعة التحقيق والتوسع فيه للوصول إلى تحديد هوية كل المتورطين في هذه العملية الإجرامية، ومن وراءهم، والكشف عن مخططاتهم وأهدافهم”.
كما أضاف سلام، يوم 12 أكتوبر، أن حكومته “ستتعامل بالحزم المطلوب مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، حيازة ونقلاً واستخداماً”.

كذلك ذكّر بأن مادة “سي فور” استخدمت “في عدد من عمليات الاغتيال السياسي السيئة الذكر في تاريخ لبنان الحديث”.
حزب الله يعترف
في المقابل، أقرّ حزب الله، الخميس الماضي، بأن شحنة المواد المتفجرة التي صادرتها السلطات تعود إليه، قائلاً إن “استخدامها كان موجهاً ضد إسرائيل”.
وأضاف النائب عن الحزب حسن فضل الله في تصريح تلفزيوني أنه منذ توقيف السيارة، تواصل الحزب مع “الأجهزة الأمنية والقضائية” وأبلغها أن “السيارة وحمولتها تعودان له”.
كما تابع فضل الله أن الحزب طالب “بالإفراج الفوري عن المعتقلين واستعادة السيارة وما بداخلها” لأنها “قدرات” يستخدمها الحزب ضد إسرائيل، حسب زعمه.
إلى ذلك اعتبر أن “مسارعة رئيس الحكومة لوضع ما جرى في سياق التحضير لاغتيالات هي حملة فتنوية تزيد الانقسام بين اللبنانيين”، مردفاً أن حزب الله “مع كل أنواع أسلحته موجه حصراً ضد إسرائيل”.
وكانت قد وجّهت إلى حزب الله أصابع الاتهام في عمليات اغتيال استهدفت شخصيات سياسية وإعلامية مناهضة للنظام السوري السابق لا سيما بين عامي 2005 و2008، علماً بأن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أصدرت أحكاماً بحق أفراد ينتمون إليه في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 14 فبراير (شباط) 2005.
المصدر: العربية – العرب والعالم