مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
منوعات3 قرارات مهمة من الحكومة بشأن تطوير صناعة الغزل والنسيج وتعظيم الأصولمنوعاتضبط 5 طن دقيق مدعم خلال حملة تموينية مكبرة بالمحافظاتسياسةموجة التفاؤل بتوقيع اتفاق أميركي – إيراني تهمين على الأسواق الخليجيةسياسةمدرب أوزبكستان فخور بفريقه رغم الخسارة بثلاثية أمام كولومبيامنوعات«الوزراء»: صادرات مصر الغذائية ترتفع إلى 2.4 مليار دولار في 4 أشهرسياسةالبوسنة جاهزة لتغيير صورة «الفريق السهل» أمام سويسرا في كأس العالمسياسة3 ناقلات عملاقة ترفع علم السعودية تعبر مضيق هرمز عقب اتفاق واشنطن وطهرانمنوعاتمفاجآت غامضة.. سلمى أبو ضيف تكشف سر تعلقها بشخصية سيرا في فيلم «إذما»سياسةمونديال 2026: هل بات رونالدو معضلة للبرتغال؟رياضة محليةكأس العالم 2026، موعد مباراة منتخب مصر ضد نيوزيلندا والقنوات الناقلةسياسةهيغسيث يعلن مراجعة للوجود العسكري الأمريكي في أوروباسياسةمونديال 2026: ولاء الأميركي روبنسون فقط لمنتخب بلادهرياضة محليةطريقة عمل الحواوشي الإسكندراني بدقيق الحبة الكاملةمنوعات«شياوساي» روبوت بشري جديد يغير قواعد صناعة السيارات بالذكاء الاصطناعيمنوعاتأول تعليق لـ نسرين طافش على شائعات انفصالهارياضة محليةنتائج مباريات الجولة الأولى لدور المجموعات في كأس العالم 2026علوم وتكنولوجيا“أبل” قد تتجاوز آيفون 19 بالكامل وتنتقل مباشرة لآيفون 20منوعاتكأس العالم 2026.. ما موعد مباراة قطر وكندا اليوم والقنوات الناقلة؟رياضة محليةكادت تودي بحياة مصور، واقعة صادمة في مباراة كولومبيا وأوزبكستان بكأس العالم (فيديو)سياسةمديرة صندوق النقد: أسعار النفط ستتراجع تدريجياً بعد الاتفاق دون انهيار حادمنوعات3 قرارات مهمة من الحكومة بشأن تطوير صناعة الغزل والنسيج وتعظيم الأصولمنوعاتضبط 5 طن دقيق مدعم خلال حملة تموينية مكبرة بالمحافظاتسياسةموجة التفاؤل بتوقيع اتفاق أميركي – إيراني تهمين على الأسواق الخليجيةسياسةمدرب أوزبكستان فخور بفريقه رغم الخسارة بثلاثية أمام كولومبيامنوعات«الوزراء»: صادرات مصر الغذائية ترتفع إلى 2.4 مليار دولار في 4 أشهرسياسةالبوسنة جاهزة لتغيير صورة «الفريق السهل» أمام سويسرا في كأس العالمسياسة3 ناقلات عملاقة ترفع علم السعودية تعبر مضيق هرمز عقب اتفاق واشنطن وطهرانمنوعاتمفاجآت غامضة.. سلمى أبو ضيف تكشف سر تعلقها بشخصية سيرا في فيلم «إذما»سياسةمونديال 2026: هل بات رونالدو معضلة للبرتغال؟رياضة محليةكأس العالم 2026، موعد مباراة منتخب مصر ضد نيوزيلندا والقنوات الناقلةسياسةهيغسيث يعلن مراجعة للوجود العسكري الأمريكي في أوروباسياسةمونديال 2026: ولاء الأميركي روبنسون فقط لمنتخب بلادهرياضة محليةطريقة عمل الحواوشي الإسكندراني بدقيق الحبة الكاملةمنوعات«شياوساي» روبوت بشري جديد يغير قواعد صناعة السيارات بالذكاء الاصطناعيمنوعاتأول تعليق لـ نسرين طافش على شائعات انفصالهارياضة محليةنتائج مباريات الجولة الأولى لدور المجموعات في كأس العالم 2026علوم وتكنولوجيا“أبل” قد تتجاوز آيفون 19 بالكامل وتنتقل مباشرة لآيفون 20منوعاتكأس العالم 2026.. ما موعد مباراة قطر وكندا اليوم والقنوات الناقلة؟رياضة محليةكادت تودي بحياة مصور، واقعة صادمة في مباراة كولومبيا وأوزبكستان بكأس العالم (فيديو)سياسةمديرة صندوق النقد: أسعار النفط ستتراجع تدريجياً بعد الاتفاق دون انهيار حاد
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,842.20EGP/جمذهب 215,986.93EGP/جمذهب 185,131.65EGP/جمفضة109.44EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,842.20EGP/جمذهب 215,986.93EGP/جمذهب 185,131.65EGP/جمفضة109.44EGP/جم
خبر عاجل
العالم

الممرضون … حراس الصف الأول في الدفاع عن الصحة

ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

في السينما، حين تنطفئ الأضواء وتبدأ أسماء العاملين بالظهور على الشاشة الأخيرة، يكون معظم الجمهور قد غادر مقاعده، بينما تبقى أسماء أولئك الذين صنعوا المعجزة الحقيقية تمرّ بصمت؛ مهندس الإضاءة، مهندس الصوت الذي التقط ارتجافة الهمس، مساعد المخرج الذي حمل فوضى التفاصيل على كتفيه، وفريق المونتاج الذي توج الحكاية بنبضها الأخير.

