العراق يلزم شركات النفط بزيادة العمالة المحلية إلى هذه النسبة
Back
ملخص الخبر
- أعلنت وزارة العمل العراقية إلزام الشركات النفطية بتشغيل 80% من العمالة العراقية من إجمالي عدد العاملين.
- يجب على الشركات النفطية تسجيل العاملين العراقيين ضمن الضمان الاجتماعي.
- ستتخذ السلطات العراقية إجراءات قانونية بحق الشركات المخالفة لقرار تشغيل العمالة المحلية.
- بلغت صادرات العراق من النفط الخام نحو 2.7 مليون برميل يومياً رغم أزمة مضيق هرمز.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
أعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في العراق، اليوم الأربعاء، عن إلزام الشركات النفطية بتشغيل 80% من العمالة العراقية من إجمالي عدد العاملين.
وقال وكيل الوزارة، خالد أمجد الصائغ، في بيان، إنه “تم إلزام الشركات النفطية بتشغيل 80% من العمالة العراقية، مع تسجيل العاملين بالضمان الاجتماعي”.
وأضاف الصائغ أنه “سيتم اتخاذ إجراءات قانونية بحق الشركات المخالفة”، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية “واع”.
وفي وقت سابق، أكدت وزارة النفط العراقية أن صادرات العراق من النفط الخام بلغت نحو 2.7 مليون برميل يومياً، مشيرة إلى وجود خطط لزيادة الكميات المصدّرة عبر المنافذ الشمالية والجنوبية، والوصول إلى الطاقة المتاحة لخط التصدير العراقي التركي.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط، سليم الركابي، إن “وزارة النفط تسعى للمحافظة على صادرات النفط الخام العراقي وزيادة كمياتها، في ظل استمرار أزمة مضيق هرمز التي تُعدّ أزمة طاقة عالمية”.
وأضاف الركابي أن “الكميات المصدّرة من النفط الخام العراقي شهدت ارتفاعاً كبيراً، فبعد أن كانت بحدود 200 ألف برميل يومياً خلال شهر مايو الماضي، وصلت حالياً إلى نحو 2.7 مليون برميل يومياً، على الرغم من الظروف والتحديات التي تفرضها أزمة مضيق هرمز”.
زيادة كميات النفط المصدّرة
وأوضح أن “معظم الكميات المصدّرة تأتي عبر المنافذ الجنوبية، فيما تبلغ الصادرات عبر المنافذ الشمالية نحو 300 ألف برميل يومياً، سواء من خلال النقل بالصهاريج أو صادرات نفط إقليم كردستان وكركوك”، مبيناً أن “هذه الكميات تمثل معدلات مرتفعة في ظل الظروف الحالية”.
وقال إن “الوزارة تمتلك خطة لزيادة كميات النفط الخام المصدّرة، سواء عبر المنافذ الجنوبية أو من خلال تعزيز عمليات النقل بالصهاريج باتجاه المنافذ الشمالية”، لافتاً إلى أن “هناك طاقة مستهدفة للتصدير عبر الخط العراقي التركي تبلغ نحو 700 ألف برميل يومياً، وتعمل الوزارة على الوصول إليها”.
وأضاف الركابي أن “الأنبوب العراقي التركي يمتلك طاقة تصميمية تصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً، فيما تبلغ الطاقة الدنيا المحددة بموجب الاتفاقية المؤقتة الموقعة بين الجانبين العراقي والتركي 750 ألف برميل يومياً”.
وأكد أن “الكميات التي يجري تصديرها حالياً عبر الأنبوب تبلغ نحو 300 ألف برميل يومياً، والوزارة ماضية باتجاه استغلال الطاقة الدنيا البالغة 750 ألف برميل يومياً على الأقل، بما يسهم في زيادة الصادرات النفطية وتوفير منافذ إضافية لتسويق الخام العراقي”.
المصدر: العربية – اقتصاد