مباشر الأربعاء، 2 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةأرض الكنانة ترحب بضيف مصر الرئيس الصيني (فيديو وصور)رياضة محليةفرنانديز يحصل على أغلى لاعب في تاريخ «الدوري الممتاز» بعد الانضمام إلى «السيتي»سياسةضمن مبادرة «راجع مدرستي».. محافظ الغربية يسلّم 100 طالب الحقائب والمستلزمات الدراسيةسياسةأمين سر اقتصادية الشيوخ: توطين مستلزمات الإنتاج يحمي الصناعة المحلية من اضطرابات سلاسل الإمدادالعالمهجمات مكثفة بالمسيرات الانتحارية.. الجيش الإيراني يستهدف مواقع أمريكية في قاعدتين بالإماراتاقتصادالجدعان في اجتماع مجموعة العشرين: الاقتصاد العالمي صامد لكنه أكثر عرضة للمخاطرسياسةرئيس حقوق إنسان الشيوخ: زيارة الرئيس الصيني لمصر رسالة ثقة دولية وتؤكد مكانة القاهرة في المنطقةسياسةمصر والصين.. عقود من التعاون وطموح مشترك نحو المستقبل| التفاصيلالعالمانخفاض إمدادات القمح من روسيا إلى تركيا إلى أدنى مستوى في عامسياسةبعد أشهر من الغياب.. أول ظهور لـ«نور اللبنانية» بعد وفاة زوجهااقتصادد.فريد يشهد توقيع خطاب نوايا لإنشاء مجمع صناعي متكامل لتصنيع الإطارات مقابل 500 مليون دولار في السخنةالعالمإيران ترد على الضربات الأمريكية وتستهدف قواعد عسكرية في الأردن والكويت والبحرينمنوعاتأسعار الريال السعودي في مصر اليوم الأربعاءمنوعات«زاد العزة» تواصل دعم غزة.. انطلاق القافلة الـ 270 بالمساعدات الإنسانيةاقتصادالرقابة المالية تُقر زيادة رأسمال”القومية لإدارة الأصول”سياسةغزة.. استشهاد فلسطينيين اثنين بقصف وإطلاق نار إسرائيلي في جبالياالعالمألمانيا تختبر صاروخ “لورا” الإسرائيلي بعيد المدى في شمال الأطلسيمنوعات«الزراعة» تضبط 213 طنًا و281 كيلو من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال أغسطسالعالمالمفوضية الأوروبية تبدأ التحضير لحل الخدمة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبيالعالمرئيس جامعة بنها يستعرض خطة الاستعدادات للعام الدراسي الجديدرياضة محليةأرض الكنانة ترحب بضيف مصر الرئيس الصيني (فيديو وصور)رياضة محليةفرنانديز يحصل على أغلى لاعب في تاريخ «الدوري الممتاز» بعد الانضمام إلى «السيتي»سياسةضمن مبادرة «راجع مدرستي».. محافظ الغربية يسلّم 100 طالب الحقائب والمستلزمات الدراسيةسياسةأمين سر اقتصادية الشيوخ: توطين مستلزمات الإنتاج يحمي الصناعة المحلية من اضطرابات سلاسل الإمدادالعالمهجمات مكثفة بالمسيرات الانتحارية.. الجيش الإيراني يستهدف مواقع أمريكية في قاعدتين بالإماراتاقتصادالجدعان في اجتماع مجموعة العشرين: الاقتصاد العالمي صامد لكنه أكثر عرضة للمخاطرسياسةرئيس حقوق إنسان الشيوخ: زيارة الرئيس الصيني لمصر رسالة ثقة دولية وتؤكد مكانة القاهرة في المنطقةسياسةمصر والصين.. عقود من التعاون وطموح مشترك نحو المستقبل| التفاصيلالعالمانخفاض إمدادات القمح من روسيا إلى تركيا إلى أدنى مستوى في عامسياسةبعد أشهر من الغياب.. أول ظهور لـ«نور اللبنانية» بعد وفاة زوجهااقتصادد.فريد يشهد توقيع خطاب نوايا لإنشاء مجمع صناعي متكامل لتصنيع الإطارات مقابل 500 مليون دولار في السخنةالعالمإيران ترد على الضربات الأمريكية وتستهدف قواعد عسكرية في الأردن والكويت والبحرينمنوعاتأسعار الريال السعودي في مصر اليوم الأربعاءمنوعات«زاد العزة» تواصل دعم غزة.. انطلاق القافلة الـ 270 بالمساعدات الإنسانيةاقتصادالرقابة المالية تُقر زيادة رأسمال”القومية لإدارة الأصول”سياسةغزة.. استشهاد فلسطينيين اثنين بقصف وإطلاق نار إسرائيلي في جبالياالعالمألمانيا تختبر صاروخ “لورا” الإسرائيلي بعيد المدى في شمال الأطلسيمنوعات«الزراعة» تضبط 213 طنًا و281 كيلو من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال أغسطسالعالمالمفوضية الأوروبية تبدأ التحضير لحل الخدمة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبيالعالمرئيس جامعة بنها يستعرض خطة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد
أسعار
دولار أمريكي50.92EGPيورو59.04EGPجنيه إسترليني68.87EGPريال سعودي13.58EGPدرهم إماراتي13.87EGPدينار كويتي164.86EGPدينار أردني71.83EGPريال قطري13.99EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.56EGPذهب 247,074.73EGP/جمذهب 216,190.39EGP/جمذهب 185,306.05EGP/جمفضة104.97EGP/جم
دولار أمريكي50.92EGPيورو59.04EGPجنيه إسترليني68.87EGPريال سعودي13.58EGPدرهم إماراتي13.87EGPدينار كويتي164.86EGPدينار أردني71.83EGPريال قطري13.99EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.56EGPذهب 247,074.73EGP/جمذهب 216,190.39EGP/جمذهب 185,306.05EGP/جمفضة104.97EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

