المنصوري تدشن غدا أولى مشاورات تشكيل الحكومة مع الأحرار والاستقلال
من المرتقب أن تنطلق، غدا الأربعاء، المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة، بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، التي عينها الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء، رئيسة للحكومة وكلفها بتشكيلها، وذلك بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة بـ97 مقعدا.
ومن المتوقع أن تبدأ المنصوري لقاءاتها مع الأحزاب السياسية صباح غد، حيث ينتظر أن تلتقي في البداية قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، على أن يلي ذلك لقاء مع حزب الاستقلال، في إطار المشاورات الرامية إلى تشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة.
وتأتي هذه اللقاءات في وقت تتداول فيه أنباء بشأن مطالبة حزب الاستقلال برئاسة مجلس النواب، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الرسمية ومواقف مختلف مكونات الخريطة السياسية الجديدة.
ومن المرتقب أيضا، أن تعقد المنصوري، بعد اللقاءين، ندوة صحافية للحديث عن مسار المشاورات وتقديم معطيات حول مضامين اللقاءات الأولى مع الأحزاب السياسية.
وكانت رئيسة الحكومة المعيّنة قد أعلنت، في أول تصريح لها عقب استقبالها من طرف الملك محمد السادس وتكليفها بتشكيل الحكومة، أن العمل سيبدأ بشكل فوري، مؤكدة أنها ستعمل على اقتراح حكومة تكون في مستوى انتظارات الملك والمواطنات والمواطنين، كما أوضحت أن الاستقبال الملكي شكل مناسبة لتلقي التوجيهات السامية المرتبطة بتدبير المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه المشاورات في ظل خريطة سياسية جديدة أفرزتها انتخابات 23 شتنبر، تصدرها حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعدا، يليه التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدا، فيما حصل حزب العدالة والتنمية على 54 مقعدا.
وفي المقابل، أعلن حزب العدالة والتنمية توجهه نحو المعارضة، بينما اختارت قوى يسارية بدورها الاصطفاف خارج الحكومة المقبلة.
المصدر: اليوم 24