النزوح: حين يصبح تنظيف البيت حلمًا بعيدًا
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تعاني العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية من فقدان منازلها وتحول تفاصيل الحياة اليومية إلى أمنيات بعيدة.
- يواجه النازحون صعوبات بالغة في تأمين مأوى آمن لأطفالهم وحمايتهم من برد الشتاء بعد تدمير بيوتهم أو إجبارهم على تركها.
- يفقد النازحون إحساسهم بالانتماء لمكان ثابت ويتحول ترتيب أثاثهم وتجهيز غرفهم إلى أحلام مؤجلة بسبب النزوح القسري.
حكايات عائلات فلسطينية بعد النزوح من بيوتها: تنظيف البيت وترتيب الغرف يصبحان أمنية، ومع اقتراب الشتاء يتجدّد السؤال عن مأوى آمن للعائلات.
المصدر: القدس
0
Views