العراق في عنق السيادة

كم طريق حاولت إيران تعبيده إعلامياً في سبيل الوصول للقدس، ففي الدعاية الإيرانية خرج تصريح علي أكبر ولايتي للحديث عن أن طريق القدس يمر عبر اليمن، وتحدّث سليماني عن طريق للقدس يمر عبر حلب، ونُسب لحسن نصرالله أنه قال إن طريق القدس يمر عبر القُصير وغيرها من المدن السورية، لكن الأهم هو شعار حرب السنوات الثماني: «طريق القدس يمر عبر كربلاء».

فالعراق مركزي في النظرة الإيرانية منذ تأسيس الدولة الصفوية في 1501، مروراً بغزو بغداد بعدها بسبع سنوات، وبعيداً عن ظاهر الطائفية في هذا الصراع، فهو في جذوره خلاف سياسي، من تعزيز مكانة المقامات وصولاً لمن يسيطر عليها، ولم يكن الأمر مختزلاً في نظرة تبعية العراق لإيران، فهذه سردية إيرانية غير صحيحة، فقد كان للمرجعية العراقية تأثير في الداخل الإيراني، خاصة خلال القرن التاسع عشر، حيث كانت فتاوى الحوزة في العراق تحرّك الشارع في طهران.

هذه نقطة مهمة لتأكيد أن ما بين النجف وقم في أعمق صوره هو تنافس على المرجعية، ومنذ معركة جالديران في 1514، التي هُزمت فيها الدولة الصفوية، ولمئات السنوات من الكر والفر للسيطرة على مركزية الحوزة، امتلك العراق هذه الخاصية المختلفة عن باقي المحيط العربي والتركي، وهو أحد صور فهم واقع العراق اليوم.

فعراق صدام هو الذي طرد الخميني من النجف، ثم حين انطلقت ثورة الخميني أصبح هدفها الأول العراق للأسباب التي ذكرناها، بالإضافة للجوار، وهو ما دفع إيران لتأسيس أحزاب وأذرع عسكرية مثل فيلق بدر، بل واغتيال المرجعيات المستقلة مثل محمد باقر الصدر.

ثم أتى عراق ما بعد 2003، بعد فترة صدام التي شهدت خسارتين لإيران؛ إحداهما في الحرب والأخرى في اتفاقية الجزائر للعام 1975، وذلك بغرض السيطرة على شط العرب، لذا سعت طهران لأمرين؛ أولهما أن يكون قدوم بوش لبغداد مكلفاً بعدد كبير من التوابيت، والأمر الآخر التغلغل التدريجي لإحكام السيطرة على كافة المفاصل، على أن يكون شعار الدخول مظلومية الشيعة ومظلومية العراقيين، وواقع التطبيق إذلال العراقيين، شيعتهم قبل غيرهم.

لكن التواريخ الثلاثة الأهم في تاريخ العراق الحديث هي: 2014، تأسيس الحشد الشعبي للاستفادة من ظاهرة داعش، وبالطبع سرق الخزينة العراقية عبر بيع أسلحة من الستينات وذخيرة بعشرة أضعاف سعرها، وإرسال مستشارين عسكريين يتقاضون آلاف الدولارات، وكأن العراق لا كفاءات عسكرية فيه عبر التاريخ.

والتاريخ الثاني هو مقتل قاسم سليماني في 2020 برفقة أبو مهدي المهندس، الذي مثّل كسر ظهر للمشروع التوسعي والقدرة على المواءمة بين مختلف الفرقاء بالحد الأدنى، لكن الحدث الأبرز كان خروج المظاهرات قبل ذلك بعام، منددة: «إيران برا برا، بغداد تبقى حرة».

فتلك المظاهرات التي خرجت ضد الفساد والبطالة وسوء الخدمات، كان لدى جمهورها الوعي الكافي لإدراك أن البوصلة الحقيقية لكل تلك المشاكل في بلد غني كالعراق هي إيران، وربما كانت الشرارة الأكبر حرق القنصلية الإيرانية في النجف وكربلاء خلال نوفمبر من 2019.

لكن منذ تولي الكاظمي في 2020، ومن تلاه من رؤساء حكومة، وصولاً لرئيس الوزراء الحالي علي الزيدي، هناك مساعٍ عقلانية لا تستهدف بطبيعة الحال انفكاك العراق عن النفوذ الإيراني، بل في أقله بناء علاقات وازنة مع المحيط العربي وتركيا، وبالطبع لم تكن إيران بهذه السماحة، فشراء البضائع السعودية يعني كساداً للبضائع الإيرانية الرديئة، كذلك القبول بعرض الشبكة السعودية للكهرباء يعني أن طهران لن تجني 5 مليارات دولار من بيع غازها لبغداد.

اليوم، ومع اشتداد الصراع الإيراني الأمريكي، لم يحظَ العراق بمعاملة خاصة، بل إن طلبه للسماح له بتصدير نفطه عبر هرمز جوبه بالرفض ثلاث مرات، فأهداف طهران في تجفيف صادرات النفط أولى، لكن الأكثر فجاجة كان بعد زيارة قاليباف ووضع خريطة مكتوب عليها الخليج الفارسي، وهو ما رد عليه رئيس البرلمان العراقي بصورة مكتوب على خريطتها الخليج العربي.

ومن هنا يتبيّن للعراقيين مجدّداً أن الإيرانيين ما زالوا بنفس الفوقية تجاه العراق بمختلف مكوّناته، ولا يريدونه أكثر من أداة، ولهذا أي جهود لمكافحة الفساد أو حصر السلاح في الدولة تبدو مرعبة، لسبب رئيسي، وهو إدراك أن الشارع الذي خرج في 2019 ما زال حيّاً يدعم هذا التحرك الحكومي.

العراق السيادي القوي ليس أمراً سهلاً، لكن في ظل التغيّرات الحالية، هو أمر صعب لم يعد مستحيلاً.

نقلاً عن “عكاظ”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *