مباشر الخميس، 15 أكتوبر 2026
عاجل
علوم وتكنولوجيا“سوني” تعيد إحياء جهاز “ووكمان” بسعر قد يتجاوز آيفون 18 برومحلياتتباهى بإبادة غزة وبكى لإنقاذ مطعمه.. مغردون: سلاح المقاطعة لقنه درساالشرق الأوسطدوران متباينان بهدف واحد.. تركيا ومصر في مواجهة إسرائيل على أرض الصومالعلوم وتكنولوجياكيف تفاعلت المنصات مع استعادة بارونة بريطانية صوتها بالذكاء الاصطناعي؟علوم وتكنولوجيا“أمازون” تطلق جهازين جديدين للذكاء الاصطناعي القابل للارتداء بأسعار تبدأ من 75 دولارًااقتصادماسك يلوّح بمنافسة أمازون.. والذكاء الاصطناعي يفتح جبهة جديدة في التجارة الإلكترونيةالعالملكل دولة حساباتها.. لماذا تتباين مواقف دول البلقان من إسرائيل؟علوم وتكنولوجياحاسوب Apple I موقّع من ستيف وزنياك يُباع مقابل 1.15 مليون دولارالنشرةنشرة أخبار الساعة الرابعة مساءً — 15 أكتوبر 2026النشرةنشرة أخبار الساعة العاشرة صباحًا — 15 أكتوبر 2026رياضة عالميةميلان ويوفنتوس وبشكتاش وظهور جديد لـ صلاح، مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلةرياضة محليةموعد مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي في ذهاب تمهيدي الكونفدراليةالشرق الأوسطزياد عبد التواب لـ«اليوم السابع»: التضليل الإلكتروني يهدد الأمن القومي عندما يستهدف وحدة الدولةرياضة محليةعصام سالم: الزمالك يصطحب مترجمًا سلوفينيًا ضمن وفده إلى اتحاد الكرةالشرق الأوسطالتحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بالمنطقة الشرقيةالشرق الأوسطترامب: كميات كبيرة من النفط تمر عبر مضيق هرمز.. أكثر مما كانت عليه قبل الحربالعالمأميركا تقترح رفع التجميد عن أصول روسية لدفع محادثات إنهاء حرب أوكرانياالعالمالخامسة خلال أسبوعين.. حريق في سفينة تجارية بالبحر الأسودالشرق الأوسطهل تدرس أمريكا تخفيف العقوبات على سفن أسطول الظل؟العالمترامب يعترف: أمريكا “تجني ثروة” بفضل ارتفاع أسعار النفطعلوم وتكنولوجيا“سوني” تعيد إحياء جهاز “ووكمان” بسعر قد يتجاوز آيفون 18 برومحلياتتباهى بإبادة غزة وبكى لإنقاذ مطعمه.. مغردون: سلاح المقاطعة لقنه درساالشرق الأوسطدوران متباينان بهدف واحد.. تركيا ومصر في مواجهة إسرائيل على أرض الصومالعلوم وتكنولوجياكيف تفاعلت المنصات مع استعادة بارونة بريطانية صوتها بالذكاء الاصطناعي؟علوم وتكنولوجيا“أمازون” تطلق جهازين جديدين للذكاء الاصطناعي القابل للارتداء بأسعار تبدأ من 75 دولارًااقتصادماسك يلوّح بمنافسة أمازون.. والذكاء الاصطناعي يفتح جبهة جديدة في التجارة الإلكترونيةالعالملكل دولة حساباتها.. لماذا تتباين مواقف دول البلقان من إسرائيل؟علوم وتكنولوجياحاسوب Apple I موقّع من ستيف وزنياك يُباع مقابل 1.15 مليون دولارالنشرةنشرة أخبار الساعة الرابعة مساءً — 15 أكتوبر 2026النشرةنشرة أخبار الساعة العاشرة صباحًا — 15 أكتوبر 2026رياضة عالميةميلان ويوفنتوس وبشكتاش وظهور جديد لـ صلاح، مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلةرياضة محليةموعد مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي في ذهاب تمهيدي الكونفدراليةالشرق الأوسطزياد عبد التواب لـ«اليوم السابع»: التضليل الإلكتروني يهدد الأمن القومي عندما يستهدف وحدة الدولةرياضة محليةعصام سالم: الزمالك يصطحب مترجمًا سلوفينيًا ضمن وفده إلى اتحاد الكرةالشرق الأوسطالتحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بالمنطقة الشرقيةالشرق الأوسطترامب: كميات كبيرة من النفط تمر عبر مضيق هرمز.. أكثر مما كانت عليه قبل الحربالعالمأميركا تقترح رفع التجميد عن أصول روسية لدفع محادثات إنهاء حرب أوكرانياالعالمالخامسة خلال أسبوعين.. حريق في سفينة تجارية بالبحر الأسودالشرق الأوسطهل تدرس أمريكا تخفيف العقوبات على سفن أسطول الظل؟العالمترامب يعترف: أمريكا “تجني ثروة” بفضل ارتفاع أسعار النفط
أسعار
دولار أمريكي53.10EGPيورو59.36EGPجنيه إسترليني70.22EGPريال سعودي14.16EGPدرهم إماراتي14.46EGPدينار كويتي170.85EGPدينار أردني74.89EGPريال قطري14.59EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.92EGPذهب 247,092.14EGP/جمذهب 216,205.62EGP/جمذهب 185,319.10EGP/جمفضة97.57EGP/جم
دولار أمريكي53.10EGPيورو59.36EGPجنيه إسترليني70.22EGPريال سعودي14.16EGPدرهم إماراتي14.46EGPدينار كويتي170.85EGPدينار أردني74.89EGPريال قطري14.59EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.92EGPذهب 247,092.14EGP/جمذهب 216,205.62EGP/جمذهب 185,319.10EGP/جمفضة97.57EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

اليمنيون هم أكبر ضحايا الحوثي

رجوع

ملخص الخبر

  • تعد الميليشيات الحوثية اليمنيين أكبر ضحاياها عبر فرض العذاب والتعذيد والاعتقال والإخفاء القسري وتجنيد الأطفال.
  • تستهدف الميليشيا المنشآت المدنية والمطارات السعودية كاستراتيجية انتحارية لفرض تكاليف سياسية وأمنية في سياق إقليمي معقد.
  • تعاني الأغلبية من سكان اليمن من تدهور اقتصادي ومعاناة إنسانية نتيجة سيطرة الميليشيات على موارد الدولة ومؤسساتها.
  • تتطلب الأزمة إعادة تعريف المأساة اليمنية دولياً بعيداً عن التوصيفات التبسيطية التي قد تشرعن جرائم الميليشيات.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

استهداف المطارات والمنشآت المدنية السعودية، وسقوط قتلى وجرحى بين المسافرين، فيما كان معتمرون ومدنيون يعبرون صالات المطارات، لا يمثل مجرد جولة جديدة في مسار التصعيد الذي تقوده ميليشيا الحوثي الإرهابية، بل يعد فصلاً آخر في جنون جماعة مارقة اختطفت اليمنَ ونكّلت باليمنيين وسامتهم سوء العذاب، ثم نقلت مشروعها المسلح إلى ما وراء الحدود، حتى باتت المطارات المدنية والمسافرون والمنشآت الاقتصادية جزءاً من بنك أهدافها. والهجمات الأخيرة على مطارات المملكة تؤكد أن تعريض المدنيين للخطر ليس نتيجة جانبية أو خطأ متهوراً في سلوك الميليشيا، بل هو تحول إلى استراتيجية انتحارية في محاولة الضغط وفرض تكلفة سياسية وأمنية قابلة للتفاوض.

وصف هذا السلوك بالجنون وحده قد يحجب فهم دوافعه السياسية، فالهجوم على المطارات السعودية حدث له ما بعده، وجاء في سياق إقليمي مختلف ومعقد حيث توقف التصعيد الأميركي – الإيراني، في حين أنَّ طهران تتعامل مع حالة التهدئة على أنَّها انتصار يجب استثماره على دول المنطقة، وهو ما تحاول أيضاً تسويقه لميليشيا الحوثي الذراع التي يتم زجها في أتون الدمار بعد تعطّل «حزب الله». وحالة الجذب والشد في ميليشيات العراق، ومن هنا يجب أن نفهم سلوك الحوثيين من هذه الزاوية «الانتحار السياسي».

التاريخ السعودي مع اليمن واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، فهو دائماً يقدم مصلحة اليمنيين بما يخدمهم ويخدم بلادهم.

غير أنَّ هذا التمادي الحوثي الآن يحاول أن يتجاهل حقيقة جوهرية، وهي أن المملكة دولة محورية ومركزية وقادرة على الدفاع عن أراضيها ومواطنيها ومنشآتها، وقد راكمت خلال سنوات طويلة خبرة في مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة والتهديدات العابرة للحدود. والواقع أن ما يحدث في اليمن من عبث من قبل ميليشيا الحوثي لا يمكن اختزاله في أنه قضية تخصّ أمن المملكة، وهذا أمر مغلوط يقع فيه للأسف، من يقارب الحالة اليمنية دون فهم لسياقها، خصوصاً من قبل بعض الباحثين والمؤسسات وحتى التيارات السياسية في المجتمع الدولي.

المسألة اليوم تتجاوز تهديد البحر الأحمر وباب المندب، وسلامة الطيران والملاحة لأهم شرايين التجارة والطاقة وأكثرها حساسية في العالم، وتعطيله لا تدفع الرياض تكلفته وحدها، بل أسواق واقتصادات العالم ولفترة طويلة، ومع ذلك فإنَّ المعضلة الحقيقية هي جرائم الميليشيا ضد اليمن واليمنيين؛ فذلك شيء لا يطاق. ميليشيا الحوثي هي من أفقرت الشعب اليمني وشردته. لذا فإن مسؤولية كبيرة تقع على الشرعية والإعلام المنصف الذي يبحث عن الحقيقة في إعادة تعريف المأساة اليمنية أمام المجتمع الدولي.

منذ بداية الأزمة قبل عشر سنوات شاعت مقارباتٌ دولية تجاه ميليشيا الحوثيين تعاملهم باعتبارهم طرفاً سياسياً يجب البحث عن صيغة لإدماجه في التسوية السياسية، لكن هذا التوصيف التبسيطي لسياق معقد كاليمن يخفي جوهر المعضلة اليمنية، وهي أن الحوثيين لم يصلوا إلى موقعهم عبر منافسة سياسية طبيعية، وإنما من خلال الاستيلاء بقوة السلاح على الدولة ومؤسساتها، ثم تحويل الأمر إلى واقع مرير يعيشه نحو 24.7 مليون يمني من أصل 34.9 مليون، أي ما يقارب 71 في المائة من سكان اليمن، مقابل نحو 10.2 مليون يعيشون في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية الشرعية.

رفع شعار ضرورة الوصول إلى سلام مستدام في اليمن مهم، وهو أيضاً هدف للسعودية، حيث لا بديل لليمنيين عن دولة مستقرة وسلام يسع كل المكونات، لكن المعضلة أن يتحول رفع شعار السلام إلى شرعنة جرائم الميليشيا بحق اليمنيين والقبول به باعتباره أمراً واقعاً. اليمنيون هم أكبر ضحايا الحوثي وأطولهم معاناة؛ هذه الحقيقة التي يجب أن يعيها العالم، فمنذ الاستيلاء على صنعاء قبل عقد تقريباً جَرّب اليمنيون كل صنوف العذاب والمعاناة من الاعتقال والإخفاء القسري والتعذيب والسجون، وتجنيد الأطفال وزرع الألغام وتفجير المنازل، ومصادرة الممتلكات والشركات وفرض الجبايات والإتاوات، والتضييق على الصحافيين والناشطين والخصوم السياسيين والأقليات الدينية، إلى جانب تحويل موارد الدولة والاقتصاد لخدمة الحرب. ولم يقف الأمر عند تحكم الميليشيا في أرزاق الناس وحياتهم، بل امتد إلى التعليم وتغيير المناهج والمراكز الصيفية والتعبئة الآيديولوجية ذات الطابع العقائدي المسيس، حتى تصبح السيطرة على الأجيال الجدية ضمن مشروع اختطاف اليمن وتجريفه هويته.

الأزمة اليوم لا يمكن اختزالها في البحث عن أفضل الطرق لإعادة إدماج الميليشيا، ولا في الرضى بأمر واقع صنعته بقوة السلاح، بل في إعادة تعريف المأساة اليمنية كما هي عليه دون تزييف: اليمن مختطف واليمنيون يدفعون ثمناً باهظاً لتقاعس المجتمع الدولي في استعادة شرعيته والميليشيا تحاول تحويل هذا البلد المنكوب، الذي يقترب من كارثة إنسانية لا مثيل لها إلى منصة ترهيب لفرض إرادة خارجية عبر قمع الداخل، وتهديد دول الجوار وتجارة العالم.

الأزمة لم تبدأ مع استهداف المطارات أو حتى تعطيل باب المندب، بل ولدت يوم سقطت الدولة اليمنية في يد الميليشيا المسلحة، ولن تنتهي حتى يعود اليمن إلى اليمنيين دولة لا ترتهن إلى منطق الألغام وصوت البندقية.

نقلاً عن “الشرق الأوسط”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *