“الكثيري” تعلن ترسية مشروع على شركتها التابعة من “طلعت مصطفى” في عُمان
Back
ملخص الخبر
- أعلنت شركة الكثيري القابضة عن ترسية مشروع بناء 160 فيلا سكنية في سلطنة عمان على شركتها التابعة.
- تبلغ قيمة ترسية المشروع نحو 3 ملايين دولار، وتستغرق مدة التنفيذ 24 شهراً من تاريخ بدء الأعمال.
- يعد هذا المشروع أول مشروع لشركة مساندة الإمداد المحدودة خارج المملكة العربية السعودية.
- تتوقع الشركة أن ينعكس الأثر المالي الإيجابي للمشروع على قوائمها المالية الموحدة اعتباراً من الربع الأول من عام 2027م.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
أعلنت شركة الكثيري القابضة عن استلام شركتها التابعة والمملوكة لها بالكامل، شركة مساندة الإمداد المحدودة، خطاب ترسية من شركة مجموعة طلعت مصطفى مسقط للتطوير العقاري (TMG)، لتنفيذ أعمال ضمن مشروع جود السكني في مدينة السلطان هيثم بسلطنة عُمان، بقيمة تبلغ نحو 3 ملايين دولار (11.285 مليون ريال عُماني)، غير شاملة ضريبة القيمة المضافة.
وذكرت “الكثيري القابضة” في بيان على “تداول السعودية”، اليوم الأربعاء، أن المشروع يتضمن تنفيذ حزمة من أعمال الإنشاء للفلل السكنية ضمن مشروع جود، تشمل بناء 160 فيلا سكنية ضمن الحزمة V1.1، إلى جانب أعمال التسوية الأولية للموقع (Rough Grading)، وفقاً للمواصفات والمخططات والمستندات التعاقدية ذات الصلة.
وأضافت أن مدة تنفيذ المشروع تبلغ 24 شهراً من تاريخ بدء الأعمال، على أن يتم تحديد موعد بدء التنفيذ وفقاً لما يتم الاتفاق عليه بين الطرفين واستكمال الإجراءات التعاقدية.
وتوقعت الشركة توقيع العقد بتاريخ 5 نوفمبر 2026م، فيما تخضع الترسية الحالية لاستكمال أعمال الهندسة القيمية والاتفاق النهائي على نطاق الأعمال والقيمة النهائية للعقد، وبالتالي فإن قيمة الترسية الحالية لا تمثل بالضرورة القيمة النهائية للعقد.
وتتوقع “الكثيري القابضة” أن ينعكس الأثر المالي الإيجابي للمشروع على قوائمها المالية الموحدة اعتباراً من الربع الأول من عام 2027م وعلى مدى فترة التنفيذ.
وأشارت إلى أن المشروع يُعد أول مشروع لشركة مساندة الإمداد المحدودة خارج المملكة، ويأتي ضمن استراتيجية “الكثيري القابضة” للتوسع في الأسواق الخارجية وتنويع مصادر الإيرادات.
وأكدت الشركة عدم وجود أطراف ذات علاقة في المشروع، مشيرةً إلى أنها ستعلن عن أي تطورات جوهرية تتعلق بالمشروع أو العقد، بما في ذلك القيمة النهائية للعقد، في حينه.
المصدر: العربية – اقتصاد