العرب والمواطن العربى إينفانتينو
ليس من المتوقع أن يتغير موقف الاتحاد المصرى لكرة القدم من إينفانتينو رئيس الفيفا فى حال إعلان الفيفا عقوبات قاسية ضد المدير الفنى وعدد من لاعبى منتخب مصر.. ولا تصح هنا أى مقارنة بين البيت الأبيض والاتحاد المصرى ليتدخل إينفانتينو ويلغى عقوبات مصر مثلما تدخل وألغى بطاقة حمراء نالها لاعب أمريكى فى المونديال.. فالاتحاد المصرى سبق أن أعلن تأييده لإينفانتينو حين بدأت ضده الحرب الحالية رغم أن هانى أبو ريدة لم يكن من أعضاء المكتب التنفيذى للكاف الذين أعلنوا صراحة تأييدهم لإينفانتينو فى الاجتماع الأخير.. فبعد أن أعلن الكاف أن اجتماع مكتبه التنفيذى منذ أيام شهد إجماعا على تأييد إينفانتينو.. فجر الصحفى الكبير رومان مولينا مفاجأة كبرى مؤكدا أن المؤيدين كانوا أربعة أعضاء فقط.. الجنوب أفريقى باتريس موتسيبى رئيس الكاف وفوزى لقجع رئيس الاتحاد المغربى وأحمد يحيى رئيس الاتحاد الموريتانى وسليمان وابيرى رئيس الاتحاد الجيبوتى.. ولا يعنى ذلك تغييرا فى موقف الاتحاد المصرى من إينفانتينو.. ولا تزال مصر من الدول العربية التى أعلنت تأييدها لإينفانتينو مع المغرب وموريتانيا وقطر والسودان وجيبوتى.. وبالطبع لبنان باعتبار إينفانتينو مواطنا لبنانيا بعدما قرر الرئيس اللبنانى جوزيف عون فى ديسمبر الماضى منح إينفانتينو الجنسية اللبنانية.. يومها أكد الرئيس اللبنانى أن هذا القرار هو تقدير لبنانى لكل ما يقوم به إينفانتينو لتطوير كرة القدم فى العالم.. ورد إينفانتينو الذى يحمل الجنسيتين الإيطالية والسويسرية مؤكدا أنه لا يعتبر لبنان بلدا ثانيا أو ثالثا لكنه البلد الذى يحبه وينتمى إليه.. وربما كان يقصد زوجته اللبنانية لينا الأشقر.. وفى مقابل بلدان عربية أعلنت تأييدها لإينفانتينو وبلدان أخرى تؤيده سرا.. ظلت البحرين والأردن ترفضان بقاءه رئيسا للفيفا.. وبدأت منذ أيام أزمة جديدة بين البحرينى الشيخ سلمان آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوى لكرة القدم وحمد بن خليفة آل ثانى رئيس الاتحاد القطرى.. فقد أعلن الشيخ سلمان أن الاتحاد الآسيوى وأعضاءه يرفضون إينفانتينو ولهذا انضمت آسيا إلى أوروبا وامريكا الشالية فى الحلف المعادى له.. ورد رئيس الاتحاد القطرى مؤكدا أن قطر الكروية لم تمنح الشيخ سلمان حق الحديث بإسمها وتحديد مع من ستقف فى انتخابات الفيفا المقبلة.. وأن قطر ستبقى أبرز الداعمين لإينفانتينو.. وأدى ذلك للتساؤل عن موقف القطرى ناصر الخليفى الذى من المفترض بحكم انتمائه لقطر أن يؤيد إينفانتينو لكنه فى نفس الوقت رئيس النادى الفرنسى باريس سان جيرمان والأهم أنه رئيس لرابطة الأندية الأوروبية أو القارة التى بدأت الحرب الشاملة ضد إينفانتينو.. ولا يزال المواطن العربى إينفانتينو يأمل وينتظر دعم وتأييد المزيد من بلدان العرب.
نقلاً عن “المصري اليوم”
المصدر: العربية – سياسة





