الغزّي الذي قال لا… هل كان خائناً؟
هل يمكن أن تتحول كلمة “خائن” من وصمة إلى وجهة نظر؟ يستعرض المقال كيف استُخدم التخوين في غزة لإسكات الأصوات المعارضة، ويتساءل عن قيمة الحوار والشجاعة في التعبير، ويوضح كيف غيّرت مأساة الحرب نظرة المجتمع للمعارضة، ليؤكد أهمية قبول الاختلاف وضرورة إفساح المجال للنقاش كخطوة لبناء مستقبل أفضل للشباب.
المصدر: رصيف22
0
مشاهدة





