مباشر الجمعة، 28 أغسطس 2026
عاجل
رياضة محليةالأهلي يواجه زد اليوم بحثا عن مواصلة الانتصارات في الدوريمنوعاتالأوقاف تفتتح اليوم الجمعة 17 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت اللهرياضة محليةالأهلي يواجه زد في ظهوره الثاني بالدوري.. وتغييرات مرتقبة بالتشكيلالعالمالمسح الجيولوجي الأمريكي يغير اسم بحيرة أونتاريو بأمر من ترامبالشرق الأوسطنائب رئيس الوزراء الباكستاني يبحث مع مستشار الأمن القومي البريطاني التطورات الإقليميةاقتصادواشنطن تبحث مع كاراكاس تأجيرها حقول نفط فنزويلية لمدة 100 عامرياضة عالميةفيفا يقرر تعديلًا مفاجئًا على عقوبات لاعبي الأرجنتين عقب نهائي كأس العالمرياضة عالميةعقدة مستمرة منذ 2015.. تاريخ مواجهات مانشستر سيتي وكريستال بالاسالعالمروسيا.. مقتل شخص وإصابة 10 بهجوم مسيرات أوكرانيةالشرق الأوسطباحث: إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة ضغط لفرض شروطها على واشنطنعلوم وتكنولوجياالطاقة الشمسية تخفض تكلفة الري.. حلول جديدة تعتمد على النانو تكنولوجيالشرق الأوسطإيكونوميست: نظام إيران لن ينهار بالحرب الاقتصادية الجديدة.. وستجعل الطريق لاتفاق نووي أصعبرياضة محليةمن “القدرات المميكنة” إلى “كشف الهيئة”، رحلة اختبارات البنات في كلية الشرطة 2026الشرق الأوسطتوجيه “رئاسي حاد”.. الرئيس السيسي يطالب بمراجعة عقود المطورين العقاريين لحماية حقوق المواطنينرياضة محليةقانون البناء، شروط تعويض الأضرار على المباني والمنشآتمنوعاتمن المدينة المحرّمة.. مزهرية من عهد أسرة تشينغ سبقت عصرها بـ200 عامالشرق الأوسطوزير خارجية أوكرانيا: يجب استخدام الأصول الروسية لتغطية التكاليف اللازمة للدفاع عن أوكرانيا وبقية أوروبامنوعاتموعد صلاة الجمعة اليوم 28 أغسطس 2026.. توقيت الصلاة في القاهرة والمحافظاترياضة محليةطريقة عمل السمك الماكريل المقلي بتتبيلة مميزةاقتصادشهادة ثقة دولية.. وزير الزراعة يعلن تحقيق الصادرات الزراعية المصرية 6.8 مليون طن حتى الآنرياضة محليةالأهلي يواجه زد اليوم بحثا عن مواصلة الانتصارات في الدوريمنوعاتالأوقاف تفتتح اليوم الجمعة 17 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت اللهرياضة محليةالأهلي يواجه زد في ظهوره الثاني بالدوري.. وتغييرات مرتقبة بالتشكيلالعالمالمسح الجيولوجي الأمريكي يغير اسم بحيرة أونتاريو بأمر من ترامبالشرق الأوسطنائب رئيس الوزراء الباكستاني يبحث مع مستشار الأمن القومي البريطاني التطورات الإقليميةاقتصادواشنطن تبحث مع كاراكاس تأجيرها حقول نفط فنزويلية لمدة 100 عامرياضة عالميةفيفا يقرر تعديلًا مفاجئًا على عقوبات لاعبي الأرجنتين عقب نهائي كأس العالمرياضة عالميةعقدة مستمرة منذ 2015.. تاريخ مواجهات مانشستر سيتي وكريستال بالاسالعالمروسيا.. مقتل شخص وإصابة 10 بهجوم مسيرات أوكرانيةالشرق الأوسطباحث: إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة ضغط لفرض شروطها على واشنطنعلوم وتكنولوجياالطاقة الشمسية تخفض تكلفة الري.. حلول جديدة تعتمد على النانو تكنولوجيالشرق الأوسطإيكونوميست: نظام إيران لن ينهار بالحرب الاقتصادية الجديدة.. وستجعل الطريق لاتفاق نووي أصعبرياضة محليةمن “القدرات المميكنة” إلى “كشف الهيئة”، رحلة اختبارات البنات في كلية الشرطة 2026الشرق الأوسطتوجيه “رئاسي حاد”.. الرئيس السيسي يطالب بمراجعة عقود المطورين العقاريين لحماية حقوق المواطنينرياضة محليةقانون البناء، شروط تعويض الأضرار على المباني والمنشآتمنوعاتمن المدينة المحرّمة.. مزهرية من عهد أسرة تشينغ سبقت عصرها بـ200 عامالشرق الأوسطوزير خارجية أوكرانيا: يجب استخدام الأصول الروسية لتغطية التكاليف اللازمة للدفاع عن أوكرانيا وبقية أوروبامنوعاتموعد صلاة الجمعة اليوم 28 أغسطس 2026.. توقيت الصلاة في القاهرة والمحافظاترياضة محليةطريقة عمل السمك الماكريل المقلي بتتبيلة مميزةاقتصادشهادة ثقة دولية.. وزير الزراعة يعلن تحقيق الصادرات الزراعية المصرية 6.8 مليون طن حتى الآن
أسعار
دولار أمريكي50.25EGPيورو58.55EGPجنيه إسترليني68.29EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.90EGPدينار أردني70.87EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.46EGPذهب 247,453.54EGP/جمذهب 216,521.85EGP/جمذهب 185,590.15EGP/جمفضة114.40EGP/جم
دولار أمريكي50.25EGPيورو58.55EGPجنيه إسترليني68.29EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.90EGPدينار أردني70.87EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.46EGPذهب 247,453.54EGP/جمذهب 216,521.85EGP/جمذهب 185,590.15EGP/جمفضة114.40EGP/جم
خبر عاجل
منوعات

