المرتزقة والمبشّرون والمغمورون
في نهاية كل مقابلة طويلة، حين تنطفئ الإضاءة وتُطوى الأسلاك، كنت أراقب الضيف وهو ينهض عن الكرسي. في تلك الثواني بالذات، لا قبلها ولا بعدها، يظهر الدافع الحقيقي على وجهه.
المصدر: الجزيرة – ثقافة
0
مشاهدة