مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
العالمسفننتان حربيتان ألمانيتان تعبران قناة السويس.. إلى أن تتجهان؟سياسةصندوق النقد يفرج عن 188 مليون دولار للأردن ويشيد بـ«استقراره المالي» رغم الحربالشرق الأوسطمكونة من 14 بنداً .. مراسل CNN يحلل ما بين سطور الاتفاق الأمريكي الإيرانيرياضة محليةهل أصبح رونالدو عبئاً على منتخب البرتغال؟العالم4 فوائد للنوم والاستيقاظ المبكررياضة محليةالثانوية العامة 2026، خريطة توزيع الدرجات في جميع الموادالعالممونديال 2026.. تفتيش رونالدو يثير استغراب المتابعينالعالمانتهاكات القوميين الإسرائيليين تضع الوضع الراهن في أقدس مواقع القدس على المحكسياسةالنحاس يتراجع مع تنامي رهانات رفع الفائدة الأميركية رغم اتفاق السلاممنوعاتأسعار سبائك الذهب اليوم الخميس 18 يونيو 2026 بعد التراجع في محلات الصاغةالعالم“فاينانشال تايمز”: خلافات انضمام أوكرانيا “العاجل” للاتحاد الأوروبي تهدد قمة بروكسلاقتصادإنتاج نفط جنوب العراق يقفز إلى 1.5 مليون برميل مع تحسن الملاحة في هرمزسياسةهل بات رونالدو معضلة للبرتغال؟صحةتتبع الأهل لموقع الأبناء على الهواتف الذكية..هل يحميهم فعلًا من الخطر؟منوعاتعاجل | سعر الذهب اليوم الأربعاء في مصر.. تحديثات عيار 21 بالمصنعيةسياسةكانافارو: أوزبكستان لعبت في كولومبيا وليس في المكسيك!العالممستشار نتنياهو يكشف: بلغنا ترامب رفضنا الانسحاب من لبنانالعالمتساؤلات إسرائيلية بعد وصول مدمرة روسية إلى مصررياضة محليةفواكه تدعم إنتاج الكولاجين الطبيعي وتحافظ على شباب البشرةالعالملماذا وقع ترامب على مذكرة التفاهم مع إيران في قصر فرساي؟العالمسفننتان حربيتان ألمانيتان تعبران قناة السويس.. إلى أن تتجهان؟سياسةصندوق النقد يفرج عن 188 مليون دولار للأردن ويشيد بـ«استقراره المالي» رغم الحربالشرق الأوسطمكونة من 14 بنداً .. مراسل CNN يحلل ما بين سطور الاتفاق الأمريكي الإيرانيرياضة محليةهل أصبح رونالدو عبئاً على منتخب البرتغال؟العالم4 فوائد للنوم والاستيقاظ المبكررياضة محليةالثانوية العامة 2026، خريطة توزيع الدرجات في جميع الموادالعالممونديال 2026.. تفتيش رونالدو يثير استغراب المتابعينالعالمانتهاكات القوميين الإسرائيليين تضع الوضع الراهن في أقدس مواقع القدس على المحكسياسةالنحاس يتراجع مع تنامي رهانات رفع الفائدة الأميركية رغم اتفاق السلاممنوعاتأسعار سبائك الذهب اليوم الخميس 18 يونيو 2026 بعد التراجع في محلات الصاغةالعالم“فاينانشال تايمز”: خلافات انضمام أوكرانيا “العاجل” للاتحاد الأوروبي تهدد قمة بروكسلاقتصادإنتاج نفط جنوب العراق يقفز إلى 1.5 مليون برميل مع تحسن الملاحة في هرمزسياسةهل بات رونالدو معضلة للبرتغال؟صحةتتبع الأهل لموقع الأبناء على الهواتف الذكية..هل يحميهم فعلًا من الخطر؟منوعاتعاجل | سعر الذهب اليوم الأربعاء في مصر.. تحديثات عيار 21 بالمصنعيةسياسةكانافارو: أوزبكستان لعبت في كولومبيا وليس في المكسيك!العالممستشار نتنياهو يكشف: بلغنا ترامب رفضنا الانسحاب من لبنانالعالمتساؤلات إسرائيلية بعد وصول مدمرة روسية إلى مصررياضة محليةفواكه تدعم إنتاج الكولاجين الطبيعي وتحافظ على شباب البشرةالعالملماذا وقع ترامب على مذكرة التفاهم مع إيران في قصر فرساي؟
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,883.62EGP/جمذهب 216,023.17EGP/جمذهب 185,162.72EGP/جمفضة109.90EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,883.62EGP/جمذهب 216,023.17EGP/جمذهب 185,162.72EGP/جمفضة109.90EGP/جم
خبر عاجل
الأراء

المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ

تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.

ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:

في الابتدائية، يمكن التركيز على “السيرة النبوية المكانية” من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!

أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.

وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!

ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.

المصدر: عاجل

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *