القوات اليمنية: ما الذي حدث لجيش كان مؤثرا ذات يوم؟
رجوع
ملخص الخبر
- تسلط القوات المسلحة اليمنية الضوء على تاريخ الجيش اليمني وتطوره منذ توحيد البلاد عام 1990.
- تأثرت قوة الجيش اليمني بسبب سنوات الحرب والتدخلات الخارجية والنزاعات الداخلية التي أدت إلى انقسامه.
- يبرز التساؤل حول مدى قوة الجيش اليمني حاليا ومدى اتفاق مكوناته في ظل المشهد العسكري المضطرب.
- يستضيف البرنامج الخبير محمد القاضي لمناقشة تعقيدات القوة العسكرية اليمنية وتأثير القبائل على المشهد.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
نسلط الضوء في صدى المشرق على القوات المسلحة اليمنية. فبعد توحيد شمال اليمن وجنوبه عام 1990، امتلكت البلاد جيشا، مجهزا بمعدات عسكرية من الحقبة السوفيتية. لكنه حافظ، بحسب المراقبين، على قوة مؤثرة في شبه الجزيرة العربية. هذا الجيش وبفعل سنوات الحرب والمعارك والتدخلات الخارجية، انقسم وتخللته خصومات في ظل تمزق البلاد بين حكومة معترف بها دوليا في عدن و يتحالف معها الانفصاليون في الجنوب من جهة وجماعة الحوثي في الشمال من جهة أخرى. وبين هذا وذاك، قبائل تؤثر في المشهد العسكري المضطرب، ليبرز سؤال ملحّ: ما مدى قوة الجيش اليمني اليوم؟ وهل تتفق مكوناته أم تنقسم فيما بينها؟ لفهم تعقيدات القوة العسكرية اليمنية، ضيف البرنامج: الخبير في الشؤون السياسية والنزاعات محمد القاضي.
المصدر: فرانس 24
0
مشاهدة