هؤلاء هم حرّاس السحر الخفي، الجنود الذين يعملون في الظل كي يلمع غيرهم تحت وهج الكاميرا.

وفي المستشفيات، نجد المشهد ذاته يتكرر بصيغة مختلفة؛ أبطال يعملون بصمت بعيداً عن الأضواء.

فالعدسات، سواء في السينما أو المسلسلات التلفزيونية، كثيراً ما تنحاز إلى صورة الطبيب وحده؛ يظهر بطلاً أوحد، صاحب القرار الأخير، والعقل الذي ينقذ الأرواح في اللحظة الحاسمة، بينما يُدفع التمريض إلى هامش المشهد، كأن وجوده مجرد تفصيل عابر أو دور ثانوي صامت.

نادرا ما تُنصف الأعمال الدرامية ذلك العالم المرهق الذي يعيشه الممرضون؛ السهر الطويل، الخطوات المتعبة في الممرات، مراقبة الأجهزة في لساعات طوال، احتواء خوف المرضى، وتلبية نداءاتهم المستمرة، ومداواة الأرواح قبل الأجساد.

إن الممرض لا يقف في خلفية المشهد الطبي، بل في قلبه النابض.

هو أول من يستقبل الألم، وآخر من يغادره. هو اليد التي تمتدّ حين يضعف الجميع، والصوت الهادئ وسط ارتباك الطوارئ، والعين الساهرة التي تلتقط أدق التحولات قبل أن تتحول إلى كارثة.

بينما يمرّ الطبيب في لحظات محددة من رحلة العلاج، يبقى الممرض ملازماً للمريض في هشاشته اليومية؛ يراقب، ويطمئن، ويخفف، ويحتمل الإنهاك بصمت يشبه نبل المحاربين القدماء.

وربما لهذا السبب يشبه التمريض أولئك العاملين خلف الكواليس في السينما؛ لأن أعظم الجهود لا تكون دائماً تحت الضوء، ولأن أكثر الأدوار تأثيراً هي تلك التي تُؤدى بإخلاص بعيداً عن التصفيق.

لكن الحقيقة التي يعرفها كل مريض، وكل من عبر ممرات المستشفيات يوماً، أن الممرضين ليسوا مجرد “كواليس” في المشهد الطبي، بل هم الصف الأول في وجه المدفع.

هم أول من يواجه الإرهاق، وأول من يحتك بالألم الإنساني مباشرة، وأكثر من يحمل عبء التفاصيل اليومية التي لا يراها أحد.

ومن بين أيديهم تبدأ رحلة العناية الحقيقية، وبصبرهم تستمر، وبحضورهم يخفّ خوف المرضى ووحشتهم.

وما من إنجازٍ طبي يسطع بريقه في الواجهة، إلا وكان خلفه جيشٌ أبيض من الممرضين، يحملون عبء التفاصيل الدقيقة بصبرٍ نبيل، ويمنحون المرضى من طمأنينتهم بقدر ما يمنحونهم من الرعاية.

وتنتهي الحكاية دائماً عند أولئك الذين اختاروا أن تكون مهنتهم وجهاً آخر للرحمة؛ أولئك الذين ظلّوا يؤدون رسالتهم بإخلاص، رغم ما مرّت به المملكة في السنوات الأخيرة من ظروف وتحديات أثقلت الجميع. فلم تتبدل إنسانيتهم، ولم تخفت عزيمتهم، بل ظلّوا على العهد ذاته؛ حضورٌ هادئ، وقلوبٌ مفتوحة، وأيدٍ تمتدّ بالعون في أصعب اللحظات. كل عام والممرضون بخير في يومهم العالمي. ولن أكون متحيزاً إن وجّهت تحيةً خاصة إلى ممرضي مركز أمراض الدم الوراثية (السكلر)، الذين يواصلون عملهم بصبرٍ نادر وإخلاصٍ صادق، ويمنحون المرضى من اهتمامهم وطمأنينتهم بقدر ما يمنحونهم من الرعاية. فهؤلاء لا يؤدون وظيفةً فحسب، بل يحملون رسالةً إنسانية تُرى في تفاصيلهم الصغيرة قبل إنجازاتهم الكبيرة.

 

محمد رضي

المصدر: البلاد البحرينية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *