مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
سياسةمباراة التشيك وجنوب أفريقيا «الثانية» تاريخياً التي تديرها امرأةالعالم“بلومبرغ”: رئيس المجلس الأوروبي يسعى للتواصل مع موسكو تمهيدا لمفاوضات مستقبلية بشأن أوكرانيارياضة محليةأسعار الأخشاب والابلكاش في الأسواق اليوم الأربعاءمنوعاتعيار 21 بكام الآن؟.. مفاجأة جديدة في سعر الذهب اليوم الخميس 18 يونيو 2026رياضة محليةكواليس الحرب على شيخ عموم المقارئ المصرية.. هل يدفع نعينع ثمن ثقة وزير الأوقاف؟.. تصيد الأخطاء سلاح جديد للكتائب الإلكترونية ومعارك السوشيال ميديارياضة محليةأخطاء تكلف طلاب الثانوية العامة خصم درجاتمنوعاتموعد أذان الظهر.. مواقيت الصلاة اليوم الخميس 18 يونيو 2026 في القاهرة والمحافظاتمنوعاتبرج الثور: استشر طبيبك أولاً.. تعرّف على توقعات الأبراج وحظك اليوم الخميس 18 يونيو 2026منوعاتاليوم.. إجازة مدفوعة الأجر للقطاع الخاص بمناسبة رأس السنة الهجرية.. والامتحانات في مواعيدهامنوعاتلـ 821 ألف طالب.. انتهاء الامتحانات التحريرية لطلاب الدبلومات الفنية 2026 اليوممنوعاتاليوم.. إجازة رسمية بالبنوك والبورصة المصرية بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـمنوعاتبسبب إجازة رأس السنة الهجرية.. تعديلات مؤقتة في مواعيد القطار الكهربائي الخفيف (LRT) اليومالعالمهيئة النزاهة والوقاية من الرشوة تنضم إلى جمعية هيئات مكافحة الفساد بإفريقياالعالممضربان عن الطعام.. تحذير أممي من خطر يهدد حياة زوجين بريطانيين محتجزين في إيرانمنوعاتطقس اليوم | حرارة شديدة بالجنوب.. والأرصاد تحذر من الرطوبة والشبورة صباحاًمنوعاتبعد كسر حاجز الـ 50 جنيهًا.. سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الخميس 18 يونيو 2026رياضة محليةالخارجية الإيرانية: استمرار الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان انتهاك لمذكرة التفاهممنوعاتتراجع جديد.. سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم الخميس 18 يونيو 2026منوعاتهبوط جديد في سعر الدينار الكويتي مقابل الجنيه المصري اليوم الخميس 18 يونيو 2026 بالبنوك الآنمنوعاتسعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم الخميس 18 يونيو 2026 بيعًا وشراءًسياسةمباراة التشيك وجنوب أفريقيا «الثانية» تاريخياً التي تديرها امرأةالعالم“بلومبرغ”: رئيس المجلس الأوروبي يسعى للتواصل مع موسكو تمهيدا لمفاوضات مستقبلية بشأن أوكرانيارياضة محليةأسعار الأخشاب والابلكاش في الأسواق اليوم الأربعاءمنوعاتعيار 21 بكام الآن؟.. مفاجأة جديدة في سعر الذهب اليوم الخميس 18 يونيو 2026رياضة محليةكواليس الحرب على شيخ عموم المقارئ المصرية.. هل يدفع نعينع ثمن ثقة وزير الأوقاف؟.. تصيد الأخطاء سلاح جديد للكتائب الإلكترونية ومعارك السوشيال ميديارياضة محليةأخطاء تكلف طلاب الثانوية العامة خصم درجاتمنوعاتموعد أذان الظهر.. مواقيت الصلاة اليوم الخميس 18 يونيو 2026 في القاهرة والمحافظاتمنوعاتبرج الثور: استشر طبيبك أولاً.. تعرّف على توقعات الأبراج وحظك اليوم الخميس 18 يونيو 2026منوعاتاليوم.. إجازة مدفوعة الأجر للقطاع الخاص بمناسبة رأس السنة الهجرية.. والامتحانات في مواعيدهامنوعاتلـ 821 ألف طالب.. انتهاء الامتحانات التحريرية لطلاب الدبلومات الفنية 2026 اليوممنوعاتاليوم.. إجازة رسمية بالبنوك والبورصة المصرية بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـمنوعاتبسبب إجازة رأس السنة الهجرية.. تعديلات مؤقتة في مواعيد القطار الكهربائي الخفيف (LRT) اليومالعالمهيئة النزاهة والوقاية من الرشوة تنضم إلى جمعية هيئات مكافحة الفساد بإفريقياالعالممضربان عن الطعام.. تحذير أممي من خطر يهدد حياة زوجين بريطانيين محتجزين في إيرانمنوعاتطقس اليوم | حرارة شديدة بالجنوب.. والأرصاد تحذر من الرطوبة والشبورة صباحاًمنوعاتبعد كسر حاجز الـ 50 جنيهًا.. سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الخميس 18 يونيو 2026رياضة محليةالخارجية الإيرانية: استمرار الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان انتهاك لمذكرة التفاهممنوعاتتراجع جديد.. سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم الخميس 18 يونيو 2026منوعاتهبوط جديد في سعر الدينار الكويتي مقابل الجنيه المصري اليوم الخميس 18 يونيو 2026 بالبنوك الآنمنوعاتسعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم الخميس 18 يونيو 2026 بيعًا وشراءً
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,875.40EGP/جمذهب 216,015.97EGP/جمذهب 185,156.55EGP/جمفضة109.88EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,875.40EGP/جمذهب 216,015.97EGP/جمذهب 185,156.55EGP/جمفضة109.88EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

