العراق يسعى لاستئجار ناقلات عملاقة لتأمين تدفق النفط عبر مضيق هرمز
طرح العراق مناقصة لاستئجار اثنتين أو أكثر من ناقلات النفط العملاقة لتصدير إنتاجه من النفط الخام عبر مضيق هرمز، فيما يعد أحدث دليل على سعي الدول المنتجة للنفط في المنطقة لتعزيز سيطرتها على صادراتها التي تمر عبر هذا الممر المائي الحيوي.
وذكر موقع وزارة النفط العراقية أن “الشركة العراقية لناقلات النفط” تسعى لاستئجار ناقلتين على الأقل من فئة الناقلات العملاقة لمدة 180 يوماً لنقل النفط العراقي عبر مضيق هرمز.
ومن المقرر أن يتم غلق باب تقديم العروض في هذه المناقصة اليوم الخميس، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.
ويسارع منتجو النفط في أنحاء الشرق الأوسط لتأمين ناقلات تضمن قدرتهم على نقل شحنات النفط الخام والمكررات النفطية عبر المضيق، كما أقدمت جهات عراقية مالكة للسفن على شراء ناقلتين عملاقتين على الأقل – بيعت إحداهما بسعر قياسي – بحسب مصادر مطلعة على هذه الصفقات.
وتكتسب موجة شراء الناقلات أو تأجيرها أهمية خاصة نظراً لأن تكلفة الاستحواذ على السفن قد بلغت مستويات قياسية نادراً ما شهدتها الأسواق من قبل؛ إذ يتمتع مالكو ناقلات النفط حالياً بواحدة من أكبر فترات الازدهار في الأرباح عبر التاريخ، مما يدفعهم للمطالبة بأسعار مرتفعة للغاية مقابل ناقلاتهم.
وحتى الآن، تمتعت الدول التي تمتلك أساطيل ناقلاتها الخاصة بأكبر قدر من المرونة في عمليات شحن النفط الخام خلال الحرب الحالية المستمرة منذ نحو 7 أشهر؛ وشمل ذلك ما يعرف بعمليات النقل المكوكية، حيث يتم نقل الشحنات من داخل الخليج إلى منطقة تقع خارج مضيق هرمز مباشرةً ليتم تحميلها على متن ناقلة أخرى.
المصدر: العربية – اقتصاد





