المفكرون والكُتاب والمناصب فى الدول العربية
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تفتقر الدول العربية إلى إشراك كبار المفكرين والكتاب في مواقع المسؤولية والقيادة.
- يساهم استبعاد المثقفين من صناعة السياسات في إضعاف رؤية المؤسسات وتفويت فرص الاستفادة من الثروة البشرية.
- تتطلب السياسات الناجحة الاستعانة بمختصين في مجالات متنوعة عبر مجالس استشارية حقيقية وآليات شفافة.
- يؤدي إهمال خبرات الباحثين والمفكرين عند صياغة السياسات العامة إلى هدر المكتسبات التعليمية والثقافية للمجتمع.
بعكس البلاد المتقدمة، نادرًا ما نرى كبار المفكرين والكُتاب والمثقفين العرب فى مواقع مسؤولية!، وتبقى المسافة واسعة بين مَن يكتبون عن مشكلات المجتمع ويحللون أزماته، وبين مَن يتولون م…
المصدر: المصري اليوم
0
Views