العرب والفرس

منذ عصر النبي، صلى الله عليه وسلم، اتسمت العلاقة بين العرب والفرس بقدر واضح من التوتر والاضطراب. عرب الجزيرة من المسلمين كانوا أميل إلى الروم، إذ اعتبروهم مثلهم أهل كتاب سماوي، فيما كان الفرس أقرب إلى المشركين من العرب، إذ كانوا مثلهم وثنيين، فالعرب يعبدون الأصنام لتقربهم إلى الله، والفرس يقدّسون النار التي كانت ترمز من وجهة نظرهم للإله الذي يعبدونه. كان العرب منقسمين إلى حد ما إزاء موقفهم من الفرس، وقد سجل القرآن الكريم حالة الانقسام تلك في سورة «الروم».

فعندما انتصر الفرس على الروم، وكان النبي حينئذ لم يزل في مكة ولم يهاجر إلى المدينة، فرح المشركون، وعايروا المسلمين بأن الفرس الوثنيين هزموا الروم الكتابيين، وقد نزلت الآيات الكريمة من سورة الروم بهذه المناسبة تبشر بأن الروم سيعيدون الكرّة على الفرس خلال بضع سنوات وينتصرون عليهم.. قال تعالى: «غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ، لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ». ولما نزلت هذه الآيات، راهن أبوبكر الصديق واحداً من أشهر مشركي مكة وهو «أبي بن خلف» على أن الروم سينتصرون خلال تسع سنين، وكان الرهان على 100 بعير، فغلبه «أبوبكر»، ولم يكن الرهان ذلك الوقت حراماً، وقد انتصر الروم فعلاً (سنة 6 هجرية)، وهي السنة التي شهدت صلح الحديبية.

فكرة العرب المسلمين عن الفرس كانت سلبية، وظلت على هذا النحو حتى بدأت تأخذ في التغير والتحول بعد أن ظهر سلمان الفارسي على مسرح الأحداث، حضر «سلمان» إلى المدينة بعد أن ساعده النبي في التحرر من الرق، ودخل الإسلام سنة 4 أو 5 هجرية. قبل «سلمان» تعرّف المسلمون على رجلين ليس لهما أصل عربي؛ أولهما: بلال بن رباح الحبشي، وثانيهما: صهيب بن سنان أو (صهيب الرومي) الذي نُسب إلى الروم لأنه كان أسيراً لديهم وعاش سنين طويلة في كنفهم. أسلم الحبشي والرومي مبكراً، منذ أن جهر النبي بالإسلام داخل ربوع مكة، وكانا من المستضعفين الذين تعرضوا لأشد العذاب من جانب مشركي مكة حتى يعودوا إلى عبادة الأوثان، وثبت الاثنان على الإيمان ثبات المخلصين.

وفي مواقف عديدة ظهر المسلمون وهم يحتفون بالحبشة وأهل الحبشة ويمتدح النبي ملكهم النجاشي الذي آوى المسلمين المهاجرين إليه من ظلم صناديد الشرك بمكة، ومؤكد أن بلالاً كان يسعد بذلك، ويشعر بفخر الانتماء لأرض يحكمها ملك عادل، لكن اللافت أن بلالاً لم يكن من المهاجرين إلى الحبشة، رغم ما تعرض له من تعذيب شديد على يد أمية بن خلف. كان المسلمون أيضاً يفرحون لانتصارات الروم ويحزنون لهزائمهم، ومن الوارد أن «صهيب الرومي» كان يسعد بخروجه من بين قوم غير وثنيين، بل أصحاب كتاب سماوي، شأنهم شأن المسلمين.

ظل موقف المسلمين من الفرس سلبياً حتى دخل سلمان الفارسي الإسلام، حينها بدأت نظرتهم لهم تختلف، ودخلوا تحت مظلة الرضاء عنهم والاحتفاء بهم، مثلهم مثل الأحباش والروم، حين أصبح أحدهم جزءاً من تركيبة المسلمين.

نقلاً عن “الوطن”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *