Live Friday, 16 October 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar53.46EGPEuro59.96EGPBritish pound70.90EGPSaudi riyal14.26EGPUAE dirham14.56EGPKuwaiti dinar172.21EGPJordanian dinar75.41EGPQatari riyal14.69EGPTurkish lira1.08EGPChinese yuan7.98EGPGold 247,172.38EGP/gGold 216,275.83EGP/gGold 185,379.29EGP/gSilver99.48EGP/g
US dollar53.46EGPEuro59.96EGPBritish pound70.90EGPSaudi riyal14.26EGPUAE dirham14.56EGPKuwaiti dinar172.21EGPJordanian dinar75.41EGPQatari riyal14.69EGPTurkish lira1.08EGPChinese yuan7.98EGPGold 247,172.38EGP/gGold 216,275.83EGP/gGold 185,379.29EGP/gSilver99.48EGP/g
NEWS BREAKING
Middle East

الوزير ظريف ومأزق القرار الإيراني

Back

ملخص الخبر

  • انتقد الوزير الإيراني السابق محمد جواد ظريف تقديم الاعتبارات العسكرية على التفاوض الدبلوماسي في السياسة الخارجية الإيرانية.
  • أشار ظريف إلى أن التعامل مع الجوار كتهديد يحد من إمكانات التعاون الاقتصادي والسياسي ويخلق ريبة متبادلة.
  • تضع بنية النظام الإيراني الدبلوماسية في موقف ضعيف لضمان التزام القوى التي لا تملك توجيهها.
  • يظل خطاب ظريف وتوجهاته السياسية غير قادرة على التأثير في سياسات طهران الإقليمية أو جعلها أكثر مرونة.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

“إذا كانت نظرتنا إلى المنطقة تركز على التهديد، فيجب أن يكون سفيرنا ممثلاً لقوة القدس. أما إذا كانت تركز على الفرصة، فيجب أن يكون تاجراً أو ديبلوماسياً”.

العبارة أعلاه، جزء من حديث مصورٍ تم تسريبه، لوزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف، اختصر فيه مأزق السياسة الخارجية، إذ إن تصور “النواة الصلبة” في النظام للأمن، يجعل إدارة العلاقات مع دول الجوار امتداداً للنظرة العسكرية القائمة على التوجس والشك، ويحد من إمكانات التفاوض والتعاون الاقتصادي والسياسي.

ظريف، وفي انتقاده لسلوك التباكي على الماضي ورموزه، يتساءل مستنكراً: “هل سيعود قاسم سليماني إلى الحياة؟ هل سيعود السيد حسن نصر الله؟”.

لا يستهدف السؤال إلغاء الإرث السياسي والعسكري للشخصيتين، لأن الوزير الذي شكا سابقاً من تدخل قائد “فيلق القدس” في تعيينات وزارة الخارجية الإيرانية، يدرك أن تهشيم الرمزية التي يحظى بها سليماني لدى “المحافظين” سيجعله محطاً لمزيد من الاتهامات التي دائماً توجه له ب”الخيانة”… لذا، بقدر ما يعترض ظريف على تحويل إرث سليماني إلى مرجعية ثابتة للقرارات السيادية الوطنية، فإنه يريد تحرير القرار الإيراني من مربعِ المراوحة والجمود السياسي.

يستكمل الوزير محمد جواد ظريف منطقه الاعتراضي قائلاً: “إذا رأينا السعودية تهديداً، نصبح نحن تهديداً لها”. وهذا توصيف واقعيٌ لآلية توليد الريبة المتبادلة؛ إذ يتحول تصنيف الجار خطراً مفترضاً إلى سياسات تدفعه للتعامل معك على هذا الأساس. غير أن “المعضلة الأمنية” لا تُلغي المسؤولية عن الأفعال. فعمليات التدخل في الشؤون الداخلية، والهجمات العابرة للحدود عبر الصواريخ والطائرات المسيرة، تمنح مخاوف الدول مضموناً واقعياً، لا تعالجه اللغة التصالحية وحدها، بل تحتاج عملية بناء الثقة إلى الأفعال التي يمكن الركون إليها.

التباين في وجهات النظر وآلية العمل بين “الخارجية” الإيرانية و”الحرس الثوري” ليس تنازعاً بين سلطتين مستقلتين، لأن بنية النظام تضع السياسة العليا والدفاع ضمن هرم واحد، وتمنح “المجلس الأعلى للأمن القومي” دور التنسيق عملاً بتوجيهات المرشد الأعلى للثورة، بينما تنفذ “الخارجية” جانباً من القرارات من دون احتكار صياغتها النهائية التي تبقى رهينة توازنات مؤسسات النظام الأخرى.
بالعودة إلى الماضي القريب، فقد كشف الوزير محمد جواد ظريف في تسريبات في عام 2021، كيف تُقدَّم اعتبارات “الميدان” على التفاوض. وعندما أبرمت الرياض وطهران اتفاق بكين في آذار/مارس 2023، ترأس الوفد الإيراني الأمين العام السابق ل”المجلس الأعلى للأمن القومي” علي شمخاني، لا وزير الخارجية! حتى اتفاق التهدئة، أُدير من داخل المؤسسة الأمنية.

هذه الترتيبات لا تمنع التفاوض مع جيران الجمهورية الإسلامية، لكنها بالتأكيد تضعف قدرة الديبلوماسي على ضمان سلوك قوى لا يملك توجيهها. فقد ينجز اتفاقاً، ثم يواجه الطرف المقابل نشاطاً عسكرياً أو خطاباً تعبوياً يناقضه ويقوضه!

لذلك، تكتسب إشارة ظريف إلى القصائد المسيئة للسعودية أهمية خاصة. فقد كرست بعض المنابر صورة الرياض خصماً، بينما استقبل المرشد الراحل علي خامنئي، وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في 17نيسان/أبريل 2025، الذي سلمه رسالة خطية من الملك سلمان بن عبد العزيز.

أطروحة ظريف السياسية على أهميتها، ووجود تيار شعبي واسع مؤيد لها، تأتي من خارج مؤسسة اتخاذ القرار، رغم أن رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان يتبنى وجهات نظر قريبة من ظريف، إلا أنه ليس صاحب القرار النهائي في هرمية صناعة السياسات الإيرانية. وعليه، سيبقى ظريف ومن يؤيد خطابه من النخب الأكاديمية والسياسيين، صوتاً مشاكساً ل”صقور المتشددين” لكنه – على الأقل في الوقت الحالي – لن يستطيع أن يؤثر في سياسات طهران الإقليمية أو يجعلها أكثر مرونة!

نقلاً عن “النهار”

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *