العراق يشيع 47 من عناصر الأمن أعدمهم تنظيم الدولة الإسلامية قبل عقد
Back
ملخص الخبر
- شيّعت مدينة الموصل 47 من عناصر الأمن الذين أعدمهم تنظيم الدولة الإسلامية قبل عقد.
- عُثر على رفات الضحايا في مقبرتين جماعيتين بمنطقة حمام العليل.
- أكدت الأمم المتحدة وجود أكثر من 200 مقبرة جماعية تضم ما يصل إلى 12 ألف جثة.
- تستمر السلطات العراقية في البحث عن رفات المفقودين المتبقين من تلك الفترة.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
شيّعت مدينة الموصل بشمال العراق، اليوم الثلاثاء، 47 من عناصر الأمن الذين أعدمهم تنظيم الدولة الإسلامية قبل عقد، وعُثر على رفاتهم في مقبرة جماعية، فيما لا تزال بقايا الكثير من ضحايا المسلحين مفقودة.
فخلال سيطرته على مساحات واسعة من العراق بين 2014 و2017، نفّذ تنظيم الدولة الإسلامية إعدامات على نطاق واسع، تاركاً وراءه أكثر من 200 مقبرة جماعية قد تضمّ ما يصل إلى 12 ألف جثة، وفق الأمم المتحدة.
ولا تزال السلطات العراقية تعثر بانتظام على مقابر جماعية تعود إلى تلك الفترة، ومعظمها موجود في المدن.
وفي ساحة رفعت فيها صور الضحايا في الموصل، الثلاثاء، حمل عناصر من قوات الأمن نعوشا ملفوفة بعلم العراق، وقال معاون مدير عام دائرة المقابر الجماعية والمفقودين ضرغام كامل لوكالة فرانس برس “اليوم تمّ تسليم رفات 47 من شهداء المقابر الجماعية الذين تم رفع رفاتهم من مقبرة الكلية الزراعية ومقبرة الزرقوطية في منطقة حمام العليل”.
وأوضح أنه تم إعدامهم في العام 2016، وجميعهم رجال منتسبين إلى القوات الأمنية العراقية.
وقال المدرّس الجامعي إبراهيم الجبوري (46 عاما)، بعد استلام رفات ابن عمّه، إن “الحزن يخيّم علينا وبدأت مجالس العزاء”، مضيفاً أنّ الشعور قوي كما لو أنّه توفي قبل فترة قصيرة فقط.
وطالب الحكومة “بالكشف عن مصير المفقودين الباقين”، معتبراً أن عملها “بطيء”، نظرا لأن هزيمة التنظيم في العراق أُعلنت قبل عقد تقريبا.
وإضافة إلى المقابر الجماعية المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، تعثر السلطات العراقية على مقابر جماعية تعود إلى عهد صدام حسين الذي أطاحه الغزو الأميركي للعراق في العام 2003.
ومنذ العام 2006، اكتُشفت نحو 290 مقبرة جماعية، بحسب مؤسسة الشهداء الحكومية المكلّفة بالعثور على هذه المقابر والتعرّف على الرفات.
المصدر: العربية