“النبتة الشيطانية”.. الدمس تخنق شرايين مياه الخرطوم

فوق الأرض، تبدو شجرة الدمس خضراء، سريعة النمو وسهلة التشكيل. لكن تحتها تبدأ قصة أخرى؛ جذور تبحث عن الرطوبة، وتتسلل عبر نقاط الضعف في أنابيب المياه والصرف في السودان، ثم تتمدد داخلها حتى تتحول إلى تشابكات كثيفة وكتل عنقودية تعيق تدفق المياه، وقد تسد الأنابيب بالكامل.

وفي الخرطوم، لم تعد الدمس مجرد شجرة للزينة أو الظل. فقد أصبحت، وفق إفادات رسمية من هيئة مياه ولاية الخرطوم، واحدة من المشكلات التي تواجه مهندسي المياه وفرق الصيانة، بعدما وثقت الهيئة مراراً استخراج كميات كبيرة من جذورها وأليافها من داخل خطوط المياه.

وتحمل الشجرة في بعض الأحياء السودانية اسماً شعبياً ساخراً هو “المؤتمر الوطني”، في إشارة إلى حزب الرئيس السوداني السابق عمر البشير. وهي تسمية ذات دلالة سلبية، ترتبط في المخيال الشعبي بسرعة انتشار الشجرة وتغلغل جذورها وصعوبة التخلص منها، في تشبيه ساخر بشيء يتمدد ويصعب اقتلاعه.

كما يصفها البعض ب”النبتة الشيطانية الثانية”، في مقارنة مع أشجار المسكيت التي أُدخلت إلى السودان للحد من زحف الرمال، قبل أن يتحول انتشارها إلى مشكلة بيئية واسعة. والتشابه هنا يكمن في سرعة النمو والقدرة على تحمل الظروف القاسية، لكن مشكلة الدمس تتخذ وجهاً مختلفاً حين تصل جذورها إلى البنية التحتية المدفونة تحت الأرض.

العطش يبدأ من الأنبوب

وتقول مصادر رفيعة في هيئة مياه ولاية الخرطوم، في إفادات ل”العربية.نت”، إن جذور وألياف الدمس أصبحت من الأسباب الرئيسية لانقطاع المياه أو ضعفها في عدد من أحياء الولاية، بسبب ما تحدثه من انسدادات داخل الخطوط وتعطيل تدفق الإمداد.

وتوضح المصادر أن الجذور قد تجد طريقها إلى الأنابيب عبر الشقوق أو الوصلات غير المحكمة، خصوصاً عند وجود تسرب للمياه، ثم تواصل نموها في الداخل مستفيدة من الرطوبة المستمرة، قبل أن تتشابك وتكوّن كتلاً كبيرة تضيق مجرى المياه، وقد تؤدي في نهاية المطاف إلى انسداد الخط.

وبحسب فرق الصيانة، ظهرت المشكلة في مناطق متعددة، من بينها الصالحة والمهندسين وكرري وأبو سعد والعرضة، إلى جانب مناطق أخرى في العاصمة. كما سُجلت حالات مماثلة في ولايات أخرى، بينها كسلا شرقي السودان، ما يشير إلى أن الظاهرة ليست محصورة في منطقة واحدة.

نبتة الدمس

وفي ضاحية الثورة بأم درمان وغيرها من الأحياء السكنية، وثقت هيئة مياه ولاية الخرطوم استخراج كتل من جذور وألياف الدمس كانت تعيق تدفق المياه داخل خط يبلغ قطره أربع بوصات، خلال عمليات صيانة استهدفت إعادة الإمداد إلى السكان.

وفي حالة أخرى بأم درمان، لم تعد المياه إلى السكان إلا بعد أن تمكن فريق الصيانة من استخراج كميات كبيرة من الجذور والألياف من خط مياه بقطر أربع بوصات، بعد انقطاع استمر أشهراً.

وتكشف هذه الحالات طبيعة معقدة للعطل. فالمشكلة لا تكون ظاهرة فوق سطح الأرض، وقد يظل سبب ضعف الإمداد أو انقطاعه مجهولاً إلى أن يُفتح الخط، لتظهر داخله شبكة كثيفة من الجذور.

شجرة الدمس (آيستوك)

شجرة الدمس (آيستوك)

كما وثقت مقاطع مصورة عمليات استخراج تلك التشابكات من الأنابيب، كاشفة ما لا يراه السكان: جذور تنمو في الظلام داخل شرايين يفترض أن تحمل المياه إلى منازلهم.

وتتوافق هذه الإفادات مع دراسة علمية تناولت مدن ولاية الخرطوم الثلاث، الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري، وبحثت مشكلة انسداد أنابيب المياه والصرف الصحي بجذور الدمس. وخلصت، وفق نتائجها، إلى أن جذور الشجرة مثلت عاملاً مهماً في حالات الانسداد التي تناولها البحث وما ترتب عليها من مشكلات في الإمداد والصرف.

من أين جاءت الدمس؟

ويقول البروفيسور طلعت دفع الله عبد الماجد، خبير البيئة والغابات في السودان، في إفادات ل”العربية.نت”، إن الدمس، واسمها العلمي Conocarpus erectus، تنتشر طبيعياً في مناطق استوائية وشبه استوائية، خصوصاً في الأميركيتين، من جنوب فلوريدا والكاريبي إلى أميركا الوسطى والجنوبية، إلى جانب وجودها في مناطق من غرب أفريقيا.

ويشير طلعت إلى أن الدمس لم تدخل السودان، بحسب معلوماته، عبر بروتوكول إدخال الأشجار المستجلبة الذي كان معمولاً به مع أنواع أخرى، وإنما أدخلها مواطن إلى منطقة الجيلي شمال الخرطوم بحري. ومع نموها السريع وسهولة تشكيلها، لفتت أنظار السكان وبدأ انتشارها تدريجياً.

وبحسب الخبير السوداني، فإن المشكلة لا تكمن في الشجرة في حد ذاتها بقدر ما ترتبط بمكان زراعتها، خصوصاً بالقرب من المباني وشبكات المياه والصرف. فجذورها تمتد بحثاً عن الرطوبة، ويمكن أن تستفيد من نقاط الضعف والتسربات في الأنابيب والوصلات للوصول إلى المياه.

جذور الدمس

جذور الدمس

ويضيف أن الدمس أثرت بالفعل في شبكات المياه بعدد من مناطق العاصمة، كما تسببت في أضرار لبعض الأسوار وشبكات الصرف الصحي المنزلية، لا سيما عندما تُزرع على مسافات قريبة منها.

ولا تنتهي المشكلة، بحسب طلعت، بمجرد قطع الجزء الظاهر من الشجرة، إذ يمكن للجذور المتبقية أن تعاود النمو متى توافرت لها المياه والظروف المناسبة.

ولا تبدو هذه المخاوف محصورة في الخرطوم. فقد تناولت دراسات أخرى أضرار جذور Conocarpus erectus على أنابيب المياه والصرف، وربطت المشكلة بزراعة الأشجار بالقرب من البنية التحتية، خصوصاً في المواقع التي تتوافر فيها مصادر رطوبة أو تسربات مستمرة.

ولهذا يحذر خبراء البيئة والمياه من زراعة الدمس بمحاذاة المباني وخطوط المياه والصرف الصحي، ويدعون إلى اختيار أنواع أكثر ملاءمة للمناطق الحساسة، إلى جانب معالجة تسربات الشبكات وعدم الاكتفاء بقطع الأشجار فوق سطح الأرض.

وتكتسب المشكلة حساسية أكبر في الخرطوم، حيث تعرضت أجزاء واسعة من شبكات الخدمات لأضرار خلال الحرب، بالتزامن مع تراجع أعمال الصيانة في فترات مختلفة. وهنا قد يعني انسداد خط للمياه صنابير جافة وسكاناً يبحثون عن مصادر بديلة، فيما تضطر فرق الصيانة إلى ملاحقة الجذور تحت الأرض.

وهكذا تتجاوز قصة الدمس حدود شجرة خضراء في حديقة أو على جانب طريق. فما يظهر فوق الأرض أغصان وظلال، أما المشكلة الحقيقية فقد تبدأ في الأسفل، عندما تجد الجذور طريقها إلى أنبوب متصدع أو وصلة تتسرب منها المياه.. وفي الخرطوم، قد تكون الدمس في الحديقة، لكن معركتها الحقيقية تجري داخل الأنبوب، حيث لا يراها أحد إلا عندما ينقطع الماء.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *