القوات اليمنية تواصل استهداف الحوثيين بالمسيرات شرقي الجوف
مع استمرار الاشتباكات بين القوات اليمنية الحكومية وجماعة الحوثي في عدة مناطق خلال الأيام الماضية، وسط التوتر في المنطقة بين إيران وأميركا، واصلت القوات اليمنية استهداف الحوثيين بالطيران المسير شرق محافظة الجوف.
ونشرت مشاهد حية لاستخدام سلاح الطيران المسيّر والأسلحة المتطورة في قصف مواقع وتجمعات وآليات الميليشيات في مختلف جبهات القتال.
كما أفادت مصادر مطلعة للعربية/الحدث اليوم الجمعة بأن اشتباكات اندلعت بين القوات الحكومية وميليشيات الحوثي في محور البرح، شرق مدينة المخا، مشيرة إلى أن المواجهات استخدمت خلالها مختلف أنواع الأسلحة.
“إدخال المسيرات”
فيما اعتبر العميد الركن صادق العصري، نائب كبير المعلمين في كلية الطيران والدفاع الجوي اليمنية، أن إدخال الطائرات المسيّرة إلى الخدمة يمثل خطوة مهمة في جهود إعادة بناء وتطوير قدرات القوات الجوية، بالتوازي مع مساعي إعادة تأهيل الطائرات المقاتلة وتطوير منظومات الصواريخ متوسطة المدى. وأوضح العصري أن استخدام الطائرات المسيّرة يهدف إلى توسيع القدرات العملياتية للقوات المسلحة، خصوصاً في مجالات الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات وتحديد الأهداف والإسناد وتنفيذ المهام القتالية، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.
وكانت المواجهات بين الحوثيين والقوات اليمنية التابعة للحكومة المعترف بها دولياً تجددت خلال الأيام الماضية. وتزامن هذا التصعيد الحوثي في اليمن وتهديد الميليشيا للسفن التجارية والتلويح بإغلاق باب المندب، مع شل إيران عملياً حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي أصبح بؤرة التوتر الرئيسية بين طهران وواشنطن في خضم الجهود المبذولة لإنهاء الحرب التي اندلعت مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير (شباط) الماضي.
في حين حذر مبعوث الأمم المتحدة هانز غروندبرج أمس الخميس خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي من أن اليمن يواجه أخطر تهديد بعودة الحرب على نطاق واسع منذ إبرام هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة بين الحوثيين والحكومة عام 2022، في وقت أعلنت فيه المنظمة الدولية أن أكثر من نصف سكان البلاد يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
المصدر: العربية



